تعرف إلى علم المعلومات وأهم تخصصاته

يعد علم المعلومات أحد التخصصات التابعة لعلوم الحاسب ونظم المعلومات التي توفرها الجامعات المختلفة للطلاب المتقدمين.

لذلك يسعى كثير منهم للتعرف إلى ماهية علم المعلومات، وأهمية علم المعلومات، إضافة إلى فهم الوظائف التي تمكن متخصصيه من العمل بها، وسنتعرف عزيزي القارئ إلى نشأة علم المعلومات.

اقرأ أيضاً كيفية البحث على الإنترنت باحتراف

مفهوم علم المعلومات

يعد علم المعلومات مجالًا متعدد التخصصات، يهتم بدراسة كيفية جمع وتخزين وتحليل استخدام البيانات المختلفة بفعالية، ولعل الرغبة في معرفة نشأة علم المعلومات، لا سيما مع التطور التكنولوجي الرهيب يرجع إلى دوره الحيوي في مجالات عدة، مثل: التعليم والتكنولوجيا والأعمال التجارية.

اقرأ أيضاً طرق تحويل تكنولوجيا المعلومات للأعمال التجارية والحياة اليومية

نشأة علم المعلومات

يرجع ذلك إلى ستينات القرن الماضي، عُدّ علم المعلومات علمًا حقيقيًا متكاملًا بواسطة العالم تافكو سراسفك بمساعدة العالم ريس في عام 1968، أصدرا سويًّا مبادئ عدة، يجب توافرها في أي مجال ليطلق عليه اسم علم، ومن أبرز تلك الشروط:

- الاهتمام الفعلي بذلك العلم والسعي لدراسته بواسطة عدد من الأفراد.

- توافر الخبرات اللازمة والهيئات الداعمة، والمجلات العلمية للتواصل بين الأفراد.

- قيام العلوم على أساس نظري يستند البحوث والتجريب.

- وجود طرائق علمية ومنظومة مستحدثة الاهتمام بتدريس ذلك العلم.

وقد وُجد أن أغلب تلك المواصفات تنطبق فعلًا على علم المعلومات، حتى أصبح علمًا كاملًا متكامل الأركان.

إن التطور الإنساني الهائل والسعي المستمر إلى اكتشاف مزيد من الموضوعات أدى إلى تماهي الحدود الفاصلة بين الموضوعات المختلفة، لا سيما مع تزايد حجم المعلومات المتوفرة لدى مختلف المجالات، والسعي إلى تخصصية كل مجال على نحو أكثر دقة عن ذي قبل.

اجتمعت تلك الأسباب لإعطاء الإذن بميلاد علم المعلومات الذي أصبح الحاجة إليه ضرورة ملحة لتنظيم تلك الموضوعات طبقًا لأسس علمية وتكنولوجية.

ولعلك عزيزي القارئ تتساءل: هل يقتصر دور علم المعلومات على تخزين المعارف؟ وللإجابة عن ذلك السؤال يجب التعرف أولًا إلى تخصص علم المعلومات؟

اقرأ أيضاً أمن المعلومات والحماية السيبرانية.. المعنى والمكونات

ما تخصص علم المعلومات؟

طبقًا للتعريف النهائي الذي وضع بواسطة مؤتمر معهد جورجيا للعلوم والتكنولوجيا المقام بالولايات المتحدة، يمكن توضيح خصائص علم المعلومات عبر النقاط التالية:

- تحليل وتنظيم المعلومات المختلفة والقدرة على توصيلها إلى مستخدميها.

- الربط بين مختلف العلوم.

- استرجاع البيانات.

وتستغرق المدة الدراسية في العموم 4 سنوات، وقد تصل في بعض التخصصات المعينة إلى 5 سنوات، ولعل أبرز مجالات علم المعلومات:

- أنظمة تخزين واسترجاع المعلومات.

- علم المكتبات والمعلومات.

- مناهج البحث العلمي.

- الذكاء الاصطناعي.

- حوكمة المعلومات.

- التقنية وتطبيقاتها.

- إدارة البيانات (علم الإدارة).

- علم الاتصال.

- علم التوثيق.

مع تعدد تلك التخصصات أصبح علم المعلومات علمًا قائمًا بذاته، فما أهمية علم المعلومات؟

أهمية علم المعلومات

علم المعلومات يؤدي دورًا حيويًا في عصرنا الحالي، يسهم في اتخاذ القرارات الذكية وتحسين العمليات، وتتمثل أهمية علم المعلومات في:

- تطوير سلوكات جمع وتنظيم واستخدام البيانات بفعالية.

- تطوير مهارات التحليل والتواصل والتفكير النقدي.

- يمكننا علم المعلومات من التعرف إلى طرائق مختلفة لإدارة المعلومات وكيفية تجميعها وإرسالها.

- يعد الهدف الأساس من علم المعلومات هو مواصلة الاتصال المعرفي عبر الأجيال المختلفة عبر العصور المتتالية، فيعد أداة اتصال عن طريق التخزين المعرفي ومواصلة تدفق المعلومات لمواكبة التقدم الحضاري.

لذلك يرتبط مستقبل البيانات ارتباطًا وثيقًا بمستقبل تخصص علم المعلومات.

مستقبل تخصص علم المعلومات

إن مستقبل تخصص علم المعلومات يفتح عددًا من الفرص المهنية المثيرة، وبعض أبرز تلك الوظائف:

  1. - العمل في مجال إدارة المعلومات في المراكز المعلوماتية والمؤسسات الحكومية المعنية بالتعامل مع السجلات.

  2. - العمل في مجال تحليل البيانات وجمعها في مؤسسات البحث العلمي المختلفة.

  3. - العمل في مجال إدخال البيانات وتخزينها.

  4. - العمل في الأقسام الإدارية والدعم الفني والخدمات في البنوك وإدارة السجلات الطبية والتنسيقات المختلفة في المكتبات.

  5. - العمل في قطاع التكنولوجيا لخدمات تصميم المواقع الإلكترونية والأرشفة الإلكترونية.

  6. - العمل في شركات الحوسبة وتسجيل البيانات والسجلات الطبية والبيانات الجوية.

لذلك توفر عدد من الجامعات المختلفة برامج علمية متخصصة لإدارة علم المعلومات، وللحصول على البكالوريوس في إدارة المعلومات.

تخصص علم المعلومات ذو مستقبل واعد لكونه من التخصصات الحديثة التي تحظى بقبول واسع لدى الطلاب.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة