نتعرف في هذا المقال على أفضل الأمور التي يمكن أن تضيفها إلى جدولك اليومي وبها تستطيع تحسين قدرة عقلك الوظيفية، وخاصة زيادة قدرة الذاكرة وهي: ممارسة الرياضة - تقليل السكر - النوم الكافي - استخدام دهون السمك (أوميجا ٣) - الحفاظ على وزن مثالي - ممارسة التدريبات الذهنية - التعلم المستمر - كن اجتماعيًّا.
قد يهمك أيضًا تمارين عملية لتحسين الذاكرة.. تعرف عليها الآن
نصائح تقوية الذاكرة
في وقتنا الحاضر تستطيع أن تحصل على ذاكرة أقوى عن طريق القيام بمهام بسيطة خلال يومك؛ لذلك سوف أشارك معك أهم 8 خطوات يمكن أن تساعدك في الحصول على ذاكرة أقوى.
قلِّل استخدام السكر في يومك
أُجريت دراسة على مجموعة من الناس الذين يستخدمون السكر بكمية أكبر من الطبيعية، ووجدت أنهم يعانون من مشكلات عديدة منها الآتي:
- اضطرابات في الذاكرة وبالأخص الذاكرة قصيرة المدى.
- اضطرابات في القدرة المعرفية.
لذلك يجب عليك الاعتناء بصحتك العامة عن طريق تقليل نسبة السكر الموجودة في روتينك الغذائي.
إضافة الأسماك الغنية بالأوميجا 3 إلى روتينك الغذائي
أثبتت دراسات عدة أن الأسماك الغنية بأوميحا 3 مهمة جدًّا للصحة العامة، فقد ثبت أنها تقلِّل خطر الإصابة بأمراض القلب، وتقلِّل الالتهابات، وتخفف التوتر والقلق، وتبطئ التدهور العقلي.
الحصول على عدد ساعات نوم كافية
للنوم دور عظيم جدًّا في تقوية الذاكرة؛ لذلك يجب الاهتمام بعدد ساعات النوم في يومك، وعدم التقليل من أهمية النوم.
أثبتت إحدى الدراسات أن الممرضات اللاتي يعملن في نوبة ليلية ارتكبن أخطاء عملية وحسابية كثيرة مقارنة بالممرضات اللاتي يعملن في نوبة نهارية، وهذا يثبت أن عدد ساعات النوم القليلة، إضافة للسهر يؤثر تأثيرًا سلبيًّا في قدرة العقل الوظيفية.
الحفاظ على وزن صحي
يجب أن تعلم أن السمنة من أهم عوامل تقليل قدرة الذاكرة والمعرفة عامة؛ لذلك يجب عليك أن تهتم بوزن جسمك لتجعله في الحدود الطبيعية، وسوف تحقق هذا الهدف عندما تنظِّم جدولك الغذائي والرياضي، إضافة إلى اهتمامك بالنوم الصحي كما ذُكر في الأسطر السابقة.
درب عقلك
أثبتت دراسات عدة أن استخدام ألعاب الذكاء وحل الألغاز والامتثال للجلسات الجماعية التي فيها تفكير تساعد في تحسين القدرة الوظيفية للدماغ؛ لذلك اهتم بهذه التفاصيل.
ممارسة الرياضة بانتظام
أثبتت بحوث عدة أن أداء التمارين الرياضية بانتظام يفيد الدماغ ويؤدي إلى تحسن الذاكرة.
مثلًا: أُجريت دراسة على 144 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 18 - 92 عامًا وأثبتت أن أداء تمرين واحد في الأسبوع من التمرينات المعتدلة مدة 15 دقيقة على دراجة ثابتة أدى إلى تحسن الأداء المعرفي، بما في ذلك الذاكرة.
التعلم المستمر
المستويات العالية من التعليم لها دور كبير جدًّا في رفع كفاءة القدرة الوظيفية للدماغ؛ لذا يوصي خبراء بالتعلم العالي المستمر؛ لأنه يجعل الذاكرة أقوى عن طريق زيادة النشاط العقلي؛ لذلك حفز نشاط عقلك باستمرار، وتعلَّم مهارة جديدة، واقرأ كتبًا جديدة، والعب ألعاب ذكاء.
قضاء بعض الوقت مع الآخرين
التفاعل الاجتماعي يساعد في تقليل الاكتئاب والتوتر المسببيْن لضعف الذاكرة؛ لذا اجعل نفسك سبَّاقًا في البحث عن فرص للالتقاء بأحبائك وأصدقائك وغيرهم من الأشخاص الإيجابيين في مجتمعك، ﻻ سيما إذا كنت تعيش بمفردك.
في النهاية يمكنك أن تقول وداعًا للنسيان ومرحباً بالذاكرة القوية، باتباعك لهذه النصائح الفعالة التي تناولناها في المقال .
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.