هل تساءلت يومًا كيف يلتقط البلوجرز تلك الصور التي تجعل لعابك يسيل حين النظر للهاتف؟ السر ليس دائمًا في الكاميرا الباهظة، بل في تقنيات تصوير الطعام بالهاتف الذكي.
أصبح الناس يستخدمون الموبايل في كل شيء يخص الأعمال والهوايات والأنشطة، كما أصبح استخدام كاميرا هاتف الموبايل أمرًا مفيدًا، لا سيما مع تطور إمكانيات الهواتف والكاميرات ذات العدسات والمستشعرات المدهشة.
في هذا الدليل، نأخذك من مرحلة الهواية إلى تصوير الطعام بالموبايل باحتراف، نقدم لك مجموعة من النصائح لاستخدام كاميرا الهاتف في تصوير الطعام، فيمكنك أن تستكشف كيفية تصوير الطعام بالموبايل باحترافية دون مجهود كبير أو تكلفة عالية، وهو ما قد يتلاءم مع كثير من الأغراض مثل النشر على مواقع التواصل، أو عمل كتاب للطبخ، أو حتى للإعلانات والتصميمات التي تخص الطعام.
تصوير الطعام بالموبايل بطريقة احترافية
أصبح تصوير الطعام بالموبايل بطريقة احترافية مهارة أساسية لكل صانع محتوى أو صاحب مشروع غذائي، خاصة مع تطور كاميرات الهواتف الذكية بشكل كبير. فباستخدام الإضاءة الصحيحة، وزاوية التصوير المناسبة، وبعض اللمسات البسيطة في الترتيب والتحرير، يمكن للهاتف أن يلتقط صورًا جذابة تبرز تفاصيل الطعام وتثير الشهية، دون الحاجة إلى معدات تصوير احترافية مكلفة.
أولًا: الإضاءة.. ما أفضل إضاءة لتصوير الطعام بالهاتف؟
يجب أن تهتم بالضوء الذي يتلاءم مع نوع الطعام الذي ستصوره، والأغراض التي ستُستخدم فيها تلك الصور؛ لأن الإضاءة المناسبة والمثالية التي يمكن وضعها في زاوية مناسبة تصنع فارقًا كبيرًا في جودة الصور. وعلى هذا يمكنك استخدام الأدوات المتاحة للوصول إلى أفضل حالات الضوء.
يجب عليك أن تحرص على عدم تدفق أشعة الشمس بصورة تفسد المشهد، فيمكنك استخدام ضوء النهار من زاوية تسمح بذلك دون أن يكون الضوء مبهرًا، ويفضل دائمًا التصوير بجوار نافذة كبيرة لعمل إضاءة جانبية ناعمة، ما يؤثر سلبًا في شكل الطعام في الصور.
وإذا كنت تصور في مطعم، فعليك اختيار طاولة ينعكس عليها الضوء دون أن يتدفق بشدة، ويُنصح بأن تكون تلك الطاولة ذات لون واحد؛ لأن الطاولات ذات الألوان المتعددة قد تشتت الانتباه بعيدًا عن الطعام.
وحينئذ يمكنك أن تستخدم الإضاءة الموجودة في الهاتف إذا كنت تحتاج إليها، بما يتلاءم مع غرض التصوير ونوع الطعام، فإذا كنت تقصد إظهار حرارة الطعام وطزاجته، فإن الإضاءة تساعد على إظهار ذلك.
أما إذا كنت تقصد إظهار فخامة الطعام وعمق الطعم، فإن تقليل الإضاءة قد يمنحه الكثير من الدراما. وهكذا يكون استخدام الإضاءة جزءًا من الرسالة التي تحملها صورة الطعام.

ثانيًا: الأبعاد.. وما أفضل زاوية لتصوير الطعام؟
من المهم أن تفهم الأبعاد في أثناء تصوير الطعام بالجوال؛ لأن البُعد الذي تختاره يحمل الرسالة ويعبر عن المشهد الذي تريد تصويره، ويظهر كذلك منظور المصوِّر الذي يرغب في نقله إلى الأشخاص الذين سيشاهدون الصور بعد ذلك. فعلى سبيل المثال، عندما يتراجع المصوِّر إلى الخلف قليلًا، فإنه يقصد بذلك تصوير الطاولة بما عليها.
أما إذا اقترب قليلًا فإنه يقصد تصوير طبق الطعام فقط، وكلا الأمرين يختلفان تمامًا عن بعضهما من ناحية الرسالة، وعندما يرغب المصوِّر في أن يضع طبق الطعام داخل فكرة أو سياق أكبر، فإنه يتراجع إلى الخلف ويمنح الصورة أبعادًا مختلفة. وقد تظهر بعض التفاصيل خارج نطاق الطبق، لكنها تتسق مع السياق وتبني الفكرة التي تحملها الصورة بسبب ذلك البعد.
والعكس صحيح: عندما يختار المصوِّر أن يقترب قليلًا أو كثيرًا من طبق الطعام، فإنه يجعل من الطعام ذلك «البطل» تلك التفاصيل البصرية المهمة. فيمكن أن يُضيء جزءًا من الطبق ويُظلم الجزء الآخر، أو أن يُضيء الطبق بالكامل أو يُظلمه بالكامل، وهذا يعتمد على التصور الذي يحمله المصوِّر في ذهنه والغرض من عملية التصوير.
ما أفضل زاوية لتصوير الطعام؟
لا توجد زاوية واحدة تصلح لكل الأطباق، ولكن هناك 3 زوايا ذهبية:
- الزاوية العلوية (Flat Lay - 90°): مثالية لتصوير الطاولات الكاملة، البيتزا، والأطباق المسطحة.
- الزاوية المائلة (45°): هي زاوية رؤية العين الطبيعية، وتناسب معظم الأطباق العميقة والبرغر لإظهار المكونات.
- الزاوية المستقيمة (0°): تناسب تصوير الساندوتشات والبرغر والمشروبات لإظهار الطبقات والارتفاع.
وفي بعض الصور الخاصة بالطعام، قد يرغب المصوِّر في أن تحمل الصورة عدة رسائل مثل فخامة الطعام وتميزه، بجانب إبراز الأشخاص الذين صنعوا هذا الطعام.
في هذه الحالة، قد يتراجع قليلًا في أثناء التصوير ليظهر مثلًا يد الشيف وهي تُعد الطعام، أو يد النادل وهي تضع الطعام على المائدة، فيبدو الطعام جزءًا من رسالة تصويرية أوسع.
الخدمة التي سبقت الطعام من الطبخ والتجهيز والتقديم تظهر أيضًا بصفتها جزءًا من هذه الرسالة. وهذا يبرز أهمية الأبعاد في تصوير الطعام بطرق احترافية: كلما زادت الدراية والاهتمام بالأبعاد؛ زادت جودة الصور، خصوصًا إن كان يوجد تخطيط جيد للفكرة قبل التصوير.
إعدادات تقنية: كيف أصور الأكل بالموبايل كالمحترفين؟
للحصول على نتائج مبهرة عند تصوير الأكل بالموبايل، يجب ضبط الكاميرا ضبطًا صحيحًا:
ما أفضل إعدادات الكاميرا لتصوير الطعام؟
- تفعيل الشبكة (Grid Lines): تساعدك في ضبط توازن الصورة وقاعدة الأثلاث.
- قفل التركيز والإضاءة (AE/AF Lock): اضغط مطولًا على الشاشة لتثبيت التركيز على الطبق، ثم اسحب لأسفل قليلًا لتقليل الإضاءة وزيادة التفاصيل.
- إيقاف الفلاش: تجنب استخدام فلاش الهاتف تمامًا لأنه يجعل الطعام يبدو مسطحًا وغير شهي.
أفضل عدسة لتصوير الطعام؟
ابتعد عن العدسة الواسعة (Wide Angle) عند تصوير الطعام عن قرب؛ لأنها تسبب تشوهًا للأطراف، بدلًا من ذلك، استخدم عدسة التقريب أو وضع (2x) للحصول على أبعاد واقعية وعزل جميل للخلفية.

ثالثًا: إضافة التفاصيل إلى الصورة
إن التصوُّر الذي يحمله الشخص في رأسه قبل عملية التصوير يُعد عاملًا فارقًا في كيفية التصوير الاحترافي بالهاتف، سواء كان الأمر متعلقًا بالطعام أو بغيره.
وعند الحديث عن تصوير الطعام باحترافية، فإن الأمر لا يتوقف عند التصوير بإنارة جيدة وأبعاد مناسبة، وإنما يمكن للشخص أن يُضيف بعض التفاصيل في المشهد بحنكة وذكاء، وهو ما يمنحها تأثيرًا كبيرًا على الصورة، ويُضفي كثيرًا من الحركة والحياة بما يتلاءم مع الرسالة التي يسعى إليها المصوِّر.
وعلى سبيل المثال، فإن التفاصيل التي يمكن استخدامها في تصوير الطعام تبدو كثيرة، مثل رش الملح على الطبق، أو البخار المتصاعد من الطعام الساخن، أو حتى سكب بعض السوائل التي تتلاءم في نوعها وشكلها ولونها مع الطعام الذي يُصوَّر، وهو ما قد يُضيف للصورة كثيرًا من الفوضى الساحرة إذا اختيرت بدقة.
وكذلك قد يكون الأمر مفيدًا إذا تعلق بنشر مجموعة من الصور على شكل سلسلة أو صناعة ألبوم من الصور، فتُكمل الصور بعضها بعضًا. وفي بعض الأحيان، قد تكون الاستعانة بالأشخاص مفيدة في إضفاء الحيوية والحياة على صور الطعام، وهو ما يجب التفكير فيه جيدًا ليتلاءم مع الرسالة التصويرية.
وكذلك يجب أن يتناسب هؤلاء الأشخاص مع نوع الطعام الذي يُصوَّر، فعلى سبيل المثال، يمكن استخدام الأطفال مع الفواكه الطازجة، فيُضفي وجود الأطفال كثيرًا من المعاني، فيبدو الطعام طازجًا ولذيذًا في أيدي الأطفال. في حين تحتاج الأطعمة الفخمة إلى ظهور أشخاص يتمتعون بالرقي والأناقة والفخامة، والأطعمة والمشروبات الصحية قد يفيدها وجود الرياضيين والشباب من الجنسين.
رابعًا: تنسيق المشهد (Food Styling)
لعل أبرز عوامل تصوير الطعام بالهاتف هو المشهد الذي يُعد مسبقًا من أجل التصوير، وهو ما يحتاج إلى كثير من الوعي والذكاء في صناعة المشهد الذي يتلاءم مع الطعام والغرض من التصوير.
وهذا ما يجعل الشخص يسأل نفسه عدة أسئلة، من بينها: ما الرسالة التي أرغب في أن تحملها الصورة؟ أو ما الشعور الذي أرغب في أن تمنحه الصورة للمشاهدين؟ وعلى هذا، يحدث تنسيق المشهد على هذا الأساس.
وقد يحتاج تنسيق المشهد إلى كثير من الوقت، في حين لا تحتاج عملية التصوير كل هذا الوقت. فيُعد المشهد بطرائق متعددة، وقد يكون مشهدًا تمثيليًّا لموقف واقعي يحدث في الحياة، أو يكون مشهدًا خاليًا يحمل سيناريو غير واقعي، لكنه يحمل المعنى الذي يتلاءم مع الطعام ومع الرسالة التصويرية.
وقد يُفضل البعض اللجوء إلى مشهد كوميدي أو مشهد جاد، حسب الأغراض، ما يجعل تنسيق المشهد مفيدًا في التقاط لحظة مؤثرة بطلها الطعام، لكنه ليس البطل الوحيد.
ويجب أن نوضح أن مهارة التنسيق والتصميم هي مهارة منفصلة عن مهارة التصوير التي قد تحتاج إلى كثير من التدريب والقراءة والمعرفة، لأنها تُعد من متطلبات التصوير، سواء في الصور الثابتة أو في لقطات الفيديو، وقد تصنع فارقًا كبيرًا في تأثير الصورة بعد ذلك.
نصائح المحترفين لتصوير الطعام بالموبايل باحتراف
توجد نصائح عدة يقدمها الخبراء والمحترفون عن أفضل طرق لتصوير الطعام بالموبايل بطريقة احترافية، فيقولون إن تصوير الطعام بالموبايل يشبه كثيرًا التصوير بالكاميرا التي لا تحتوي على مرآة، على الرغم من وجود اختلافات صغيرة. لكنهم يؤكدون أن التصوير بكاميرا الهاتف قد يؤدي إلى الحصول على صور ذات جودة عالية، ويقدمون مجموعة من النصائح القيمة للأشخاص الذين يرغبون في تصوير الطعام بالهاتف، ومنها ما يلي:
الأسلوب المميز
يجب أن يكون لديك أسلوب فردي مميز في التقاط صور الطعام بالموبايل، وهو ما يحتاج منك إلى العمل على تعميق خط واحد على مدى طويل، وهذا لا يعني أن تكون كل صورك متشابهة، ولكن يجب أن يكون لديك ملمح أو خط يجمع هذه الصور، حتى لو كان التنظيم والتصميم والاتساق من أجل أن تصنع التميز بتصويرك للطعام بهاتفك المحمول.
ويمكن تحقيق هذا الأمر بالعمل على خريطة ألوان موحدة أو استخدام إضاءة تُميز جميع الصور أو التصوير بأسلوب محدد، ليُصبح مع الوقت خاصًا بك ومميزًا لصورك، وهو ما يحتاج إلى تطوير المهارات مع الحفاظ على النسق والمظهر. ومع الوقت، سيكون لديك جمهور يتفاعل معك ويعشق أسلوبك ويرتبط بصورك بدرجة كبيرة.
قصة الصورة
من النصائح المهمة التي يقدمها المحترفون والخبراء للأشخاص الذين يرغبون في التميز في تصوير الطعام بالهاتف الذكي هي نصيحة «قصة الصورة»، فيجب أن تحكي الصورة قصة أكبر من ذلك المشهد الذي يظهر في إطار الصورة، ليشارك المشاهد في إكمال ذلك السياق، وهو ما يمنح الصورة بعدًا آخر أكثر فنية من كونها صورة لطعام أو شراب، وينقلها إلى حدود التأويل الفني.
وعلى سبيل المثال، إذا كان المشهد يتضمن طبق طعام، يمكن أن يتضمن أيضًا يدًا تمتد له ممسكة بالملعقة أو الشوكة، ويدًا أخرى تحاول إبعاد هذه اليد، وكأنه صراع بين من يرغب في تناول الطعام ومن يحاول منعه، وهو ما سيطرح كثيرُا من الأفكار، وسيجعل الصورة تخرج من إطار تصوير الطعام الموجود في الطبق إلى ذلك الصراع الإنساني. وسيتخيل المشاهد ويُضيف إلى الصورة من عنده مجموعة من الأفكار والحكايات والحوارات التي تجعل من الصورة عملًا فنيًا رائعًا.
معالجة الصور (Editing)
من الأمور المهمة من وجهة نظر الخبراء في عالم التصوير أن يعالج المصور الصور التي التقطها باستخدام تطبيقات متخصصة مثل Lightroom Mobile أو Snapseed.
تقليل استخدام الفلاتر في تصوير الطعام
ينصح الخبراء بتقليل استخدام الفلاتر في تصوير الطعام لكي تكون أقرب إلى الطبيعة وتمنح المشاهد جمالها الأصلي، لكن الأمر لن يخلو من المعالجة بعد التصوير؛ لأنه يوجد كثير من البرامج والتطبيقات التي يمكن بها الحصول على نتائج رائعة.
كذلك فإن خبراء التصوير الذين يقولون إنه من الأفضل عدم استخدام الفلاتر، يقولون أيضًا إنه في حالة استخدامها، يجب عدم استعمالها بكامل قوتها، بل بالقدر الذي تحتاج إليه الصورة من أجل ضبط الإضاءة والنعومة.
عدم استخدام برامج الضبط بنقرة واحدة
ينصح المتخصصون بعدم استخدام برامج الضبط بنقرة واحدة؛ لأنه يجب أن يعمل المصور على الضبط شيئًا فشيئًا للحصول على الجودة المطلوبة، ومن الأمور المهمة في استخدام الموبايل في عملية تصوير الطعام هي الاستفادة من عجلة الألوان التي يمكن أن تمنح تركيبات متناغمة وتجعل الصورة تظهر في أحسن حالاتها.
وهو ما يحتاج إلى بعض الحس الفني في اختيار الألوان المناسبة للطعام الذي سيُصوَّر والغرض من عملية التصوير؛ وعلى هذا تكون تركيبة عجلة الألوان جزءًا من جمال الصورة وحيويتها، وهي خاصية تدعمها معظم الهواتف الحديثة.
اختيار الخلفيات في تصوير الطعام
يجب الحرص في اختيار الخلفيات وألوانها أكثر من تصوير أي شيء آخر، فإذا كان المصور يرغب في أن يكون الطعام هو نجم الصورة، فيجب عليه أن يختار الخلفيات المحايدة التي تبدو غير لافتة، ويسلط الضوء على الطعام لكي يظهر بالشكل المطلوب دون أن تشتت الخلفية الانتباه.
وهو ما يلجأ إليه المصورون، مثلًا، في تصوير الإعلانات الخاصة بالطعام، فيحتاجون إلى أن يتعلق بصر المشاهدين بالمنتج أو طبق الطعام، ولا ينشغلوا بأي شيء في المشهد بسبب التفاصيل أو الإضاءة أو الألوان.

كذلك، يقول الخبراء إن التفاصيل الكثيرة في المشهد قد لا تكون في صالح الطعام الذي يُصوَّر بكاميرا الهاتف، وعلى الرغم من ذلك، ينصحون بعدم تصوير الطعام عن قرب لتفادي تلك التفاصيل، وإنما ينصحون بتقليل التفاصيل في المشهد ودراسة كل شيء موجود في الصورة واختيار الأشياء التي تساعد الطعام في أن يظهر كنجم أو بطل للمشهد.
ما أفضل إضاءة لتصوير الطعام بالهاتف؟
الضوء الطبيعي غير المباشر (ضوء النافذة نهارًا) هو الأفضل دائمًا، إذا كنت مضطرًا للإضاءة الصناعية، استخدم مصدر ضوء ناعم (Softbox) وتجنب إضاءة السقف الصفراء.
كيف أصور الأكل بالموبايل لإنستقرام؟
ركز على التصوير العمودي (Portrait Mode) بنسبة 4:5، واستخدم الألوان الزاهية، ولا تنسَ معالجة الصورة لزيادة الحدة والتباين قليلًا لإبراز التفاصيل على شاشات الهاتف الصغيرة.
كيف تصوِّر الأكل؟
بخطوات بسيطة: نظّف عدسة الهاتف، اختر مكانًا بإضاءة طبيعية (بجانب نافذة)، رتب الطعام بشكل جذاب، اختر الزاوية المناسبة للطبق (علوية أو جانبية)، وثبّت يدك والتقط الصورة.
تصوير الطعام بالموبايل هو فن يجمع بين الذوق والإبداع، بتطبيق قواعد الإضاءة الصحيحة، واختيار الزاوية المناسبة، وفهم إعدادات هاتفك، يمكنك تحويل أي وجبة عادية إلى لوحة فنية تشاركها مع العالم. تذكر دائمًا: العين تأكل قبل الفم، وكاميرا هاتفك هي أداتك لتقديم هذه الوليمة البصرية.
وفي النهاية، فإن أفضل طرق تصوير الطعام بالموبايل بطريقة احترافية تتعلق بأمور عدة، مثل استخدام كاميرا ذات جودة عالية، ومعرفة المصور بإمكانيات تلك الكاميرا، إضافة إلى لمسته الفنية، وقدرته على اختيار التفاصيل، وضبط الإضاءة، والاستفادة من الأدوات المتاحة، وخلق مشهد يتلاءم مع الرسالة التصويرية، ثم العمل على تطبيقات التحرير وضبط الصور بعد ذلك للحصول على أفضل نتيجة.
وفي نهاية المقال، نرجو أن نكون قد قدمنا لك المتعة والإضافة، ويسعدنا كثيرًا أن تشاركنا رأيك في التعليقات، ومشاركة المقال على مواقع التواصل لتعم الفائدة على الجميع.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.