تعد حساسية الصدر من أكثر أنواع الحساسية شيوعًا بين الناس، وغالبًا لا يخلو بيت من وجود شخص أو أكثر يعاني حساسية الصدر التي تختلف أعراضها وأسبابها من شخص إلى آخر.
وهو ما دفعنا إلى كتابة هذا المقال عن أسباب حساسية الصدر، وعلاجها، وكذلك مجموعة من النصائح للتعايش مع حساسية الصدر بأفضل حال.
قد يهمك أيضًا الحساسية.. أنواعها وأعراضها وطرق الوقاية منها
تعريف حساسية الصدر
حساسية الصدر ببساطة هي نوع من الالتهابات التي تحدث في الممرات الهوائية بسبب تفاعل الجهاز المناعي مع أحد مسببات الحساسية، مثل الفيروسات وحبوب اللقاح، التي تظهر أعراضها على هيئة حساسية، يصاحبها السعال والبلغم وضيق التنفس الذي يكون غالبًا بسبب حدوث تورمات وضيق في الممرات الهوائية، التي تؤدي بدورها إلى صعوبة تدفق الهواء.
في بعض الحالات قد يحدث أزيز في الصدر لدى المصاب بالحساسية، وهو ما يجعله يتساءل عن أسباب حساسية الصدر وعلاجها بأسرع وقت.
قد يهمك أيضًا الحساسية الموسمية.. أعراضها وطرق علاجها
أنواع حساسية الصدر
رغم أن معظم الناس يتعاملون مع حساسية الصدر بعدّها نوعًا واحدًا، لكنها تنقسم إلى عدة أنواع، يجب أن نعرفها عند تحدثنا عن أسباب حساسية الصدر وعلاجها، وهذه الأنواع هي:
الحساسية الخفيفة المتقطعة
وهي أقل أنواع حساسية الصدر حدة وتأثيرًا، فأعراضها خفيفة، ولا تتجاوز اليومين في الأسبوع، وقد يمر الوقت دون حدوث الحساسية، حتى إنها قد لا تتجاوز ليلتين كل شهر.
الحساسية الخفيفة المستمرة
تعد أعراض حساسية الصدر الخفيفة المستمرة أشد بقليل من الحساسية الخفيفة المتقطعة؛ لأنها تتجاوز المرتين في الأسبوع، ويمكنها أن تصل إلى أربع مرات في الشهر.
الحساسية المتوسطة المستمرة
يعد هذا النوع من الحساسية أكثر حدة، فالأعراض تستغرق مدة أطول قد تصل إلى ستة أيام في الأسبوع، ويمتد تأثيرها في حياة الإنسان في أداء مهامه اليومية.
وهي من أنواع الحساسية التي تدفع الناس إلى البحث عن أسباب حساسية الصدر وعلاجها من أجل التعامل مع هذه الأعراض المزعجة.
الحساسية الحادة والمستمرة
تعد أكثر أنواع حساسية الصدر صعوبة وحدّة لأنها تستمر في أثناء الليل والنهار، وتجعل ممارسة الأنشطة اليومية أمرًا صعبًا على المريض، ما يحتاج معه إلى معرفة أسباب حساسية الصدر وعلاجها والتعامل معها من الطبيب المعالج.
قد يهمك أيضًا الحساسية وأهم أعراضها.. تعرف عليها الآن
أسباب حساسية الصدر
· تعد مثيرات الحساسية هي أكثر الأسباب المعروفة التي تؤدي إلى ظهور أعراض حساسية الصدر، وهو ما يختلف من شخص إلى آخر، لكن معظم أسباب هذه المثيرات تندرج تحت المثيرات المنقولة بالهواء، التي تتمثل في الغبار والجراثيم ووبر الحيوانات وحبوب اللقاح وكل ما يمكن أن يحمله الهواء.
· وجود التهابات في الجيوب الأنفية أو الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا.
· التعرض إلى الروائح القوية سواء كانت روائح عطور أم روائح مواد كيميائية ومواد تنظيف.
· بعض الأدوية والمركبات قد تؤدي دور المثيرات نفسه، مثل حمض ستيل سالسيليك.
· المواد التي تستخدم لحفظ الطعام؛ لذلك يمكن عد جميع الأطعمة التي تحتوي المواد الحافظة من المثيرات والمسببات للحساسية.
· ممارسة الرياضة والنشاط البدني القوي أيضًا يعد من المثيرات عند بعض الأشخاص.
قد يهمك أيضًا مسببات الحساسية.. تعرف على أفضل الطرق لعلاجها
أعراض حساسية الصدر
لا يمكن أن نعمم أعراض حساسية الصدر على كل الأشخاص، فإذا كنت تبحث عن أسباب حساسية الصدر وعلاجها، فلا بد أن تفهم أن هذه الأعراض تختلف من شخص إلى آخر، وكذلك قد تختلف لدى الشخص من مرة إلى أخرى.
إضافة إلى حدوثها في أوقات معينة لدى بعض الأشخاص مثل الحساسية الموسمية، لكن معظم هذه الأعراض تكون ضمن:
· السعال لا سيما في الليل.
· حدوث ضيق في الصدر، وربما بعض الآلام الصدرية.
· الإحساس بالتعب والقلق والتوتر.
· حدوث مشكلات وصعوبة كبيرة في النوم بسبب التنفس.
· حدوث ضيق في التنفس وصعوبة في الكلام.
· صفير في الصدر في أثناء التنفس.
قد يهمك أيضًا الحساسية: الأنواع والأعراض وطرق الوقاية.
علاج حساسية الصدر
لكل هؤلاء الأشخاص الذين يبحثون عن أسباب حساسية الصدر وعلاجها يجب معرفة أن علاجات حساسية الصدر تعمل على تخفيف الأعراض، فلا يوجد علاج نهائي للحساسية، ومن هذه العلاجات:
أدوية تخفيف الأعراض بسرعة
محفزات مستقبلات بيتا 2
وهي الأدوية التي توصف للمريض؛ لتوسيع الشعب الهوائية في دقائق معدودة بواسطة العمل على الممرات الهوائية وإرخاء العضلات الموجودة بها، وتستنشق هذه الأدوية عبر الفم، مثل:
سالبوتامول.
ليفالبوتيرول.
مضادات الكولين.
وتستخدم للسبب نفسه، وتأتي بنتيجة سريعة في توسيع الشعب الهوائية بإرخاء العضلات الموجودة في الممرات الهوائية، ما يؤدي إلى توسيع الشعب بسرعة، مثل:
تيوتروبيوم.
إبراتروبيوم.
أدوية التعامل مع حساسية الصدر على المدى الطويل
غالبًا بعد التعرف إلى أسباب حساسية الصدر ووسائل علاجها، فإن المريض سيختار التعامل بهذه الأدوية التي تعتمد على تقليل الالتهابات في الممرات الهوائية، وهو ما يقلل حدوث النوبات والأعراض الخاصة بحساسية الصدر، لكن هذه الأدوية لا تكون ذات فائدة في أثناء حدوث النوبات، ومن هذه الأدوية:
كورتيكوستيرودات
وهي الأدوية التي تستنشق عبر الفم؛ لتقليل الالتهابات والإفرازات المخاطية، مثل:
بيكلو ميثازون.
بوديزونيد.
فلوتيكازون
معدلات اللوكوترين
وهي أدوية تعمل على كبح المواد التي تؤدي إلى الالتهابات، وتتناول يوميًا على هيئة أقراص، مثل:
زافير لوكاست.
مونتيلوكاست.
وبعد أن تعرفنا إلى أسباب حساسية الصدر وعلاجها، يجب أن نفهم أن الحساسية ليست من الأمراض المعدية، وإنما من الأمراض المزمنة التي يتعامل معها عبر تغيير نمط الحياة والابتعاد عن المثيرات قدر الإمكان.
وفي الختام، فإننا ندعوك إلى مشاركتنا تجربتك مع الحساسية في التعليقات؛ لتعم الفائدة على الجميع.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.