لم تعد الهواتف الذكية وسيلة للاتصال أو تصفح الإنترنت فحسب، بل أصبحت بفضل الذكاء الاصطناعي مساعدًا شخصيًّا يرافقنا في تفاصيل حياتنا اليومية. من تنظيم الوقت عبر الأوامر الصوتية، إلى معالجة الصور وتحسين جودتها، مرورًا بالتعلم الشخصي الذي يطوّع التطبيقات لتناسب اهتماماتنا، وصولًا إلى الترجمة الفورية، وإدارة الأموال، وحماية البيانات، حتى مراقبة الصحة واللياقة البدنية.
في هذا المقال، نكشف لك الأسرار المدهشة والمعلومات عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الهواتف الذكية التي بين يديك، لقد حوّل الذكاء الاصطناعي الهواتف الذكية من أدوات اتصال إلى شركاء أذكياء يفهمونك ويتوقعون احتياجاتك. سنستعرض أبرز فوائد الذكاء الاصطناعي في الهواتف، وكيف تعزز هذه التطبيقات الذكية من تجربة استخدامك وتضفي عليها متعة وفائدة.
على الرغم من أن معظم الناس يمتلكون هواتف ذكية ذات إمكانيات عالية، لكن معظمهم لا يدركون الكنز الذي يحتويه الهاتف من تطبيقات تعمل بالذكاء الاصطناعي، إضافة إلى عشرات التطبيقات الأخرى التي تتناسب مع أنظمة الهواتف، ويمكنها أن تعود بفوائد لا حصر لها على المستخدم.
1. المساعد الصوتي الذكي.. مديرك الشخصي في جيبك
يعمل المساعد الذكي في الهواتف المحمولة بالذكاء الاصطناعي اعتمادًا على الصوت، على غرار (جوجل أسستنت) و(أليكسا) و(سيري) التي يعتمد أغلبها على تقنيات متقدمة، وخوارزميات تجعلها تتعرف إلى الصوت، وتفهم الأوامر بسرعة ودقة، وتنفذها، ما يسهل عملية استخدام الهاتف، وتنفيذ عدد من المهام دون أدنى مشكلة، كأنك تمتلك مساعدًا حقيقيًا في هاتفك المحمول.
يمكنك استخدام الأوامر الصوتية لإجراء المكالمات الهاتفية بذكر رقم الهاتف المطلوب، أو ذكر الاسم الموجود في قائمة جهات الاتصال، ويمكن إرسال الرسائل النصية بالآلية نفسها.
كذلك يمكن الحصول على المعلومات من الخدمات الصوتية؛ مثل الأخبار وعناوين المواقع وحالة الطقس، وهي الأمور التي تطورت كثيرًا في الوقت الحالي نتيجة تطور تطبيقات الذكاء الاصطناعي، فقد أصبح الأمر يجري بصورة سلسة ودقيقة.
من الفوائد الكبيرة للخدمات الصوتية إمكانية ترتيب المواعيد والحصول على منبهات مختلفة من أجل الالتزام بالمواعيد وتنظيم الوقت، إضافة إلى التذكير بالمهام وإرسال الإشعارات المسبقة في مواعيد تحددت من قبل، ما يمنحك كثيرًا من الوقت لإجراء مهام أخرى.

كذلك فإن الخدمات الصوتية تجعلك لا تحتاج إلى لوحة المفاتيح التي تستغرق وقتًا طويلًا، وقد يكون الأمر مرهقًا في بعض الأحيان، لا سيما إذا كان الشخص يفعل أمورًا أخرى مثل القيادة، أو تناول الطعام، أو إنجاز أمور يدوية.
ومن الأمور الرائعة التي يمكن إجراؤها بالأوامر الصوتية إدارة الأجهزة المنزلية الذكية؛ وهي خدمات أصبحت متاحة في معظم الأجهزة من تطبيقات مبسطة، تجعلك تتحكم بالأجهزة الصوتية والتكييف والإضاءة، إضافة إلى الأجهزة الأخرى التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، ما ينقلك فورًا إلى المستقبل بهاتفك الذكي.
أما أحدث الخدمات التي يمكن الحصول عليها من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تعمل بالأوامر الصوتية فهي خدمات الترجمة وتعدد اللغات، فيمكنك الاستفادة من المساعدات الذكية لترجمة الجمل والكلمات إلى عدد كبير من اللغات، ما يوفر كثيرًا من الوقت والجهد، ويسهل عددًا من الأعمال الصعبة.
كذلك فإن الخدمات الصوتية يمكنها أن تدير مجموعة أخرى من التطبيقات والأنظمة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي الموجودة على الهواتف؛ مثل تطبيقات الصحة أو الخرائط، وذلك بعد السماح لها بالتعامل مع هذه التطبيقات؛ وبذلك يتحول المساعد الذكي إلى مدير رائع للهاتف، ويمنح المستخدم تجربة ممتعة، ويجعله يستفيد من كل الإمكانات الموجودة في الهاتف التي دفع ثمنها بالفعل عند شرائه.
2. تطبيقات معالجة الصور بالذكاء الاصطناعي
نأتي إلى أحد أهم جوانب الذكاء الاصطناعي على الإطلاق التي أصبحت إحدى المميزات الموجودة في الهواتف الذكية، وهي تطبيقات معالجة الصور والتعرف إليها التي تعتمد على تقنيات عالية، تمنح الهاتف القدرة على معالجة الصور بالتعرف إلى الوجوه، وتصنيفها والقدرة على تحسين جودتها تلقائيًا.
إن تطبيقات معالجة الصور الذكية قادرة على تحليل الصور وتنظيمها والتعامل معها بفعالية كبيرة، فيمكنها تحسين الإضاءة والألوان تلقائيًا، وعمل توازن لوني وتباين مدهش، ما يجعل الصور أكثر جمالًا ووضوحًا، ويمكنها إزالة التفاصيل غير المهمة لكي تظهر الصورة في النهاية أشبه بالصور الاحترافية التي تقدمها المواقع المتخصصة والمصورون أصحاب الخبرات العالية.
أما الأمر الرائع فيما يخص تطبيقات التعرف إلى الصور فهي الميزات الجديدة التي تجعل الهاتف يتعرف إلى العناصر الموجودة داخل الصور؛ مثل الأشياء والأمكنة والأشخاص، وهذه العناصر يمكن تصنيفها بهذه المعرفة، فعلى سبيل المثال إذا صورت عائلة في رحلة ما وسط كثير من الأشخاص والمعالم السياحية، فإن التطبيقات الذكية يمكنها التعرف إلى أفراد العائلة وإبراز الصور الخاصة بهم ووضعهم مع بعضهم في ألبوم خاص.
ومن الأمور التي توفر كثيرًا من الوقت والجهد فيما يخص تطبيقات التعرف إلى الصور ميزة البحث الذكي التي تسمح للمستخدم أن يبحث بالصور عبر الإنترنت، أو أن يبحث باسم الكلمات المفتاحية والأوصاف وصولًا إلى الصور، فعلى سبيل المثال إذا صورت هاتفًا ما يمكنك البحث بالصورة وستقدم لك هذه التطبيقات كل المعلومات عن هذا الهاتف، وإذا كتبت أي معلومة أو وصف للهاتف، فإن التطبيق سيصل إلى الهاتف، ويقدم لك أيضًا كل المعلومات عنه في ثوانٍ معدودة.
وبتطبيقات التعرف إلى الصور التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، فإن تجربة المستخدم تصبح أسهل في كل مرة، وتعد هذه التطبيقات قابلة للتعلم الآلي الذي يجعلها تفهم مع الوقت ما هي تفضيلات المستخدم من أمكنة وأشخاص، وتتعامل مع هذه المفضلات كأولويات في مقدمة الصور المقترحة، ما يسهل الأمور كثيرًا على المستخدم.
وفي بعض التطبيقات الذكية يمكن للمستخدم أن يستفيد من ميزة المشاركة التلقائية للصور، فتشارك التطبيقات الذكية الصور دون الرجوع إلى المستخدم؛ وذلك بنشرها على منصات معينة أو تطبيقات أخرى، أو إرسالها إلى أشخاص حُدِّدوا مسبقًا، وكل هذه الأمور تُنفذ بناءً على ضبط المستخدم لكيفية عمل التطبيقات الذكية كي تقوم بدورها تلقائيًا.
3. تطبيقات التعلم الشخصي وتوصيات المحتوى
كثير من التطبيقات التي تقدم خدماتها عبر الهواتف المحمولة تعتمد خاصية التعلم الشخصي بتحليل البيانات وسجل النشاط الخاص بالمستخدم، لكي تتعرف إلى اهتماماته، ثم تقدم الاقتراحات الخاصة بالمحتوى الذي يلبي احتياجاته بما يتناسب مع هذه المعلومات التي حللها على نحو دقيق، وحلّل الأنماط السلوكية التي توضح على سبيل المثال نوع الموضوعات التي يفضلها المستخدم، ونوع الأفلام وشكل الصور التي يحبها، وتحلل الأوقات التي يفضل فيها المستخدم فعل أشياء معينة، ما يجعل المستخدم يحظى بما يحب وقتما يحب، ويرفع م درجة إحساسه بالرضا عن استخدام هذه التطبيقات.
ومن أبرز فوائد تطبيقات التعلم الشخصي وتوصيات المحتوى أنها تقدم للمستخدم ما يتناسب مع اهتماماته، وما قد يكون ضمن دائرة التفاعل الخاصة به على نحو سلس بتصفية المحتوى وتحليل البيانات الضخمة.

كذلك فإن الاقتراحات التي تقدمها هذه التطبيقات قد تكون سببًا في اكتشاف محتويات جديدة، لم يكن المستهلك ليجدها بسهولة رغم أنها تتناسب مع سجل البحث الخاص به، ما يؤدي إلى استمرارية استخدام هذه التطبيقات وتعزيز تجربة الاستخدام أكثر فأكثر.
4. الترجمة الفورية بالهاتف
دائمًا كانت الترجمة أحد الأمور التي تشغل بال الناس في كل مكان وزمان، وعلى مدار أعوام طويلة كان يوجد كثير من الابتكارات والاختراعات التي عملت على ترجمة النصوص على نحو دقيق وسريع، لكنّ تقنيات الذكاء الاصطناعيّ والتطبيقات المنتشرة على الهواتف الذكية جعلت من التعرف إلى النصوص وترجمتها فوريًا أشبه بتحقيق الحلم.
وعلى الرغم من أن المستخدم الذي يتعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل (جوجل ترانسليت)، أو (مايكروسوفت ترانسليتور) قد يجد الأمور سهلة على مستوى ترجمة النصوص المكتوبة والمسموعة وإمكانية تحويلها إلى أي لغة أخرى في ثوان معدودة، فإن هذه التقنيات تعتمد على خوارزميات معقدة، وتعد أحد أبرز مظاهر تطور الذكاء الاصطناعي بهذه الآلية الرهيبة.
ومن الأمور الرائعة التي أصبحت شائعة في كثير من تطبيقات الترجمة الموجودة في الهواتف الترجمة من الكاميرا، فيمكن للمستخدم فقط تصوير النصوص لتترجم فورًا باللغة التي يطلبها، ما يعد ثورة كبيرة في عالم الترجمة، فيمكن للطلاب والسياح والأشخاص العاديين الاستفادة من هذه التجربة، ما يوفر كثيرًا من الوقت والجهد، وما يتبعها من فوائد أخرى في زيارة الأمكنة والتعامل مع الأشخاص، وفهم اللافتات والعناوين، وصولًا إلى إجراء المحادثات الكاملة وعقد الصفقات وغيرها.
5. تطبيقات الإدارة المالية الذكية
لم يعد الأمر متعلقًا فقط بالرفاهية والاستمتاع فيما يخص تطبيقات الذكاء الاصطناعي الموجودة في الهواتف الذكية، وإنما تخطى الأمر إلى إدارة الأموال بعدد من التطبيقات التي تمكّن المستخدم من وضع الميزانيات ومعرفة الفرص الاستثمارية، وتتبع النفقات إضافة إلى خدمة تحليل البيانات المالية للمستخدم، والأهم من ذلك الحصول على توصيات احترافية فيما يتعلق بالاحتياجات والأهداف المالية، وهي خدمات لم يكن أحد يتخيل أن يحصل عليها من الهاتف المحمول.
ومن تطبيقات الإدارة المالية يمكن للمستخدم تتبع نفقاته اليومية؛ وبالتالي تحدد التطبيقات الفئات ذات الإنفاق المفرط وإبداء النصائح التي تساعد المستخدم على تقليل النفقات في هذا الجانب؛ وذلك بإعطاء البدائل والإشارة إلى فرص الادخار، وتعمل هذه التطبيقات على تحليل أنماط الإنفاق، ما يظهر في التقارير التي يقدمها التطبيق عن الكيفية والمكان والزمان الذي يُجرى فيه الإنفاق، إضافة إلى تقديم بيان يتضمن كيف يمكن التعامل مع هذه الأمور وتحسينها، أو تقليلها للوصول إلى أفضل إدارة مالية.

لا يتوقف الأمر عند التعامل مع بيانات المستخدم فقط في عمليات الإنفاق والادخار، وإنما تعطي التطبيقات الذكية توصيات احترافية فيما يخص الاستثمار، وهو ما يعتمد على معلومات هائلة تحصل عليها التطبيقات من الإنترنت، منها بيانات السوق التي تحلل باحترافية للوصول إلى أفضل القرارات الاستثمارية، إضافة إلى أن هذه التطبيقات تستطيع أن تتنبأ وتتوقع ما يمكن أن يحدث في المستقبل على مستوى النمو الاستثماري، أو الأزمات المالية كما يفعل أي اقتصادي محترف، ما يساعد المستخدم على اتخاذ القرارات على نحو سليم.
من ناحية أخرى فإن التعامل مع هذه التطبيقات يمنح المستخدم فرصة لتعزيز وعيه المالي، وفهم كثير من الأمور عن الاقتصاد وإدارة المال بواجهات استخدام سهلة وشروحات مبسطة ومعلومات دقيقة، تعمل على إبعاد الخطر عن المستخدم وتقديم عدد من البدائل والحلول فيما يخص تقليل الإنفاق، أو الاستثمار، أو التمويل، أو فيما يتعلق بالتعلم المالي والثقافة الاقتصادية.
6. تطبيقات الحماية والأمن بالذكاء الاصطناعي
من الكنوز الرائعة التي تقدمها تقنيات الذكاء الاصطناعي للهواتف المحمولة هي تلك التطبيقات التي تتولى مسألة الأمن والحماية في الهواتف الذكية التي تواجه التهديدات الأمنية، وتعقب الفيروسات بالذكاء الاصطناعي والخوارزميات المعقدة، إضافة إلى قدرتها على التعلم الآلي وتحليل السلوكيات والأنشطة المشبوهة، ما يعد أعلى مستوى من الأمن والأمان في استخدام الهواتف.
ولأن الهاتف يُفتح يوميًّا على كثير من المواقع والتطبيقات، فإن تطبيقات الأمن والحماية ذات الكفاءة العالية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تحلل الملفات الموجودة على الهاتف والتطبيقات التي يتعامل معها بغرض الكشف عن أي فيروس أو برنامج ضار، قد يؤدي إلى إتلاف الهاتف، أو تعريض الملفات إلى الخطر بسرقتها أو التجسس عليها.
كذلك فإن بعض التطبيقات الأمنية مهيأة لتتعامل مع الاحتيال الإلكتروني، ما يجعلها قادرة على حجب الروابط المشبوهة واكتشاف التطبيقات التي تمارس الاحتيال وإرسال الرسائل التحذيرية للمستخدم، إضافة إلى الإشارة للبيانات الحساسة بعدّها تحتاج إلى كلمات مرور إضافية؛ مثل بيانات الحساب المصرفي والمعلومات الشخصية، وأيضًا تمنع الوصول إليها من أي تطبيق أو موقع إلا بهذه الكلمات السرية، وبعد تنبيه المستخدم أكثر من مرة.
تعمل تطبيقات الحماية المزودة بالذكاء الاصطناعي أيضًا على حماية المستخدم من شبكات الإنترنت غير الآمنة التي قد يستخدمها القراصنة؛ للوصول إلى بيانات المستخدم، أيضًا إن هذه التطبيقات تحدّث نفسها أولًا بأول، ما يجعلها مواكبة دائمًا للأنظمة الجديدة التي يستخدمها القراصنة والجواسيس والمواقع ذات الأغراض غير الشرعية.
إضافة إلى كل ذلك فإن برامج الحماية القوية التي تستند إلى الذكاء الاصطناعي تقدم خدمة كبيرة للمستخدم، وهي إمكانية تتبع الأجهزة في حالة فقدانها أو سرقتها، وتمتلك قدرة على مسح البيانات ذات الحساسية الشديدة حتى لا تقع هذه البيانات في أيدي الأشخاص المستغلين، وتوفر للمستخدم قدرًا من الحماية في حالة سرقة الهاتف، أو فقدانه.
7. تطبيقات صحة ورياضة بالذكاء الاصطناعي
أصبحت تطبيقات الهواتف الذكية التي تستند إلى الذكاء الاصطناعي في مجال الرياضة والصحة صيحة العصر بمجموعة من البرامج الرائعة التي تمكّن المستخدم من وضع خطط التمرين والأنظمة الغذائية، التي تعمل على متابعة تنفيذ هذه الخطط كأنها مساعد شخصي، أو مدرب خاص للمستخدم، وهو ما يستند إلى قاعدة بيانات ضخمة، إضافة إلى الخوارزميات التي تعمل على تحليل بيانات المستخدم؛ مثل أوقات النوم ومستويات النشاط واستهلاك الطعام، ما يجعل النصائح التي تقدمها التطبيقات نصائح احترافية ومناسبة تمامًا للمستهلك، ما يؤدي إلى نتائج رائعة.
كذلك يمكن لتطبيقات الرياضة متابعة النشاط البدني طوال اليوم من الاستيقاظ حتى النوم؛ مثل: قياس المسافات المقطوعة، وحساب عدد الخطوات، وكذلك حساب السعرات الحرارية التي أحرقت، ما يعد عاملًا مشجعًا للمستخدم للحفاظ على مستوى اللياقة ومتابعة التدريبات، وتدعم بعض التطبيقات ميزات تتعلق بتحليل وقت النوم وجودته، وتعطي للمستخدم نصائح خاصة بتحسين العادات الصحية من أجل الحصول على أعلى درجة من جودة النوم بعدّه جزءًا من تحسين الصحة واللياقة البدنية.

كذلك يمكن للمستخدم أن يعتمد على هذه التطبيقات في عمليات التذكير بمواعيد التدريبات ومواعيد شرب الماء، إضافة إلى التذكير بالوجبات للأشخاص الذين يتبعون حميات خاصة، وتتعلم هذه التطبيقات باستمرار بمعرفتها سلوك المستخدم واحتياجاته، حتى إنها تقدم حلولًا وتوصيات لمشكلات يواجهها المستخدم؛ مثل عدم القدرة على إكمال التمارين، أو الالتزام بالأنظمة الغذائية.
الجانب المظلم للذكاء الاصطناعي
على الرغم من كل فوائد الذكاء الاصطناعي في الهاتف، من الضروري التمتع بنظرة متوازنة. فهذه القوة تأتي مع تحديات:
-
خصوصية البيانات: لكي تقدم هذه التطبيقات خدمات شخصية، فهي تجمع كميات هائلة من بياناتنا، ما يطرح تساؤلات جدية حول كيفية استخدام هذه البيانات وحمايتها.
-
فقاعات الترشيح: قد يحصرنا التعلم الشخصي في فقاعة من المحتوى الذي يوافق آراءنا فقط، مما يقلل من تعرضنا لوجهات نظر جديدة ومختلفة.
-
الاعتماد المفرط: الاعتماد الكامل على هذه التطبيقات قد يضعف مهاراتنا البشرية الأساسية، مثل التخطيط المالي، الملاحة، أو حتى الذاكرة.
ختامًا، أشرنا في مقالنا هذا إلى الكنز الموجود في الهواتف الذكية من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي يمكنها أن تغير تمامًا حياة المستخدم، وذكرنا بعض هذه التطبيقات، ويوجد كثير وكثير منها لم نذكره في مقالنا، فقد يحتاج الأمر إلى عشرات المقالات.
وفي النهاية نرجو أن نكون قد قدمنا لك المتعة والإضافة، ويسعدنا كثيرًا أن تشاركنا رأيك في التعليقات عن أفضل تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تستخدمها في هاتفك المحمول، ومشاركة المقال عبر مواقع التواصل لتعم الفائدة على الجميع.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.