تطور الاتّصال والتّواصل عبر التّاريخ

الاتّصال هو العملية التي يتم من خلالها التّواصل بين شخصين أو أكثر، ليتم فيما بعد نقل وتبادل الرسائل بين المرسل والمستقبل.

التّواصل هو تبادل الرسائل والمعلومات والأفكار بين شخصين أو أكثر. وهو يشمل ركنين أساسيين وهما: المرسل والمرسل إليه.

إن الاتّصال والتّواصل مهمان جدًا لدى البشر، ولذلك قد حظيا بالكثير من اهتمام الإنسان، الذي قام بتطويرهما من حيث الطرق والأجهزة حتى أصبحا كما هما عليه اليوم.

لقد مرّت الاتّصالات عبر التّاريخ بعدّة مراحل وهي:

1. الإشارات والطبول:

في منتصف القرن الثامن عشر، تم الاتّصال بين البشر في كل من قارة أفريقيا وأميركا وقليلًا من آسيا عبر الإشارات الدخانية والطبول، ثم انتقلت هذه الطريقة إلى قارّة أوروبا في أواخر القرن نفسه.

2. الاتّصالات المباشرة:

في منتصف القرن التاسع عشر، كان للاتصال المباشر دور بارز في التّواصل بين البشر. وكان يتمّ عبر نقل الرسائل شفويًا أو الالتقاء المباشر أو الوسيط أي المرسال. 

3. الاتّصالات السلكية:

في أوائل القرن العشرين، بعد اكتشاف الطاقة الكهربائية، تم اختراع البرق والتيليغراف، كما وتم إرسال الرسائل كهربائيًا. وفي وقت لاحق، تم اختراع الهاتف، الجهاز الذي انتشر في كل مكان حول العالم. ثم بعدها اختُرع الفاكس، ممّا وسع التّواصل بين الناس.

4. الاتّصالات اللاسلكية:

في منتصف القرن العشرين، كان دور بارز للاتصال اللاسلكيّ، الذي تمثل بالاختراعات التالية: الراديو والتلفزيون والانترنت. والاتّصال اللاسلكي هو طريقة لنقل البيانات عبر ناقل كهربائيّ.

-الحاسوب والإنترنت وشبكات الاتّصال:

عام 1965م، أنشأ كل من توماس ماريل ولورانس روبرتس أول شبكة واسعة عبر الحاسوب. وبفضل اختراع الانترنت على يد الأميركي فينتون سيرف عام 1973م، شهد عالمنا هيمنة الحاسوب والهاتف وجميع شبكات الاتّصال على صعيد التّواصل بين البشر حول العالم.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.