تعالوا نعرف تاريخنا صح.. 1

هناك عدّة أمثلة وعدّة أسئلة تحاوطنا والإجابة واضحة وضوح الشمس لكلّ ذي عين يراها ويقرأها.. مثلًا:

ما الذي يجعلهم يدرّسون لنا تاريخ كليوباترا الملكة الفرعونية؟! برغم أن قصّتها تمأها الخيانة والفجر والانحراف.. وفي نفس الوقت لا يدرّسون لنا قصص وسير وتاريخ السيدة عائشة، وأسماء، وآسيا زوجة الفرعون..

لماذا يتم دراسة تاريخ نابليون بونابرت ويتم تلميعه برغم إجرامه، ولا يذكرون لنا في تاريخه أنه قتل ثلاثة آلاف أسير غدرًا بعد استسلامهم، وأيضًا لا يذكرون أنه ذهب إلى القدس وقال "آن الأوان أن يعود اليهود إلى بلادهم...؟

لماذا لم يذكروا لنا ولا مرّة واحدة أنه كان يقتل بالأمر المباشر رموز البلد وكان يعلّق رؤوسهم على مداخل وأبواب المدينة حتى يبثّ الرّعب والخوف في قلوب الأهالي.

لماذا لا يذكرون أنه دنسّ ودخل الأزهر الشريف بالخيول وذبح الشيوخ وطلبة العلم المكفوفين...؟!!

لماذا يدرّسون لنا تاريخ وأقوال أفلاطون وسقراط، ولا يدرّسون لنا تاريخ سلمان الفارسي ((الباحث عن الحقيقة)).

لماذا يتطاولون عن طريقهم أو عن طريق عملائهم بالداخل على البخاريّ، ومسلم، وعقبة بن نافع، ليس هذا فقط، بل يحذفون سيرتهم من كل الكتب والمناهج ويحرقونها...؟!!

لماذا يكتب الكتَّاب العرب المسلمين في التاريخ عن علماء الغرب وبكلّ أدب وإجلال وتعظيم؟!! أمّا من فتحوا البلاد وحرَّروا العباد ونشروا العدل والمساواة بين الناس فلا يذكر لهم ذكرًا..

هناك سؤالٌ هامٌ جدًا جدًا..

هل الأمر مقصود منه أن نفقد هويتنا رويدًا رويدًا حتى ننسلخ منها ويتكوّن جيلًا لا يعلم شيئًا عن دينه؟!!

هل المقصود من كلّ هذا هو انتشار الإباحية والفجور والأخلاق السيئة، وأيضًا عدم نشر العلم الصحيح...

لو نظرنا بعين فاحصة متأنية سنجد الغرب ليس عنده أبطال حقيقيون في تاريخهم، ولذلك نجدهم يعلمون أبناءهم شخصيات أبطال وهميون وينتجون لهم الأفلام عن "باتمان" و "سباي درمان" و "سوبرمان" و "رامبو" وغيرهم من الشخصيات الوهمية، ودومًا يظهرونهم يدافعون عن بلدهم أمريكا ضد جيوش أشرار أو عصابات مسلحة، وغالبًا ما يظهرون العرب في صورة الأشرار المتعصبين الإرهابيين على غير الواقع تمامًا.

هم يفعلون كل ذلك ونحن نترك تاريخنا العظيم المليء بالفخر، الذي نجد فيه أمثلة عظيمة يحتذى بها مثل:

أعظم قائد عسكريّ بالتاريخ "خالد بن الوليد" الذي حطم إمبراطوريتي الروم والفرس في خمسة سنوات فقط، وفي معركة مؤتة فقط تكسر في يده ثمانية سيوف.

يتبع..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

واصل

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

أشكرك و سيحصل بإذن الله تعالى ، و شكرا على متابعتك لكتاباتى

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

جميل جدا

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

الله يكرمك و يحفظك . شكرا على متابعة كتاباتى

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هدا ما عدا تشويه منجزات الابطال متل معاويه بن ابي سقيان وابن العاص والن شعبه الثقفي والوليد بن عبدالملك ووالده وووو

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

لازال للكتابه بقيه . تحياتى و شكرى لمتابعة كتاباتى

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

تابع ربنا يكرمك

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

بعون الله
شكرا على قراءة و متابعة مقالاتى .
وجيه نور الدين

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

احسنت النشر 👏 مقال هادف ومفيد

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب