فكِّر في التجربة وحدِّد الخطأ الذي حدث وما يمكنك التعلم منه.هنا وبعد أن يتقبل الإنسان ذلك الخطأ أو الفشل في التجربة أيًّا كانت، سواء: على الصعيد الشخصي أو على الصعيد العملي كافتتاح متجر جديد.
اقرا أيضاً خطوات تحقيق النجاح
التفكير في التجربة على الصعيد الشخصي
كأن تكون مثلًا تجربة غير ناجحة مع شخص أو علاقة لم يُكتب لها النجاح.وهنا يجب التوقف قليلًا والعودة إلى الخلف، ليرى الإنسان في أي جزء تحديدًا كان الخطأ الذي تسبب في فشل العلاقة.
ويوجد كثير من الأسباب التي تكون خارجة عن إرادتنا نحن البشر، لكن قد يُكتب لنا أن نعيشها فقط لتكون لنا عبرة نأخذ منها حكمة أو دلالة في حياتنا المستقبلية.
ولكن التجارب الشخصية أو العلاقات عادة لا تنجح؛ نتيجة سطحيتها، وأنها كانت قائمة على غير أسس واضحة بين الطرفين، ويمكن أيضًا ألا يوجد تفاعل حقيقي بين الشخصين أو اختلاف مناسب في ترابط العلاقات.
ويمكن أن يكون خطأ في تقديرنا الشخصي لذلك الشخص، ويمكن أن يكون فينا نحن؛ لأننا لم نستطع فهم متطلبات ذلك الشخص، وهنا يحدث الخلل والفشل.
أيًّا كانت الأسباب الكثيرة والمختلفة، والتي قد لا تؤدي إلى النجاح، بعضها تافه والبعض الآخر يحتاج فقط إلى ردة فعل مناسبة.
يجب علينا أن نعيد ترتيب أولويات هؤلاء الأشخاص في حياتنا حتى نستطيع تقبلهم ويستطيعوا تقبلنا في علاقه يكتب لها النجاح.
ولا يجب علينا البحث كثيرًا حتى تحدد تلك الأهداف والأولويات، علينا جميعًا أن نكون صرحاء بعيدين عن التجمل في علاقاتنا الجادة التي سنؤسس بها حياتنا.
اقرا أيضاً النجاح في تحديد الهدف.. تعرف على أفضل ستة شروط لتحقيق النجاح
التفكيرعلى الصعيد العملي
كا فتتاح متجر جديد هنا سيكون الخطأ أوضح لأن في الحياة العملية والتجارة يكون قياس المتطلبات التي تخدم النشاط وإدارته أسهل بكثير من الحياة الشخصية.
لأننا هنا فقط نحتاج إلى مكان مناسب لذلك النشاط الذي سيوفره هذا المتجر، وتحديد ذلك المكان سيكون قائمًا على متطلبات المكان اللازمة.
فمثلا لا يمكنك افتتاح مطعم سوشي في مكان شعبي لا يعرف ما هو السوشي أصلًا، وعند تجربته سيكون أثره سلبيًّا على المكان. هنا حرفيًّا ستحاول إدراج ثقافة مغايرة لمعايير المجتمع الذي ستفتح به ذلك المكان.
من هنا يمكن القول إن دراسة المجتمع المحيط بنا هي العامل الأمثل لاكتشاف النشاط التجاري الصحيح والمناسب لطبقة المجتمع الذي تريد الانطلاق فيه بنجاح.
أما إن كانت تجربتك غير ناجحة فعليك التوقف قليلًا لتنظر من حولك أي خطأ قد تسبب في ذلك الفشل، ومن هنا تستطيع معالجة ذلك الخطأ والبداية من جديد.
ودومًا توجد فرصة حقيقية للنجاح في ظل الإرادة القوية والتخطيط السليم الذي يتمثل في قدرتنا على تحقيق ذلك النجاح.ويمكنك القياس على تلك الأمثلة.
ويمكننا جميعًا التعلم من أخطائنا أيًّا كانت صغيرة أو كبيرة؛ فالخطأ سيظل خطأً.يكفي الاعتراف به ومحاولة تغييره.ولنبدأ في تغيير حياتنا للأفضل معًا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.