تعدُّد الأزواج وتقلبات المزاج

1. مقدّمة: الحادثة الواحدة ربما تمرّ دون أن تترك أثرًا، لكن أن تتكرّر حادثتين أو أكثر من نوع فاحش واحد، فذلك ما يقرع جرس الإنذار، ويشكل بداية لظاهرة تدعو للدراسة والتأمل.

ونحن نوغل في القرن الحادي والعشرين، نرى عجبًا، وربما تكون القيم المستوردة والأخلاقيات المنقولة عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام المرئيّ والمسموع والمقروء. قد تركت آثارها، وتتعلّق هذه المقالة بظاهرة تعدُّد الأزواج من قبل بعض النساء المنحرفات، اللواتي يحاولن الايغال في الفساد وكسر القوانين الشرعية أو القوانين الوضعية أو القيم الاجتماعية والدينية والأخلاقية للمجتمع.

وهو ليس إلا نوعًا من عدم الشعور بالمسؤولية الاجتماعية والدينية والأخلاقية، فالمرأة لا يحقّ لها أن تتزوج إلا من رجل واحد في وقت واحد. وأن تكون في عصمته. ومن أجل الطهارة والشرف وضبط النسل، فقد خصّها الله تعالى بغشاء البكارة، الذي يتمزق في حالة ممارسة العملية الجنسية قبل الزواج ومن أجل الحفاظ على عذريتها -رغم أن البعض من النساء المنحرفات يقمن بعمليات ترقيع لذلك الغشاء بعد ممارسات أثمة- وأن المرأة التي تتزوج من رجل ثانٍ وهي على ذمة الرجل الأول تقع تحت طائلة جريمة تعدُّد الأزواج. والمشكلة أن من تلك النساء من تعيش في دار الزوجية وتتنقل بين أكثر من زوج في نفس الوقت فتبيت في بيت هذا يوم أو أسبوع، وهكذا في بيت الزوج الثاني، وتمارس الجنس مع كل منهما.

2. جريمة تعدُّد الأزواج: بيّنت المادتين 376-377 من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969م، أن تلك الأفعال جريمة تحت عنوان زنا الزوجية، "لكل من تتزوج من شخص آخر وهي على عهدة زوجها. وتصل عقوبتها السجن مدة لا تزيد على 7 سنوات أو الحبس". وتطبق العقوبة على كل من توصل لعقد زواج وهو يعلم بأنه باطل.

3. تعدُّد الأزواج في الشريعة:

يتوهم الكثير من الزوجات، أنها يمكنها أن تراجع أحد رجال الدين أو مخولي عقد القران ويقوم بطلاقها، ثم تزويجها دون موافقة أو علم زوجها، وخاصّة تلك النساء البعيدات عن أزواجهن سواء في بلاد الغربة أو مجهولة محل السكني بهروبها عن دار الزوجية، وبالنسبة إلى الشرع لا يعتبر ذلك طلاقًا أو خلعًا، فتصرفه هو والعدم سواء، لأن الطلاق وفقًا للشرع بيد الزوج، وهو وحده يملك حقّ إيقاعه يقول الله تعالى: (يأيها الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ) [الأحزاب: 49]؛ فأضاف الله الطلاق للناكح؛ فيكون الطلاق بيده"، كما يقول رسول الله محمد (ص) إنّما الطّلاق لمن أخذ بالسّاق (، وفي مذهب الشافعي "والزوج هو الذي يأخذ بالساق" وقال عمر ابن الخطاب (رض) "إنما الطلاق بيد الذي يحل له الفرج".

كما وردت في المادة (12) من قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959م "يشترط لصحة الزواج أن تكون المرأة غير محرمة شرعاً على من يريد التزوج بها"، وزوجة الغير ما دامت على ذمة زوجها فهي محرمة على غيره ما لم تنهِ علاقتها الزوجية، والمادة 13 منه، التي وضّحت أن "أسباب التحريم قسمان مؤبدة ومؤقتة؛ فالمؤبدة هي القرابة، والمصاهرة، والرضاع، والمؤقتة الجمع بين زوجات يزدن على أربع وعدم الدين السماوي والتطليق ثلاثاً وتعلق حق الغير بنكاح أو عدة وزواج إحدى المحرمين مع قيام الزوجة بالأخرى".

4. مشاريع تعدُّد الأزواج تطفو على السطح:

حكومة جنوب إفريقيا تبنت قانونًا يسمح بتعدُّد الأزواج، رغم إثارته غضبًا عارمًا في الأوساط المحافظة في البلاد، "كوليس ماتشوكو" أكاديمي مناصر لتعدُّد الأزواج يقول: إن سبب الاعتراض على القانون مرده للرغبة في السيطرة على النساء "ويضيف: "المجتمعات الإفريقية ليست مستعدة بعد للمساواة الحقيقية، ولا نعرف ماذا نفعل مع النساء الخارجات على السيطرة".

ويعتبر دستور جنوب إفريقيا من أكثر الدساتير تحررًا ويسمح بزواج المثليين رجالًا ونساء. لكن رجل الأعمال والشخصية التلفزيونية المعروفة "موسى مسليكو"، المتزوج من أربع نساء، من المعارضين لهذا القانون ويقول: "سوف يدمر ذلك ثقافتنا. وماذا عن أطفال هؤلاء الناس؟ كيف سيسجلون في قيود الأحوال الشخصية؟ "لا يمكن للمرأة أن تلعب دور الرجل، هذا شيء لم نسمع به من قبل. هل ستدفع المرأة الصداق للرجل. وهل سيحمل الرجل اسمها الأخير".

وتضمّنت وثيقة القانون المقترح أيضًا الاعتراف القانونيّ بالزواج الإسلامي، والهندوسي، واليهودي والراستفاري.

5. شعوب وقبائل تمارس تعدُّد الأزواج: لكنه هنالك بعض الشعوب، تتخذ نساؤها أكثر من زوج واحد في آن واحد "كما هو منتشر وموجود في القطب الشمالي الكندي، والأجزاء الشمالية من النيبال ونيجيريا والبوتان، وبعض مقاطعات الصين مثل: سيشتوان، وعند قبائل الماسايالكينية، وشمال تنزانيا، وعند سكان أمريكا الأصليين وغيرهم.

6. قصص لنساء تزوجن من زوج ثانٍ أو ثالث، وهن على ذمة الزوج الأول: ومن قصص زواج بعض النساء من أزواج آخرين وهن على ذمة زوج آخر ما يأتي:

7. الفنان المصري محمد غنيم اكتشف بالصدفة، عندما كان يبحث في حقيبة زوجته عن شيء ما، فوجد "عقد زواج" لزوجته من رجل آخر. مؤرخ بتاريخ 2008م، وأنها لا تزال على ذمته وتقيم ضدّه دعوة خلع. وأنه قد تزوج من زوجته عام 2016م، حيث إن زوجته كانت مصرّة على إتمام الزواج، وقامت بإحضار المأذون بنفسها، رغم علمها استمرارية ارتباطها بالزوج السابق. قدّم الفنان المذكور دعوى ضدّ زوجته بجريمة الجمع بين زوجين.

8. وقبل عدّة أشهر، قدّم أحد الأشخاص شكوى ضدّ زوجته أمام القاضي المختصّ في بغداد، بيّن فيها أنه كان يبحث عن مستمسكاته في الحافظة التي يحفظ فيها مستمسكاتهم هو وزوجته، فتفاجأ بوجود "عقد زواج ثانٍ "لزوجته على شخص آخر وهي تحت عصمته، وبدافع الفضول استمر بالبحث ليصدم بوجود "عقد زواج ثالث" من رجل آخر وخلال فترة كونها تحت عصمته أيضًا. فقال القاضي لهذه الزوجة المتزوجة من ثلاثة، خلافًا لشرع الله: ماذا أفعل فيك؟

9. خبرني شخص آخر قال: إن زوجتي اتفقت معي على الهجرة خارج البلاد، وعندما استقرّت في بلد المهجر، طلبت مني أن أنسى أنها زوجتي وتنكرت لكل ما أنفقت عليها، حتى أجور تهريبها بعشرات الآلاف من الدولارات. ثم تزوجت من شخص آخر وهي ما تزال زوجتي وتحت عصمتي، حيث إني لم أطلِّقها أبدًا.

10. على إثر مشاجرة بين زوج وزوجته، قامت الزوجة بالهروب من منزل الزوجية، وتعرّفت على أحد الأشخاص، وقامت بالزواج منه "وكتب فيما بينهما عقدًا عرفيًا للزواج. وبعد البحث عليها من قبل زوجها وشقيقها تمّ العثور عليها، وقام زوجها مع أحد أقاربه، باستصحابها إلى قسم الشرطة وتم تحرير محضرًا ضدّها بتعدُّد الأزواج. ويعتبر زواجها الثاني باطلًا ويشكّل جريمة زنا واضحة، ولم يحدّد القانون مكانًا لوقوع الزنا سواء بمنزل الزوجية أو غيره. وتم حجزها على ذمة التحقيق.

11. الخاتمة: هذا غيض من فيض، وقليل من كثير. فإلى أين تريد أن تستقرّ سفينة البعض من النساء المنحرفات. إذا كان البعض من الرجال فوجئوا بعقود زواج من رجل ثانٍ أو ثالث، عن طريق الصدفة، فمن يضمن ألّا تكون هنالك نساء أخريات يعشن في كنف عدّة أزواج في وقتٍ واحد، دون أن يتمّ كشفهم لحد الآن. زواج المرأة من زوج ثانٍ وهي لا تزال على ذمة زوجها الأول حرام ويخالف أحكام الشريعة. وعلاقتها بالرجل الثاني يعتبر زنا والعياذ بالله.

ولتصل هذه الرّسالة لأكبر عددٍ من الأزواج والزوجات علّهم يتعظوا. فحكمة الإسلام في تعدُّد الزوجات للقضاء على العنوسة والحفاظ على النسب، وبتعدُّد الأزواج لا يعرف المولود ابن مَنْ، وربما يُسمّى كما لدى بعض الشعوب باسم أمه، فلان ابن فلانة، وكيف يعرف أصل الرجل وحسبه ونسبه.

وكيف ينفس عدّة رجال عن حاجتهم الجنسية عندما تمرض زوجتهم، وأين تذهب النسوة اللاتي لا يجدن أزواجًا لهم بعد أن استحوذت بعضهن على عدّة رجال لكلّ واحدة، وما الحكمة في خلق الله الذي نجد أن نسبة الرجال والنساء تقترب من 50%، فهل ستكون النساء مشاعة لكل الرجال، وذلك هو الفساد بعينه وامتهان كرامة المرأة ودورها في الحياة، والدعوة لغير ذلك هو نوع من الشذوذ والانحراف عن طريق الكرامة، والقيمة الإنسانية.

1-الاسم الثلاثي واللقب: وليد خليفة هداوي الخولاني. 2-الرتبة :لواء شرطة متقاعد حاليا. 3- الشهادات العلمية التي حصل عليها : أ- بكالوريوس علوم شرطة /كلية الشرطة /1967. ب- بكالوريوس علوم إحصاء/جامعة بغداد كلية الإدارة والاقتصاد/1982. ت- دبلوم إحصاء وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء/1986. ث- دبلوم عالي إحصاء جنائي /المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية /القاهرة /1977. د- .دبلوم عالي إحصاء سكاني /تقدير جيد جدا/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /بغداد/1983. 4- المناصب التي اسندت في الخدمة : أ‌- امر فصيل ،مساعد امر فوج ، امر سرية ، ضابط تحقيق ، مساعد مدير شرطة ،معاون منطقة ،ضابط احصاء . ب‌- مدير احصاء وزارة الداخلية . ت‌- معاون مدير الشرطة العام للحركات . ث‌- مدير احصاء وكالة شؤون الشرطة . ج‌- مدير عام التخطيط والمتابعة لوزارة الداخلية . 5-الخبرات التي حصل عليها: ا- في مجال الخبرة : أولا: .الخبير العراقي في الإحصاء الجنائي مع تمثيل القطر في مؤتمرات خبراء الإحصاء الجنائي العرب في طنجة /المغرب/1977. ثانيا: الخبير الإحصائي للمكتب العربي لمكافحة الجريمة /التابع للجامعة العربية في بغداد من الثمانينات/1995. ثالثا: منح باج الإحصاء من قبل وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء تقديرا للجهود المبذولة لدعم مسيرة الإحصاء في القطر (الباج الوحيد الممنوح لوزارة الداخلية ). رابعا- مثل العراق غي اجتماعات وزراء داخلية دول جوار العراق لعدة سنوات رئيسا للوفد التحضيري . خامسا- مثل العراق رئيسا للوفد التحضيري لمجلس وزراء الداخلية العرب . ب- في مجال تنفيذ المسوحات الإحصائية : أولا- تنفيذ مسح الجريمة في العراق (الجنايات والجنح) خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق . ثانيا- تنفيذ مسح حوادث المرور في العراق خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق .. ثالثا- تنفيذ قانون تنظيم محلات السكن في العراق ولأول مرة بما في ذلك تدريب العدادين وتهيئة الاستمارات وإقامة الدورات التدريبية . جـ - في مجال الابتكار والمبادرات والإبداع والانجازات المهمة : أولا- تصميم سجل الأساس لمركز الشرطة :والمعمول به حاليا في جميع مراكز الشرطة في العراق ومنذ اكثر من 30 عاما. ثانيا- تصميم سجل المسح الاجتماعي لمنطقة عمل مركز الشرطة مع تحديث كافة سجلات وزارة الداخلية. ثالثا- تصميم استمارة الإحصاء الجنائي العربي الموحد: وحصول موافقة كافة الدول عليها . رابعا –تصميم الاستمارة الجنائية الشاملة التي تملا من حين دخول المتهم لمركز الشرطة وتتابعه لحين خروجه من السجن والرعاية اللاحقة . خامسا- تصميم نموذج تقرير الجرائم والإرهاب لوزارة الداخلية . سادسا- انجاز خطة وزارة الداخلية لعام 2008 ولأول مرة ووضعها بإطار وصياغة علمية ومتابعتها بثلاثة مؤتمرات. سابعا –انجاز خطط وزارة الداخلية للأعوام 2009-2012 ووضع تصميمها وتفاصيلها. ثامنا- الإشراف والمشاركة في وضع استراتيجية وزارة الداخلية للأعوام 2010-2012 . تاسعا- الاشراف والمشاركة في وضع الوصف الوظيفي والقياسات والهياكل التنظيمية لكافة دوائر وزارة الداخلية . 6- النشاطات التدريسية والبحثية والعلمية : أ- محاضر في كلية الشرطة منذ عام 1996 -2003 و2005. ب- محاضر في المعهد العالي لضباط الشرطة للسنيين 1996-2003و2005ولحد الان. جـ عضو لجنة دراسة وتحديد سبل إعادة المختبرات لكلية الشرطة. د- عضو في اللجنة العلمية للمعهد العالي لضباط قوى الامن الداخلي حاليا . هـ - الإشراف على عدد من البحوث لنيل شهادة الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة ومنها: أولا- واقع جنوح الإحداث في العراق :من مستلزمات الدورة التدريبية التخصصية الأولى في الإحصاء والتخطيط المقامة في الجهاز المركزي للإحصاء / الباحث عبد الأمير داير حربي واخرون / 1982 . ثانيا- حالات الغياب والهروب لمنتسبي الشرطة / الباحث براء عبد الرزاق /1983 . ثالثا- تقويم المسوحات الجنائية / دراسة ميدانية في محافظة ديالى من متطلبات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس النقيب دريد فيصل /1990 . رابعا- اثر توفر المعلومات والإحصاءات الجنائية في اتخاذ القرارات الوقائية / من مستلزمات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس الرائد فوزي جاسم 2001 . خامسا- حركة الجريمة في المنطقة الشمالية ومسار تناميها من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الامن الداخلي / النقيب / زيد عوني / 1989 . ز- رئيس لجنة إعداد المناهج في كلية الشرطة لعام 2005 . حـ - الندوات والحلقات الدراسية :- أولا- إلقاء بحث في المؤتمر السنوي الخامس للتنمية والتخطيط / وزارة التخطيط / 2002 (بحث فائز ). ثانيا- حلقة دراسية بعنوان حملات انجاز المتراكم من القضايا والأوراق التحقيقية بين خدمة المتهم والمجتمع (المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري) بحضور كبار المشمولين في وزارتي الداخلية والعدل/2001 . ثالثا- ندوة في قاعة البيان لوزارة الداخلية بعنوان( التحصين الأمني ورجل الشرطة )ألقيت على منتسبي وزارة الداخلية رابعا - محاضرة بعنوان" استخدام البيانات الإحصائية في وضع خطة لمحاربة الجريمة في منطقة عمل مركز الشرطة" ألقيت على منتسبي الشرطة العامة المعنيين بمكافحة الجريمة /1995. خامسا: إلقاء ما يزيد على (20)محاضرة عن الوقاية من الجريمة في كليات ومعاهد جامعة بغداد. سادسا: إلقاء المزيد من المحاضرات بشأن التوعية بقانون تنظيم محلات السكن وكذلك في التلفزيون والإذاعة. سابعا: بحث عن عمل المختبرات في كلية الشرطة /المؤتمر السنوي للكلية /2002 وهنالك ندوات وحلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها . ط- أهم البحوث التي أنجزها: أولا :"حركة السكان المكانية والأساليب الإحصائية الممكنة لتحديد اتجاهاتها "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء السكاني/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /1983. ثانيا: تحليل الجرائم في العراق بحث لنيل شهادة الدبلوم في الإحصاء/1986. ثالثا: تحليل لجرائم الأحداث بمنطقة الجيزة في مصر "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء الجنائي/1977 من المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية في القاهرة . رابعا: التخطيط الاجتماعي لمكافحة الجريمة وتكامل قاعدة البيانات الإحصائية "نوقش في مؤتمر الخامس للتنمية والتخطيط في العراق وفاز بإحدى جوائز المؤتمر/2002. خامسا استخدام الإعلام في الجوازات وجنسية السفر "بحث قدم للجامعة العربية وتم قبوله اعتمادا/2003. سادسا: أكثر من(15) بحث منشور في مجلات قوى الأمن الداخلي عن مختلف شؤون الشرطة وبحوث أخرى نوقشت في حلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها. ي- بحوث بمشاركة آخرين وأهمها: أولا :جرائم السرقات الواقعة على دور والمحلات التجارية بغداد "بالاشتراك مع د. منير الوتري, د .حكمت موسى سلمان وآخرين/1982. ثانيا: دراسة ميدانية عن الموقوفين في مراكز الشرطة /د. عبد الأمير جنيج وآخرين. ثالثا: دراسة ميدانية عن جرائم القتل في العراق مع نخبة من أساتذة جامعة بغداد. ك- التكريمات والتشكرات :حصلت خلال مسيرتي العلمية والعملية على (6) مرات قدم في كل مرة (6)أشهر قبل عام 1991 وقدما لمدة سنة واحدة عام 2005 مع ما يزيد على (40)شكر وتقدير ومكافئات . 7-الكتب والمؤلفات العلمية : أ‌- عمليات الشرطة "كتاب مطبوع ب (550) صفحة ومن جزأين منهجي يدرس على طلبة كلية حاليا ولصفوفها الثلاثة والمعهد العالي. ب‌- كتاب الاساليب الارهابية وسبل الوقاية منها كتاب منهجي مطبوع مخصص لكلية الشرطة الصف المتوسط وبموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي . ت‌- الإحصاء الجنائي "كتاب مطبوع يدرس في كلية الشرطة ككتاب منهجي بموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكذلك درس على الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة .انجز الكتاب بمشاركة الدكتور نشأت جاسم محمد . ت- كتاب سجلات الشرطة مطبوع ويعتبر مصدر اساسي لنماذج السجلات المستخدمة في عمل الشرطة . ث- كتاب التحقيق الجنائي طبع لحساب كلية الشرطة ودرس فيها لعدة سنيين . ج- كتاب التحقيق الجنائي التطبيقي انجز بالاشتراك مع الرائد المتقاعد منذر كاظم خزعل بعنوان 20 جريمة مكتشفة . خ- اكثر من 20 محاضرة مكتوبة القيت على ضباط الشرطة في المعهد العالي ،في مختلف المواضيع الامنية الخاصة بالعمل الشرطي . ح- كتاب للتخطيط الامني قيد التنفيذ.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

مقال رائع ارجوا ان تقرا مقالي وتعطيني رايك

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

1-الاسم الثلاثي واللقب: وليد خليفة هداوي الخولاني. 2-الرتبة :لواء شرطة متقاعد حاليا. 3- الشهادات العلمية التي حصل عليها : أ- بكالوريوس علوم شرطة /كلية الشرطة /1967. ب- بكالوريوس علوم إحصاء/جامعة بغداد كلية الإدارة والاقتصاد/1982. ت- دبلوم إحصاء وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء/1986. ث- دبلوم عالي إحصاء جنائي /المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية /القاهرة /1977. د- .دبلوم عالي إحصاء سكاني /تقدير جيد جدا/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /بغداد/1983. 4- المناصب التي اسندت في الخدمة : أ‌- امر فصيل ،مساعد امر فوج ، امر سرية ، ضابط تحقيق ، مساعد مدير شرطة ،معاون منطقة ،ضابط احصاء . ب‌- مدير احصاء وزارة الداخلية . ت‌- معاون مدير الشرطة العام للحركات . ث‌- مدير احصاء وكالة شؤون الشرطة . ج‌- مدير عام التخطيط والمتابعة لوزارة الداخلية . 5-الخبرات التي حصل عليها: ا- في مجال الخبرة : أولا: .الخبير العراقي في الإحصاء الجنائي مع تمثيل القطر في مؤتمرات خبراء الإحصاء الجنائي العرب في طنجة /المغرب/1977. ثانيا: الخبير الإحصائي للمكتب العربي لمكافحة الجريمة /التابع للجامعة العربية في بغداد من الثمانينات/1995. ثالثا: منح باج الإحصاء من قبل وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء تقديرا للجهود المبذولة لدعم مسيرة الإحصاء في القطر (الباج الوحيد الممنوح لوزارة الداخلية ). رابعا- مثل العراق غي اجتماعات وزراء داخلية دول جوار العراق لعدة سنوات رئيسا للوفد التحضيري . خامسا- مثل العراق رئيسا للوفد التحضيري لمجلس وزراء الداخلية العرب . ب- في مجال تنفيذ المسوحات الإحصائية : أولا- تنفيذ مسح الجريمة في العراق (الجنايات والجنح) خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق . ثانيا- تنفيذ مسح حوادث المرور في العراق خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق .. ثالثا- تنفيذ قانون تنظيم محلات السكن في العراق ولأول مرة بما في ذلك تدريب العدادين وتهيئة الاستمارات وإقامة الدورات التدريبية . جـ - في مجال الابتكار والمبادرات والإبداع والانجازات المهمة : أولا- تصميم سجل الأساس لمركز الشرطة :والمعمول به حاليا في جميع مراكز الشرطة في العراق ومنذ اكثر من 30 عاما. ثانيا- تصميم سجل المسح الاجتماعي لمنطقة عمل مركز الشرطة مع تحديث كافة سجلات وزارة الداخلية. ثالثا- تصميم استمارة الإحصاء الجنائي العربي الموحد: وحصول موافقة كافة الدول عليها . رابعا –تصميم الاستمارة الجنائية الشاملة التي تملا من حين دخول المتهم لمركز الشرطة وتتابعه لحين خروجه من السجن والرعاية اللاحقة . خامسا- تصميم نموذج تقرير الجرائم والإرهاب لوزارة الداخلية . سادسا- انجاز خطة وزارة الداخلية لعام 2008 ولأول مرة ووضعها بإطار وصياغة علمية ومتابعتها بثلاثة مؤتمرات. سابعا –انجاز خطط وزارة الداخلية للأعوام 2009-2012 ووضع تصميمها وتفاصيلها. ثامنا- الإشراف والمشاركة في وضع استراتيجية وزارة الداخلية للأعوام 2010-2012 . تاسعا- الاشراف والمشاركة في وضع الوصف الوظيفي والقياسات والهياكل التنظيمية لكافة دوائر وزارة الداخلية . 6- النشاطات التدريسية والبحثية والعلمية : أ- محاضر في كلية الشرطة منذ عام 1996 -2003 و2005. ب- محاضر في المعهد العالي لضباط الشرطة للسنيين 1996-2003و2005ولحد الان. جـ عضو لجنة دراسة وتحديد سبل إعادة المختبرات لكلية الشرطة. د- عضو في اللجنة العلمية للمعهد العالي لضباط قوى الامن الداخلي حاليا . هـ - الإشراف على عدد من البحوث لنيل شهادة الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة ومنها: أولا- واقع جنوح الإحداث في العراق :من مستلزمات الدورة التدريبية التخصصية الأولى في الإحصاء والتخطيط المقامة في الجهاز المركزي للإحصاء / الباحث عبد الأمير داير حربي واخرون / 1982 . ثانيا- حالات الغياب والهروب لمنتسبي الشرطة / الباحث براء عبد الرزاق /1983 . ثالثا- تقويم المسوحات الجنائية / دراسة ميدانية في محافظة ديالى من متطلبات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس النقيب دريد فيصل /1990 . رابعا- اثر توفر المعلومات والإحصاءات الجنائية في اتخاذ القرارات الوقائية / من مستلزمات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس الرائد فوزي جاسم 2001 . خامسا- حركة الجريمة في المنطقة الشمالية ومسار تناميها من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الامن الداخلي / النقيب / زيد عوني / 1989 . ز- رئيس لجنة إعداد المناهج في كلية الشرطة لعام 2005 . حـ - الندوات والحلقات الدراسية :- أولا- إلقاء بحث في المؤتمر السنوي الخامس للتنمية والتخطيط / وزارة التخطيط / 2002 (بحث فائز ). ثانيا- حلقة دراسية بعنوان حملات انجاز المتراكم من القضايا والأوراق التحقيقية بين خدمة المتهم والمجتمع (المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري) بحضور كبار المشمولين في وزارتي الداخلية والعدل/2001 . ثالثا- ندوة في قاعة البيان لوزارة الداخلية بعنوان( التحصين الأمني ورجل الشرطة )ألقيت على منتسبي وزارة الداخلية رابعا - محاضرة بعنوان" استخدام البيانات الإحصائية في وضع خطة لمحاربة الجريمة في منطقة عمل مركز الشرطة" ألقيت على منتسبي الشرطة العامة المعنيين بمكافحة الجريمة /1995. خامسا: إلقاء ما يزيد على (20)محاضرة عن الوقاية من الجريمة في كليات ومعاهد جامعة بغداد. سادسا: إلقاء المزيد من المحاضرات بشأن التوعية بقانون تنظيم محلات السكن وكذلك في التلفزيون والإذاعة. سابعا: بحث عن عمل المختبرات في كلية الشرطة /المؤتمر السنوي للكلية /2002 وهنالك ندوات وحلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها . ط- أهم البحوث التي أنجزها: أولا :"حركة السكان المكانية والأساليب الإحصائية الممكنة لتحديد اتجاهاتها "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء السكاني/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /1983. ثانيا: تحليل الجرائم في العراق بحث لنيل شهادة الدبلوم في الإحصاء/1986. ثالثا: تحليل لجرائم الأحداث بمنطقة الجيزة في مصر "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء الجنائي/1977 من المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية في القاهرة . رابعا: التخطيط الاجتماعي لمكافحة الجريمة وتكامل قاعدة البيانات الإحصائية "نوقش في مؤتمر الخامس للتنمية والتخطيط في العراق وفاز بإحدى جوائز المؤتمر/2002. خامسا استخدام الإعلام في الجوازات وجنسية السفر "بحث قدم للجامعة العربية وتم قبوله اعتمادا/2003. سادسا: أكثر من(15) بحث منشور في مجلات قوى الأمن الداخلي عن مختلف شؤون الشرطة وبحوث أخرى نوقشت في حلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها. ي- بحوث بمشاركة آخرين وأهمها: أولا :جرائم السرقات الواقعة على دور والمحلات التجارية بغداد "بالاشتراك مع د. منير الوتري, د .حكمت موسى سلمان وآخرين/1982. ثانيا: دراسة ميدانية عن الموقوفين في مراكز الشرطة /د. عبد الأمير جنيج وآخرين. ثالثا: دراسة ميدانية عن جرائم القتل في العراق مع نخبة من أساتذة جامعة بغداد. ك- التكريمات والتشكرات :حصلت خلال مسيرتي العلمية والعملية على (6) مرات قدم في كل مرة (6)أشهر قبل عام 1991 وقدما لمدة سنة واحدة عام 2005 مع ما يزيد على (40)شكر وتقدير ومكافئات . 7-الكتب والمؤلفات العلمية : أ‌- عمليات الشرطة "كتاب مطبوع ب (550) صفحة ومن جزأين منهجي يدرس على طلبة كلية حاليا ولصفوفها الثلاثة والمعهد العالي. ب‌- كتاب الاساليب الارهابية وسبل الوقاية منها كتاب منهجي مطبوع مخصص لكلية الشرطة الصف المتوسط وبموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي . ت‌- الإحصاء الجنائي "كتاب مطبوع يدرس في كلية الشرطة ككتاب منهجي بموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكذلك درس على الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة .انجز الكتاب بمشاركة الدكتور نشأت جاسم محمد . ت- كتاب سجلات الشرطة مطبوع ويعتبر مصدر اساسي لنماذج السجلات المستخدمة في عمل الشرطة . ث- كتاب التحقيق الجنائي طبع لحساب كلية الشرطة ودرس فيها لعدة سنيين . ج- كتاب التحقيق الجنائي التطبيقي انجز بالاشتراك مع الرائد المتقاعد منذر كاظم خزعل بعنوان 20 جريمة مكتشفة . خ- اكثر من 20 محاضرة مكتوبة القيت على ضباط الشرطة في المعهد العالي ،في مختلف المواضيع الامنية الخاصة بالعمل الشرطي . ح- كتاب للتخطيط الامني قيد التنفيذ.