تعرف على أكثر أنواع الفوبيا انتشارًا

تعتبر الفوبيا متواجدة عند العديد من الأفراد، ولكن بشكل وبدرجة متفاوتة، فالفوبيا تعتبر الخوف الشديد الذي يصل إلى حد مرضي من أمر ما، وهذا عكس الخوف الطبيعي الصحي.

 

ما هي الفوبيا؟

الفوبيا هي الخوف من شيء، ولكن هذا النوع من الخوف يكون غير طبيعي وزائد عن الحد، ففور سماع صوت ما، أو حتى الاقتراب من شيء ما، تبدأ علامات الخوف في الظهور، بالإضافة إلى وجود العديد من الأعراض التي تتسبب في التأكد من كون الإنسان يمتلك فوبيا من هذا الأمر، وللفوبيا أنواع كثيرة للغاية.

 

أعراض الفوبيا

فور ملاحظة هذه الأعراض يتم التأكد من كون الفرد مصاب فعلًا بالفوبيا، ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • فور رؤية الشيء الذي يتسبب للمريض في الخوف، يشعر المريض بالرعشة، وتكون رعشة شديدة للغاية.
  • من الممكن أن يزداد الخوف بشكل كبير للغاية يصل إلى حد البكاء عند التعرض للشيء المخيف.
  • يشعر المريض فور رؤية ما يخيفه بألم في المعدة والقولون، ويرجع ذلك إلى استئارة القولون نتيجة للخوف.
  • يشعر المريض بالإعياء الشديد للغاية نتيجة رؤيته للشيء الذي يخاف منه، بالإضافة إلى الإصابة بالدوار الشديد.
  • لا يكون لديه القدرة في السيطرة على نفسه.
  • يبدأ المريض في قضم الأظافر بطريقة تعبر عن مدى توتره تجاه هذا الشيء وعن وعن خوفه من وجود هذا الأمر أمام عينيه، ويكون لدى المريض توتر زائد عن الحد.

 

أنواع الفوبيا

ومن الجدير بالذكر أن هناك العديد من الأنواع التي تصيب الفرد من الفوبيا، وهي تختلف من شخص إلى آخر، ومن أنواع الفوبيا ما يلي:

  • فوبيا المرتفعات: وهي الفوبيا التي يخاف فيها المريض من الأماكن المرتفعة، ولا يكون لديه القدرة على أن يبقى في هذه الأماكن المرتفعة، مثل: الأسطح المنزلية، أو الجبال المرتفعة، فعند التواجد في الأماكن المرتفعة والنظر منها إلى الأسفل تحدث المشكلة، ويعتبر هذا النوع من الفوبيا منتشر وأكثر شيوعًا.
  • فوبيا الأماكن الواسعة: الخوف من التواجد في أماكن واسعة للغاية، ولا يكون لدى الفرد معرفة عن بداية أو حتى نهاية هذا المكان، ومن هذه الأماكن البحار والصحراء، فهذه الأماكن تصيب المريض بالخوف الشديد، ويكون غير قادر على الاستمرار في التواجد بهذه الأماكن لفترة طويلة.
  • فوبيا الماء: يكون الشخص في هذه الحالة يخاف من الماء بطريقة زائدة عن الحد، ولا يريد أن يلمس الماء جسده مطلقًا، ومن الممكن أن نقول بكون هذه الفوبيا متواجدة نتيجة لإصابة الفرد ومعاناته مع مرض داء الكلب، الذي تسبب في وجود فوبيا الماء.
  • فوبيا البرق: وفي هذه الحالة يكون لدى المريض خوف غير طبيعي فور سماع صوت البرق أو حتى رؤيته، فهذا يكون بسبب وجود فوبيا من البرق.
  • فوبيا القطط: وهو الخوف الزائد من الحد من القطط، ويتخيل الفرد أن القطط التي يراها سوف تقوم بلمسه، وتقوم بضربه أو بعضه، وهذا يجعل الخوف زائد عن الحد فور رؤية القطط، ويعتبر هذا النوع من الفوبيا على وجه التحديد، يصيب النساء عن الرجال.
  • فوبيا الجراثيم والحشرات: وهي الفوبيا التي من خلالها يخاف الفرد من الجراثيم والحشرات بشكل أكبر من المعتاد، ولهذا تجد المنزل نظيفًا للغاية، بل وينظفها في اليوم عدة مرات حتى لا يكون في المنزل أي نوع من الجراثيم أو الحشرات، ومن الممكن أن يتم تصنيف المريض في هذه الحالة بأنه يعاني من الوسواس القهري، وموسوس للغاية في أمر النظافة، ويعتبر هذا النوع من الفوبيا متواجد بشكل كبير في المجتمعات.
  • فوبيا الأماكن المغلقة: وهي الخوف الزائد عن الحد عند التواجد في الأماكن المغلقة، ويشعر المريض بأنه يختنق إذا تواجد في هذا المكان، ويكون ليس لديه قدرة على التنفس، ومن الممكن أن تحدث له هذه الحالة إذا كان في المصاعد المنزلية، أو في المنزل نفسه إذا كان مغلق من جميع الجوانب.
  • فوبيا الكلاب: وهذه الفوبيا منتشرة، ويكون المريض فيها خائف من الكلاب بصورة مبالغ فيها، ويعتبر هذا الخوف أيضًا منتشر نتيجة للإصابة بمرض داء الكلب، ويكون المريض معتقد أن الكلب سيقترب منه ويعضه، ويصيبه بالكثير من الأمراض.
  • فوبيا الجن والشياطين: وهي تصيب الأطفال بشكل كبير، ولكن مع إدراك الحقائق الخوف يقل نوعًا ما، ولكن هناك مَنْ يستمر معهم هذا النوع من الفوبيا، ويشعر بأن في كل مكان تتواجد الشياطين والجن، وأنهم يتابعونهم في كل تحركاتهم، ويعتبر هذا النوع من الفوبيا منتشر بطريقة غير عادية في هذا العصر، ومن الممكن أن يتخيل المريض في بعض الأحيان أنّه يرى بالفعل أشياء غير طبيعية ويبدأ في الخوف منها، أو حتى من الكلام عنها، أو استماع أي حديث يأتي بذكرهم.
  • فوبيا الألم: وهذه الفوبيا تكون واضحة عند خوف الفرد من أن يقوم بعمل أي شيء من الممكن أن يتسبب له في الألم، وهذا المريض لا تجده على الإطلاق يرحب بأي شيء به أي نوع من المغامرة.

وهناك العديد من الفوبيا، وأنواع كثيرة للغاية، ولكن ما تمّ ذكره هو الأشهر في عالم الفوبيا.

 

أسباب الفوبيا

بعد أن تعرفنا على أنواع الفوبيا، وعن أعراضها، علينا أن نتعرف على الأسباب التي أدت إلى حدوث وظهور هذه الأنواع المختلفة من الفوبيا، ومن هذه الأسباب ما يلي:

  • من الممكن أن يكون الطفل قد تعرض إلى موقف ما أدى إلى حدوث هذا الخوف الناتج من اللاوعي لدى الطفل.
  • هناك بعض الأفراد الذين يقومون بسرد العديد من القصص وخلطها بشيء من الحقيقة مع الخيال، وهذا يؤثر بالسلب على الطفل، فيصبح لديه مشكلة نفسية، ويكون لديه خوف من أشياء معينة.
  • الخوف الشديد، وعدم القدرة في التصرف حيال موقف معين، وفشل المريض في مواجهة أمر ما، قد يؤدي إلى حدوث فوبيا من هذا الشيء، من الممكن أن نذكر مثال على هذه الحالة، إذا تواجد المريض مثلًا في مكان مغلق مثل المصعد، وتم عطله فجأة، وفشل المريض في أن ينقذ نفسه من هذا المكان بسرعة، فهذا أدى إلى ترسب هذا الموقف لديه، مما أدى إلى شعور المريض بالخوف من الأماكن المغلقة مثلًا بعد ذلك، فتكونت لديه فوبيا نتيجة لفشله في مواجهة هذا الأمر.

ولذلك فنجد أن الأسباب تختلف بطبيعة الشخص المريض، فتتحدد الفوبيا ونوعها، بناء على السبب الذي مر به المريض وأدت إلى ظهور الفوبيا لديه.

 

علاج الفوبيا

هناك الكثير من الطرق العلاجية التي يمكن للفرد أن يلجأ إليها لعلاج الفوبيا التي تتواجد لديه، ومن هذه الطرق العلاجية ما يلي:

  • يجب على المريض على الفور وعند شعوره بهذه الأعراض التي تنم عن كونه مصاب بفوبيا، أن يذهب إلى الطبيب النفسي، أو إلى أحد المراكز الاستشارية والنفسية ليتحدث معهم بخصوص هذه الحالة المرضية وكيفية تخطيها.
  • يجب على المريض أن يتغلب على الخوف بأي شكل بقدر المستطاع.
  • على المريض أن يمارس بعض من التمارين الرياضية التي تساعده على الاسترخاء والراحة والتأمل، حتى يكون صافي الذهن.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب