حسب النظريات العلمية فإن الكون كان أصغر، والكون يتصارع في تمدده، وربما سيأتي يوم لا نستطيع رؤية النجوم لبعدها، ويتحول الكون إلى ظلام دامس. نشر الدكتور جيمي فارنز من مركز أكسفورد للأبحاث الإلكترونية بحثًا يقدم فيه تفسيرًا جديدًا، فيقول: (نعتقد الآن أنه يمكن توحيد كل من المادة المظلمة والطاقة المظلمة في سائل يمتلك نوعًا من الجاذبية السلبية) فهو يوضِّح عندما تنفجر المزيد والمزيد من الكتل السلبية إلى الوجود باستمرار فإن هذا السائل الكتلي السالب لا يخفف أثناء التوسع.
اقرأ أيضاً علم الفلك.. تاريخه ونشأته
المجرات في الغلاف الجوي
تدور معظم المجرَّات بسرعة كبيرة بحيث يجب أن تمزق نفسها، مما يشير إلى حالة غير مرئية من المادة المظلمة يجب أن تحافظ على تماسكها. في عام ١٩٩٨ م جاء أول دليل في التسارع من انفجار المسعر الأعظم حيث تم استخدام التصوير المتكرر لمناطق محددة من السماء لاكتشاف المسعرات الأعظمية ثم تعطي ملاحظات المتابعة وتبين إلى حدوث انفجار نجمي هائل يقذف فيه النجم بغلافه في الفضاء عند نهاية عمره وتتحول إلى أجسام غير مرئية في غضون أسابيع.
يتطلب فهم تطور الكون معرفة ظروف بدايته وتكوينه فقد توصل العلماء في إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) قبل بضع سنوات إلى أن سرعة تمدد الكون تزداد بمقدار يعادل تقريبًا ٧٤ كم في الثانية لكل ثلاثة ملايين سنة ضوئية. ويوجد إجماع من مجموعة علماء الفيزياء إلى الانفجار الكبير بأن الكون كان كثيفًا وساخنًا وصغيرًا ثم وقع الانفجار الكبير منذ حوالي ١٣,٨مليار سنة أدى إلى التوسع لتصبح أكبر من حجمها الأصلي بمليارات المرات فيما يسمى بظاهرة التضخم الكوني.
اقرأ أيضاً الحركات الأرضية
دراسات إدوين هابل في المجرات
أظهرت الدراسات التي قام بها إدوين هابل سنة ١٩٢٩ أن الكون يبدو أنه يتمدد وليس ثابتًا على الإطلاق. وتشير النتائج الأخيرة لفريق تلسكوب هابل إلى أن الطاقة المظلمة كانت موجودة لما z-الفضائي العالي لا يقل عن تسعة مليارات سنة وخلال الفترة التي سبقت التسارع الكوني، ومع ذلك بسبب التوسع المتسارع من المتوقع أن تعبر معظم المجرات في النهاية من أفق الحدث الكوني ولن يتمكن أي ضوء ينبعث من تلك النقطة من الوصول إلينا في أي وقت في المستقبل اللانهائي ولن تصل الإشارة أبدًا إذا كان الحدث على بعد أكثر من ١٦ مليار سنة ضوئية.
لكن كيف سينتهي الكون؟ العلماء عرفوا كيف بدا الكون لكنهم لم يتوصلوا إلى متى سيظل الكون في التمدد؟ وماذا يمكن أن يحدث إذا وصل تمدد الكون إلى الجانب الآخر من الفضاء؟ هل ستتباعد المجرات أكثر؟ هل سيخبو ضوؤها ليصبح الكون باردًا ومعتمًا؟
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.