يعتقد العلماء أنهم لا يعرفون سوى أجزاء صغيرة جدََا من الكون، أما أغلب الأجزاء فهي مبهمة لنا ننتظر من يستكشفها، فالكون يضم العديد من الأجرام السماوية منها :الكون، المجرات، النجوم، الكواكب، الأقمار، السدم، النيازك، الشهب.
اقرأ أيضاً علم الفلك.. تاريخه ونشأته
الظواهر الكونية.. خصائصها ومميزاتها
1. المجرات:
هي تجمعات كبيرة من النجوم مختلفة الأحجام، والأشكال، والأنواع.
خصائص المجرات: تحتوي على ملايين النجوم التي تفصل بينها مسافات كبيرة.
تنقسم المجرات من حيث الشكل إلى: مجرات حلزونية، مجرات بيضاوية، مجرات غير منتظمة الشكل.
تنتمي مجرتنا إلى النوع الحلزوني، وتسمَّى مجرة سكة التبانة؛ لأنها تشبه التبن التساقط في الطريق، أو الدرب اللبني؛ لأنها تشبه اللبن المسكون.
2. النجوم:
أجسام كبيرة الحجم مضيئة متوهجة تشعّ ضوءًا وحرارة.
خصائص النجوم: تتكون من مواد غازية، تختلف ألوانها حسب درجة حرارتها: الأشد حرارة لونها أزرق، والأقل حرارة لونها أحمر.
من أمثلتها الشمس، وهي أقرب النجوم إلى كوكب الأرض.
3. الكواكب:
أجسام معتمة صغيرة نسبيََا لا تشع ضوءََا ولا حرارة، وتستمد ضوءها وحرارتها من النجوم.
خصائصها: تدور حول النجوم بفعل الجاذبية في مدارات بيضاوية الشكل.
من أمثلتها كوكب الأرض الذي يستمد الضوء والحرارة من الشمس.
4. الأقمار:
أجسام معتمة تدور حول الكواكب وهي أصغر حجمََا منها وارتبط معها بالجاذبية.
خصائصها: تعكس ضوء الشمس الساقط عليها، لذلك نراها مضيئة مثل القمر الذي يدور حول الشمس.
4. السدم:
هو مجموعة من أجسام غازية تظهر في السماء على شكل سحابة من غبار، وغالبيتها تنشأ نتيجة لانفجار النجوم.
5. النيازك:
أجسام صلبة مختلفة الحجم تحترق جزئيََا عند احتكاكها بالغلاف الجوي للأرض، ويمكن أن تسقط أجزاء منها على سطح الأرض، وهي تُعدّ الجسم الفضائي الوحيد الذي يصل إلى سطح الأرض.
تُحدِث النيزك عند اصطدامها بسطح الأرض حفرََا عميقة ودمارََا شديدََا، وغالبََا في تسقط في المناطق غير المأهولة بالسكان.
6. الشهب:
أجسام صلبة صغيرة الحجم تسبح في الفضاء حول الشمس، عند احتكاكها بالغلاف الجوي للأرض ترتفع درجة حرارتها وتحترق كليََّا، وهي تبدو لنا على هيئة سهام ضوئية تجري في الفضاء.
ونحن نعيش على سطح كوكب الأرض في المجموعة الشمسية التي تتكون من الشمس وثماني كواكب تسير في مسارات محددة بسرعة مقدرة ومنظمة؛ لكيلا تتصادم مع بعضها.
7. الشمس:
- تُعدّ مركز المجموعة الشمسية.
- تُعدّ النجم الوحيد المضيء بها.
- بالرّغم من أنها نجم متوسط الحجم إلّا أن حجمها يعادل حجم كوكب الأرض مليون مرة.
- تمد الأرض بالضوء والحرارة، لذلك لا توجد حياة على كوكب الأرض بدونها.
كواكب المجموعة الشمسية تنقسم إلى كواكب مجموعة الداخلية وكواكب المجموعة الخارجية التي يفصل بينهما حزام الكويكبات.
اقرأ أيضاً العلم والمعرفة وكيف تستفيد منهما في الحياة
مجموعة الكواكب الداخلية
تتميز بأنها: الأقرب إلى الشمس.
صلبة مكونة من مواد صخرية تشبه الشمس لذلك أطلق عليها الكواكب الأرضية.
أحجامها صغيرة؛ لذلك تكون سريعة الدوران حول الشمس.
وهي : عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ.
اقرأ أيضاً فيزيولوجيا القلب | الجزء الأول: التشريح الوظيفي
مجموعة الكواكب الخارجية
تتميز بأنها: بعيدة عن الشمس، لذلك فإن الطاقة التي تستمدها من الشمس ضئيلة.
تتكون معظمها من مواد غازية.
أحجامها كبيرة؛ لذلك بطيئة الدوران حول الأرض.
وهي: المشتري، زحل، أورانوس، نبتون.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.