تعدد الأزواج عند الحيوانات والطيور قاعدة !!

وضحت الدراسات التي أجريت مؤخراً على العديد من أنواع الحيوانات والطيور أن غالبية الإناث متعددة الأزواج، وتعدد الأزواج يُعرَّف بأنه تزاوج أنثى واحدة مع أكثر من ذكر واحد.

الزوج الواحد هو الاستثناء في عالم الحيوانات والطيور

بينما يتزاوج كل ذكر مع أنثى واحدة فقط، وإن تعدد الأزواج للحيوانات والطيور هو القاعدة، وأن الزوج الواحد هو الاستثناء، فالإناث يتفوقن على الذكور في تعدد العلاقات الجنسية في معظم أنواع الحيوانات.وقد قام العلماء بدراسةٍ وأبحاث على الحيوانات.

فوجدوا حوالي 70 نوعًا من الإناث التي تمت دراستها تفضلن تعدد الأزواج، فعلى سبيل المثال صغار أنثى الجرادة لها أكثر من أب، و35% من صغار عصفور الدرسة لها أكثر من أب غير العصفور الوليف الذي يصاحب الأنثى معظم الوقت.وأيضًا 76% من إناث طائر الصعو الأسترالي وجدوا لها أكثر من أب.

وأن بعض النعاج تتزوج أكثر من سبعة خراف، ويتصل بها جنسيًا أكثر من 163 مرة.وإن عدد مرات الاتصال الجنسي لأنثى الشمبانزي يتراوح ما بين 500 وألف مرة في كل حمل.كما أظهرت دراسة للجينات الوراثية للشمبانزي أن 54% من صغار الشمبانزي ينتسبون إلى ذكر غير شريك الأم.وكذلك إن بيض أنثى طائر الباز يتم تخصيبه حوالي 500 مرة.

وأظهرت الدراسات أن ذكر الذبابة الروث يجامع الأنثى لمدة 40 دقيقة متصلة، وعندما ينتهي من الجماع يظل ملتصقًا بها لمدة 20 دقيقة أخرى، وقد وجدوا أن هناك بعض ذكور الحشرات والطيور تقوم بحيل حتى لا تذهب أنثاه إلى ذكر آخر، فنجد سرطان البحر يجامع أنثاه فيضع بها سائلًا لزجًا مثل الصمغ ليحافظ على حيوانه المنوي.

وذلك ليمنع وصول حيوان منوي لذكر آخر إلى مبيض الأنثى حتى تكون الصغار المرتقبة من نسله هو، وليست من صلب ذكر آخر.وأيضا العنكبوت الأسود بعد ثوان من الجماع مع أنثاه يلقي نفسه في فمها كي يصبح هو آخر وجبة لها بعد الجماع، فهو يظن التضحية من جانبه ستزيد من فرصة حبها له، فتكون حيواناته المنوية هي التي ستخصب بيضها قبل أي ذكر آخر.

وابتداء من السلوك إلى الأعضاء الجسدية والتناسلية يتميز الجنس بسلوكيات غريبة داخل المملكة الحيوانية عما كان يعتقد الإنسان، فهناك حقائق خاصة بالاتصال الجنسي بعضها غريب والآخر مضحك.  

ستجد أيضًا على منصة جوك الهروب الكبير إلى عالم الحيوان

بعض الحقائق الغريبة والمضحكة في الاتصال الجنسي بعض الحيوانات

 من هذه الأشياء الغريبة هو تنافس الحشرات على الجنس خلال 79 يومًا متتالية.قال عالم الأحياء تيم بيركميد في كتاب بعنوان تعدد الأزواج صدر حديثًا: إن علماء الأحياء كانوا يعتقدون أن أنثى الحيوان تكتفي بذكر واحد، ولكن الأبحاث والدراسات الجديدة أثبتت تعدد الأزواج بالنسبة للأنثى في معظم أنواع الحيوانات، وكذلك بين الطيور والحشرات.

قال تيم بيركميد في كتابه الذي يضم عشرات الدراسات للحيوانات: إن الإناث من مختلف الأنواع تعاشر بصورة روتينية عدة أزواج مختلفة، فقد وجد علماء الأحياء ظاهرة تعدد الأزواج منتشرة في 70% من الأنواع التي تمت دراستها. كما أظهرت دراسة الجينات الوراثية أن 54% من أطفال الشمبانزي أولاد زنا؛ أي إنهم من ذكور غير تلك التي ترتبط بهم الأمهات.

وعلى عكس ما يتوقع علماء الأحياء بشأن تفوق الذكور في الاتصال بأكبر عدد من الإناث من أجل الحفاظ على النوع، فإن طائر اليعسوب ينظف الجهاز التناسلي للأنثى من أي حيوانات منوية تنتمي لذكر آخر قبل الاتصال الجنسي بها، وهكذا كلما زادت ظاهرة تعدد الأزواج في المملكة زادت حيل الذكر للحفاظ على نوعه وإنجاب صغار ينتمون إليه هو.إنها عاطفة الأبوة التي تدفع بعض الحيوانات للتضحية بأنفسهم وتقديم أرواحهم قربانًا للإناث المتعطشة للجنس.

ونجد أن من بين فصائل الغوريلا الذكر مخلصًا لزوجته، ولا يتصل بغيرها.وتقوم أنثى طائر البطريق بجمع الحجارة وبناء العش في كل مرة تستعد فيها للقاء الذكر الذي يعتبر بناء العش دليلًا على الرغبة في الحب والتناسل.والصقر يساعد أنثاه في تربية إطعام الصغار، وقد لا تكون من ذريته، ولكنه يطعم الصغار مقابل تبادل الجنس مع أمهم.وأنثى العصفور المعروفة بالشحرور تفضل تعدد العلاقات الجنسية كي يظن كل ذكر أن الصغار صغاره فيحافظ عليها ولا يفترسها.

أما بالنسبة لذكور الأسود فإنه غالبًا ما يفترس صغار الذكور الأخرى، ولذلك فإن اللبؤة تبعد صغارها بعيدًا عن أعين الأسود المتنافسة.كما توصل علماء الأحياء إلى أن تعدد الأزواج لا يؤدي إلى إنجاب المزيد من الصغار، فقد لاحظ علماء الأحياء أن الجهاز التناسلي للإناث في العديد من الأنواع يرفض الحيوانات المنوية للذكر الذي لا تنسجم معه.

وقد تكون نوعية الصغار جيدة عندما تعاشر الأنثى أكثر من ذكر، ويتم التخصيب والحمل والوضع في سلام. ولكن هناك سؤال يحير العلماء، وهو كيف تميز الأنثى بين الذكر القادر على الإنجاب من الذكر غير القادر؟

ستجد أيضًا على منصة جوك الحيوان في الموروث الشعبي

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة