دائما نسمع عن الازمات الاقتصادية وكان اخر اكبر ازمة اقتصادية في 2008 .
ولكننا سنتكلم في هذا المقال والمقالات القادمة عن الازمة الحالية والازمة القادمة والتي لا مفر منها
اقرأ أيضاً ماذا يحدث في اسعار الذهب في مصر وما هو السعر العادل ؟
القلق من حدوث أزمة اقتصادية جديدة
دائما الاقتصاد العالمي يكون تحت ضغط وخوف من الازمة القادمة.
ولكن لماذا يتوقع الجميع ويكونون علي ثقة بان هنالك ازمة قادمة ؟
ايجب ان يكون هنالك ازمة اقتصادية ؟
الا يمكن ان يعيش الاقتصاد العالمي بدون ازمات ؟
لماذا دائما بمجرد ان تنتهي ازمة اقتصادية ان يبدا الاقتصاديون بالتفكر في الازمة القادمة ؟
وهل من الممكن ان تحدث ازمة ولا يوجد لها حل ؟
تعودنا دائما ان لكل الازمات اللتي حدثت ان يقوم الخبراء بالخروج منها وايجاد الحلول دائما
ولكن حقيقة الامر ان خبراء الاقتصاد لا يقومون بالحل النهائي ولكن فقط يقومون باعطاء المسكنات دائما وليس الحل فلماذا ؟
حقيقة الامر ان الموضوع اكبر من ان يكتب في مقال واحد ولكننا سنحاول شرح الامر بالرغم من تشعبه وصعوبته الشديدة ولكن سنقوم بالشرح بطريقة سهلة قدر الامكان
اقرأ أيضاً التداعيات الاقتصادية للصراع الروسي الأوكراني على مستوى العالم
ولنقدم لكم فكرة بسيطة عن طبيعة هذه الازمات
هل تسائلت يوم عن السبب وراء الغلاء المستمر والذي لا يتوقف ابدا ؟
هل تذكر سعر سلعة معينة في العام السابق وكم اصبح سعرها اليوم ؟
طبعا ارتفاع الاسعار هذا يسمي تضخم وهو يعني الزيادة المستمرة في الاسعار واذا تكلمت مع احد المسئولين عن الزيادة الرهيبة في الاسعار سيكون ردهم المعتاد اما جشع التجار واما العرض والطلب والخ.
ولكن الحقيقة ان هذه الاجابات ليست كاملة وينقصها الدقة وسنحاول معا الشرح
اولا يجب ان تعرف ان كل دول العالم مديونة حتي اكبر الدول الاقتصادية مديونة مثل الولايات المتحدة و الصين وروسيا وغيرها
بمعني ان كل دول العالم مديونة فمن يكون الدائن الاكبر لكل هذه الدول ؟
اذا قلنا لك ان العالم كله مديون ب 226 تريليون دولار في عام 2020
والمدهش في الامر ان هذا الرقم اعلي من اجمالي انتاج العالم بنسبة 256%
اي ان الديون اكثر مناموال الكوكب كله بحوالي الضعفين بحلول العام 2024 اذا لم تحدث الازمة العالمية قبل هذا الموعد
وهذه الارقام طبقا لاخر تحديث اجراه الصندوق في قاعدة بيانات الدين العالمي
اي ان هذا الرقم الان وصل الي ضعفين الناتج الاجمالي بالفعل اثناء كتابة هذا المقال
اذن من اين ستدفع كل هذه الاموال ولمن ؟
اقرأ أيضاً البيوت المصرية في مواجهة الأزمة الاقتصادية
اكبر دولة هي أكثر دولة مديونة فى العالم
ولننظر الي امريكا وهي اكبر مديون في العالم ونجدها ترفع من سعر الفائدة عن طريق الفيدرالي الامريكي ما يزيد الامر سوء وينبئ بتسارع قدوم الازمة الاقتصادية العالمية قريبا جدا
فلابد وان ينهار الاقتصاد العالمي وهو امر محسوم ولكن سياسات امريكا الاقتصادية تسرع من وتيرة حدوث الازمة
وحقيقة الامر ان المستفيدون فقط من كل هذه الاموال هم البنوك فكل هذه الاموال غير موجودة بالفعل ولكنها مجرد ارقام تتزايد مع الوقت لانها عبارة عن ديون ولها سعر فائدة.
يتراكم علي الدول والحكومات والافراد لاستعباد الشعوب بالديون المثقلة التي لا يمكن دفعها لانها غير موجودة بالفعل وهذا هو الربا بعينه ولن اتطرق للامور الدينية ولكن هي فقط البداية
اقرأ أيضاً هجر الأموال الساخنة من اقتصاديات الدول الناشئة
فبدأت القصة بعد الحرب العالمية الثانية
حيث كانت كل دول العالم في حرب دامت سنوات وانهكت الحرب كل الدول تقريبا ما عدا امريكا.
التي لم تشارك في الحرب إلا في اواخر الحرب فقط وكانت هي المستفيد الاكبر من الحرب.
حيث انتعشت الصناعة والزراعة والتجارة بها وكانت هي المورد الاكبر للدول الاخري التي انهكتها الحرب العالمية ومن هنا بدأت القصة
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.