أصبح من الشائع أن يشعر الإنسان بالأرق ويعاني قلة النوم لأوقات مستمرة أو متقطعة، وهو ما يتعامل معه الناس بوسائل عدة بعضها طبيعية وأخرى غير طبيعية، وقد تحتوي على أضرار أو أعراض جانبية.
ما يجعل كثيرًا من الأشخاص يبحث عن علاج الأرق وقلة النوم، وهو ما نتناوله في هذا المقال عن علاج الأرق وقلة النوم، فلا يحتاج منك الأمر سوى متابعة قراءة السطور التالية بتركيز وانتباه.
قد يهمك أيضًا 12 من مسببات الأرق.. وما هي طرق علاجه؟
ما الأرق؟
ببساطة هو أحد الاضطرابات التي تمنع الشخص من الخلود إلىالنوم أو الاستمرار في النوم بانتظام، وهو ما قد يكون حالة قصيرة الأمد ويمكن علاجه بعدِّه أرقًا حادًّا.
وتتراوح مدّة الأرق الحاد ما بين ليلة واحدة حتى بضعة أسابيع، أما إذا كان الأرق مستمرًا أوقاتًا طويلة، فيسمى طبيًّا الأرق المزمن، وهو ما قد يستمر أشهرًا وأيامًا عدة، يصل إلى ثلاثة أيام في الأسبوع أو أكثر، وهو ما يدفع الشخص للبحث عن علاج الأرق وقلة النوم.
قد يهمك أيضًا كيف تتغلب على الأرق أو النوم المتقطع؟ وما أسبابه؟
الأرق عند الأطفال
غالبًا ما يعد استيقاظ الأطفال خلال الليل مرات عدة أمرًا طبيعيًّا خاصة الأطفال حديثي الولادة، وهو ما يتحسن كثيرًا خلال أشهر الولادة الأولى.
أما إذا كان الطفل الأكبر سنًا يعاني قلة النوم أو اضطرابات النوم، فإن الأمر قد يشير إلى وجود مرض أو إحساس بالجوع، أو مشكلات في الجهاز الهضمي أو حالات التسنين، وغالبًا لا يحتاج الطفل إلى علاج الأرق وقلة النوم، وإنما يحتاج للتعامل مع السبب الرئيس.
قد يهمك أيضًا 5 أعشاب طبيعية لعلاج الاكتئاب الليلي والأرق وقلة النوم.. تعرف عليهم
أسباب الأرق
- غالبًا ما يرتبط الأرق بالشعور بالإجهاد المرتبط بالأحداث التي تصنع ضغطًا نفسيًّا على الشخص، مثل حالات الوفاة أو العمل في وظيفة جديدة أو المشكلات الأسرية والاجتماعية.
- تعد العوامل الوراثية أيضًا سببًا من أسباب حدوث اضطرابات النوم، فيمكن أن ينتقل هذا الأمر وراثيًّا من جيل إلى جيل.
- البيئة المحيطة لها تأثير كبير في مسألة الأرق واضطرابات النوم مثل الضوء والضوضاء والطقس.
- قد يؤدي تغيير مواعيد النوم أو مكان النوم إلى حدوث اضطرابات في النوم أوقاتًا متفاوتة، مثل الاضطرابات التي تحدث نتيجة السفر أو العمل بنظام الورديات.
- بعض الأشخاص قد يحدث لديهم اضطرابات في النوم نتيجة إصابتهم بالقلق أو الاكتئاب، أو حتى تناول التبغ والكافيين والكحوليات بكميات الكبيرة، وهو ما يحتاج لتغيير نمط الحياة وليس للبحث عن علاج الأرق وقلة النوم.
- من الناحية المرضية فإن بعض الأمراض قد تسبب الأرق مثل أمراض الغدة الدرقية ومتلازمة تململ الساقين وألزهايمر والخرف.
- عادة ما تصاب بعض النساء اضطرابات النوم في أثناء الحمل وفي أثناء الدورة الشهرية وانقطاع الطمث.
- بعض الأدوية قد تسبب الأرق واضطرابات النوم مثل حاصرات مستقبلات بيتا والهرمونات ومضادات الاكتئاب والأدوية التي تحتوي على الكافيين.
قد يهمك أيضًا اضطرابات النوم.. وكيف نتعامل معها أثناء الاكتئاب؟
أعراض الأرق
لا تختلف أعراض الأرق كثيرًا بين شخص وآخر، فإن بعض الأشخاص قد يعانون عرضًا واحدًا أو أعراضًا عدة في الوقت نفسه، ومن هذه الأعراض:
- الاكتئاب والقلق المستمر.
- صعوبة الدخول في النوم.
- الإحساس بالإرهاق والتعب في وقت النهار.
- الشعور بالنعاس والرغبة في النوم خلال النهار وعدم النوم عند المحاولة.
- الاستيقاظ المتكرر في أثناء النوم ليلًا.
- عدم النوم والاسترخاء أوقاتًا طويلة والاستيقاظ المبكر في الصباح وصعوبة الدخول في النوم مرة أخرى.
قد يهمك أيضًا مرض اضطراب النوم.. أعراضه وأسبابه وعلاجه
علاج الأرق وقلة النوم
لعلاج الأرق يمكن اللجوء إلى بعض الوسائل أو استخدام أكثر من طريقة في الوقت نفسه:
العلاج السلوكي للأرق وقلة النوم
- الابتعاد عن المجهود الشاق وممارسة الرياضة في الأوقات السابقة ساعات النوم.
- الخلود إلى النوم في وقت الشعور بالنعاس وعدم مقاومة الرغبة في النوم.
- تجنب الحصول على قيلولة خلال النهار أو في الأقل تجنب أن تكون القيلولة أكثر من نصف ساعة.
- تهيئة مكان النوم بتهوية السرير والأغطية وانعدام الضوضاء أو الأضواء التي تمنع الخلود في النوم.
- الابتعاد عن المحفزات التي تسبب اضطرابات النوم في الوقت الذي يسبق ساعات النوم مثل مشاهدة التلفزيون أو استخدام الهواتف أوقاتًا طويلة أو القراءة ساعات متواصلة.
- الحصول على حمام دافئ قبل النوم من أجل الحصول على استرخاء كامل.
- محاولة عمل روتين يومي للنوم يتضمن نحو 8 ساعات يوميًّا في الوقت نفسه نومًا واستيقاظًا.
- ينصح أيضًا تجنب كل الأدوات التي قد تسبب الإزعاج في الغرفة مثل الراديو والتليفزيون والكمبيوتر، وكل الأجهزة التي تصدر موجات كهربائية ومغناطيسية ويمكنها أن تؤدي إلى اضطرابات في النوم.
قد يهمك أيضًا هل شلل النوم ظاهرة خارقة وغير طبيعية؟
العلاج الدوائي للأرق وقلة النوم
البينزوديازيبينات
وهي مجموعة من الأدوية المستخدمة في علاج الأرق وقلة النوم، فتعمل على جزء معين في المخ، ما يساعد على زيادة مدّة النوم، وكذلك الدخول السريع إلى النوم، فإنها لا تعد من العلاجات طويلة المدى، فلا ينصح باستخدامها أكثر من شهر ولا تصرف إلا بواسطة الطبيب المعالج.
الزولبيديم
أحد أهم الأدوية التي تستخدم في علاج الأرق وقلة النوم، لكنه لا يؤخذ دون استشارة الطبيب الذي يحدد الجرعة وطريقة الاستعمال، وكذلك لا ينصح بهذا الدواء إلا عند النوم، لأنه قد يؤثر في قيام الإنسان بالأنشطة التي تحتاج إلى اليقظة والانتباه.
الاسوبيكلون
من الأدوية التي تعمل بنجاح في علاج الأرق وقلة النوم، وهو إلى ذلك يحسن نوعية النوم، ويمكن استخدامه مدة تتجاوز الشهر مع متابعة الطبيب المعالج.
وفي الأخير فإن علاج الأرق وقلة النوم السلوكي غالبًا ما يكون فعالًّا، ولا يحتاج الشخص إلى العلاج الدوائي إلا في أضيق الحدود وتحت إشراف الطبيب، فننصح بالابتعاد عن الأدوية التي تؤخذ دون وصفات طبية.
وأخيرًا ندعوك لمشاركتنا تجربتك مع الأرق وقلة النوم في التعليقات، وكذلك اقتراحاتك لمواضيع قادمة ترغب في قراءتها على جوك.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.