تعرف على أفضل المكملات الغذائية لتعزيز جهاز المناعة

قد تساعد عديد من المكملات الغذائية في تحسين صحة المناعة مثل: الزنك، والبيلسان، وفيتامينات C وD، وبعض المواد التي بُحث عنها من أجل قدرتها في تعزيز المناعة، وعلى الرغم من أن هذه المكملات قد تقدم فائدة صغيرة للصحة المناعية، فإنه لا ينبغي ولا يمكن استخدامها كبديل لنمط حياة صحي.

اقرأ أيضاً ماذا تعرف عن أفضل متمم غذائي؟

مما يتكون جهاز المناعة؟

يتكون الجهاز المناعيّ من مجموعة معقدة من الخلايا، والعمليات، والمواد الكيميائية التي تدافع باستمرار عن الجسم ضدّ مسببات الأمراض بما في ذلك الفيروسات، والسموم، والبكتيريا.

يعدّ الحفاظ على صحة جهاز المناعة على مدار العام أمراً أساسياً للوقاية من العدوى والمرض، ويعتبر اتخاذ خيارات نمط الحياة الصحية من خلال تناول الأطعمة المغذية.

والحصول على قسطٍ كافٍ من النوم، وممارسة التمارين الرياضية من أهم الطرق لتعزيز جهاز المناعة.

بالإضافة إلى ذلك أظهرت الأبحاث أن المكملات كبعض الفيتامينات، والمعادن، والأعشاب، ومواد أخرى يمكن أن تساعد في تحسين الاستجابة المناعية وربما الحماية من المرض.

ومع ذلك لوحظ أن بعض المكملات الغذائية يمكن أن تتفاعل مع الأدوية الموصوفة، وقد لا يكون بعضها مناسباً للأشخاص الذين يعانون من حالات صحية معينة، لذلك تأكد من التحدث مع متخصص الرعاية الصحية قبل البدء بتناول أي مكملات.

اقرأ أيضاً عادات غذائية خاطئة تهدد الصحة

بعض المكملات الغذائية المعززة للمناعة

1- فيتامين د (D) 

فيتامين (د) هو عنصر غذائي قابل للذوبان في الجسم، ضروري لصحة وعمل جهاز المناعة، يعزز فيتامين (د) تأثيرات مكافحة مسببات الأمراض للخلايا الوحيدة والبالعات، وخلايا الدم البيضاء التي تعد أجزاء مهمة من الدفاع المناعي، ويقلل من الالتهاب مما يساعد على تعزيز الاستجابة المناعية.

يعاني كثير من الناس من نقص في هذا الفيتامين المهم والذي قد يؤثر سلباً على وظيفة المناعة، في الواقع يرتبط انخفاض مستويات فيتامين (د) بزيادة خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي بما في ذلك الإنفلونزا والربو التحسسي.

2- الزنك

الزنك هو معدن يضاف عادة إلى المكملات الغذائية ومنتجات الرعاية الصحية الأخرى التي تهدف إلى تعزيز جهاز المناعة، وذلك لأنه ضروريّ لوظيفة الجهاز المناعي.

يعتبر الزنك ضرورياً لتطور الخلايا المناعية كما يلعب دوراً مهماً في الاستجابة الالتهابية، يحمي الزنك أيضاً على وجه التحديد حواجز الأنسجة في الجسم، ويساعد في منع دخول مسببات الأمراض الأجنبية.

يؤثر نقص الزنك على حوالي 2 مليار شخص في جميع أنحاء العالم، وهو شائع جداً لدى كبار السن.

في دراسة أجريت على 64 طفلاً عام 2019 في المستشفيات يعانون من التهابات حادة في الجهاز التنفسي السفلي، أدى تناول 30 ملغ من الزنك يومياً إلى خفض المدة الإجمالية للعدوى ومدة الإقامة في المستشفى بمعدل يومين مقارنة بمجموعة الدواء الوهمية.

عادة ما يكون تناول الزنك على المدى الطويل آمناً للبالغين الأصحاء طالما أن الجرعة اليومية أقل من الحد الأعلى المحدد وهو 40 ملغ من عنصر الزنك.

3- فيتامين ج (C)

ربما يكون فيتامين (ج) هو المكمل الأكثر شيوعاً للحماية من العدوى نظراً لدوره المهم في تعزيز المناعة، يدعم هذا الفيتامين وظيفة الخلايا المناعية المختلفة ويعزز قدرتها على الحماية من العدوى، وهو ضروري أيضاً لعملية الموت الخلوي مما يساعد على الحفاظ على صحة جهاز المناعة عن طريق إزالة الخلايا القديمة واستبدالها بخلايا جديدة.

يعمل فيتامين (ج) أيضاً كمضاد قوي للأكسدة، يحمي من الضرر الناجم عن الإجهاد التأكسديّ والذي يحدث مع تراكم الجزيئات التفاعلية المعروفة باسم الجذور الحرة.

ثبت أن مكملات فيتامين (ج) تقلل من مدة وشدة التهابات الجهاز التنفسي العلوي بما في ذلك نزلات البرد، وأظهرت مراجعة كبيرة لـ 29 دراسة أجريت على 11 ألفاً و306 أشخاص أن تناول مكملات فيتامين سي بجرعة متوسطة من 1-2 جرام يومياً قللت من مدة نزلات البرد بنسبة 8% عند البالغين و14% عند الأطفال.

بالإضافة إلى ذلك ثبت أنّ فيتامين (ج) عن طريق الوريد يحسّن بشكل كبير الأعراض لدى الأشخاص المصابين بعدوى شديدة بما في ذلك تعفن الدم، ومتلازمة الضائقة التنفسية الحادة (ARDS) الناتجة عن العدوى الفيروسية.

بشكلٍ عام تؤكد هذه النتائج أن مكملات فيتامين (ج) قد تؤثّر بشكل كبير على صحة المناعة خاصة لدى أولئك الذين لا يحصلون على ما يكفي من فيتامين (ج) من خلال نظامهم الغذائي.

  1. الحد الأعلى لجرعة فيتامين (ج) اليومية هي 2000 ملغ، وعادة ما تتراوح الجرعات اليومية التكميلية بين 250 و1000 ملغ.

 

اقرأ أيضاً هل اللياقة البدنية تعادل الصحة؟

مكملات غذائية أخرى ذات خواص معزّزة للمناعة

بصرف النظر عن العناصر المذكورة أعلاه قد تساعد العديد من المكملات في تحسين الاستجابة المناعية:

  1. عشبة القتاد (استراغالوس): هو عشبٌ شائع الاستخدام في الطب الصيني التقليدي، وتشير الأبحاث الحيوانية إلى أن مستخلصه قد يحسن بشكل كبير الاستجابات المرتبطة بالمناعة.
  2. السيلينيوم: السيلينيوم معدن ضروري لصحة المناعة، وتوضح الأبحاث الحيوانية أن مكملات السيلينيوم قد تعزز الدفاع المضاد للفيروسات ضد سلالات الإنفلونزا بما في ذلك H1N1.

  3. الثوم: يتميز الثوم بخصائص قوية مضادة للالتهابات والفيروسات، وقد ثبت أنه يعزز صحة الجهاز المناعي من خلال تحفيز خلايا الدم البيضاء غير أن البحوث البشرية لا تزال محدودة.
  4. عرق السوس: يحتوي عرق السوس على العديد من المواد التي قد تساعد في الحماية من العدوى الفيروسية بما في ذلك مادة الجليسيريزين التي تظهر نشاطاً مضاداً للفيروسات ضد فيروس كورونا الحاد المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة (SARS-CoV).
  5. مجموعة فيتامينات ب: بما في ذلك فيتامين ب 12 وب 6، وهي مهمة للاستجابة المناعية الصحية، ومع ذلك فإن عديداً من البالغين يعانون من نقصٍ فيها مما قد يؤثر سلباً على صحة المناعة.
  6. الكركمين: الكركمين هو المركب النشط الرئيسي في نبات الكركم، له خصائص قوية مضادة للالتهابات، وتشير الدراسات الحيوانية إلى أنه يساعد في تحسين الوظيفة المناعية.
  7. البروبوليس (العكبر): هي مادة تشبه الراتنج ينتجها نحل العسل لاستخدامها كمادة مانعة للتسرب في خلايا النحل، لها تأثيرات مثيرة للإعجاب في تعزيز المناعة، وقد يكون لها خصائص مضادة للفيروسات أيضاً إلا إنه يوجد حاجة إلى مزيد من البحث عن خواصها.

اقرأ أيضاً مكملات غذائية تعزز صحة الشعر.. تعرفي عليها

أهمية استخدام المكملات الغذائية في حياة الإنسان

قد تساعد عديد من المكملات الغذائية في تحسين صحة المناعة، كالزنك، والبيلسان، وفيتامينات C وD، وهي ليست سوى بعض المواد التي تم البحث عنها من أجل إمكاناتها المعززة للمناعة

وعلى الرغم من أن هذه المكملات قد تقدم فائدة صغيرة للصحة المناعية، فإنه لا ينبغي ولا يمكن استخدامها كبديل لنمط حياة صحي.

يهدف نظام الحياة الصحيّ إلى تناول نظام غذائي متوازن كثيف المغذيات، والحصول على قسط كافٍ من النوم.

والمشاركة في نشاط بدني منتظم، وعدم التدخين أو التفكير في الإقلاع عن التدخين، إذا كنت تدخن للمساعدة في الحفاظ على صحة جهاز المناعة وتقليل فرصك من العدوى والمرض.

إذا قررت تجربة مكمل غذائي، فتحدث مع مختص رعاية صحية أولاً؛ لأنه قد تتفاعل بعض المكملات مع أدوية معينة أو تكون غير مناسبة لبعض الأشخاص.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة