تتعدد أنواع الأدلة الجنائية كالبصمة الوراثية أو آثار أو بصمات الأحذية أو آثار الإطارات. وقد تكون أدلة حيوية كالدم والشعر واللعاب.
اقرأ أيضاً نظرية النوافذ المحطمة والجرائم وتطبيقاتها الشرطية
التقدم التكنولوجي في الطب الجنائي
مهمة الطبيب الشرعي من الناحية الجنائية مرتبطة بفحص وتشخيص ومعاينة الضحايا الذين يتعرضون لاعتداءات والتي ينتج عنها أفعال جنائية، وكذلك حالات التسمم بفعل فاعل على سبيل المثال وهل الوفاة طبيعية أم لا.
في الوقت الحاضر تعتمد معظم تقنيات توصيف الحمض النووي في الطب الشرعي على علامات مجهولة تطابق الهوية مع قاعدة بيانات لكنها لا تكشف شيئًا آخر عن المشتبه به.
مع التقدم في تكنولوجيا الجينات يتجه علم الوراثة الشرعي نحو الاختبارات التي يمكن أن تخبرنا بمزيد عن شخص ما.
الطب الجنائي يواجه أحيانًا توقعات غير واقعية، ولا يمكن الوصول إلى الأدلة في جميع الأوقات، وغالبًا ما تتوقع الشرطة الحصول على أدلة جنائية نهائية.
فقد أصبحت طرق الطب الجنائي موضع تساؤل في السنوات الأخيرة بسبب تحقيقات كثيرة كشفت عدم الدقة، وفي حالات كثيرة يُعثر على أدلة قليلة، فقد يُمنع تحليل الطب الجنائي من خلال التأثيرات القوية (عوامل سياسية أو مالية) وقد يكون الدليل عرضة للتلاعب والذي قد ينتهي بحكم غير عادل.
اقرأ أيضاً كيفية فهم نظريات علم الجريمة
دور الطبيب الشرعي في تحقيق العدالة
عندما يُبلَّغ عن جرائم العنف والممتلكات للشرطة فغالبًا لا تُحلُّ، وذلك بناءً على مقياس يعرف باسم معدل التخليص، هذا هو نصيب القضايا التي تُغلق أو تُسوَّى كل عام من خلال القبض على المشتبه به واتهامه وإحالته إلى المحاكمة.
في عام ٢٠١٥ بُرِّئ 46% من متهمي جرائم العنف و19% من متهمي جرائم الممتلكات التي بُلِّغت عنها الشرطة في الولايات المتحدة وفقًا لبيانات مكتب التحقيقات الفيدرالي.
والطبيب الشرعي بمساهمته في المعرفة المهنية والطبية له مكانة مهمة في تحقيق العدالة وتطبيق القوانين المنظمة لحقوق أفراد المجتمع.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.