تصور الكون فيما مضى

تصور الكون فيما مضى

( الارض مركز الكون )

تصور الكون فيما مضى ( الارض مركز الكون ) الكيان الثابت لدى الجميع قديما ، كانت هذه العباره نتاج بساطه الكون وبساطه التفكير قديما منذ عام تحديدًا عام 340 قبل الميلاد حين قال أرسطو في كتابه «On the heavens» أن الأرض هي مركز الكون وجميع الأجسام الأخرى تدور حولها . ومن المثير للجدل والغريب انه لم يفكر أي شخص في أن هذا الكلام غير صحيح. حيث انه في هذه الفترة كان السائد هو أنك تستطيع أن تفهم كل شيء في الكون بمجرد التفكير به. وبالتالي لم يدر في بال أي شخص أن يتحرى الصدق في مثل هذه الأقاويل ، ومن يستطيع أن يلقى باللوم عليهم قديما فجميعهم كانوا مازالوا يعبدون الشمس والحجر وما يصنعوا بأيديهم . - كانت الارض بالنسبه لهم كيان ثابت مقدس يقع فى مركز الكون ، وتدور حولها باقى وجميع الأجسام السماويه الأخرى مثل النجوم والكواكب ، والفكر الأخر اذى كان سائد أيضا أن الأرض مسطحة ، وأن حركة الشمس في السماء كانت بسبب إله أو إلهة . - وظهر هذا التفكير عن الكون ، حيث قد شرع فلاسفه اليونان في بناء نماذج للكون قد تبدو بدائيه بالنسبه لنا ولكن بعض من العلماء يروا أن هذا التفكير كان نواة للعلم ، وتشاركت هذه النماذج فى فرضيتين لاجدال فيهما ك : الأولى تقضى بأن الأرض تقبع فى المنتصف بلا حراك فى مركز الكون بينما كانت الأشياء الأخرى من قمر وشمس وكواكب هي التى تدور حولها . - اما الثانيه : فكانت تقضى بأن جميع الأشياء في السماوات تتحرك فى مسار دائرى ، وكانت النجوم والكواكب فى هذه النماذج جزءا لا يتجزأ من أجسام كرويه شفافه صلبه ، كان دورنها يتحكم فى حركه النجوم والكواكب فى السماء ( ويفسر ذلك بالمصادفه لماذا كانت المذنبات بمثابه مشكله لعلماء الفلك الأوائل ، نظرا لقيام مدارتها بتحطيم تلك الاجسام الكرويه . ووهذا احد أسباب محاوله ارسطو أن يبرهن على حتميه أن المذنبات كانت أبخره مشتعله في الغلاف الجوي للارض ) . وفى النهايه أصبحت تلك النماذج معقده للغايه عندما صارت الكواكب جزءا من أجسام كروية صغيرة تدور بداخل اجسام كروية أخرى اكبر حجما . - ثم بدات نظرتنا للكون تتسع وبدأ فكرنا يتعمق أكثر ويذهب إلى ما بعد وجود الأرض وانفردها فى الكون بتميز ، في عام 200نم أتى بطليموس بفكرة انه ليست الأرض مركز الكون فحسب. بل أيضًا لخص الكون بأكمله في تصميم كان ينص على أن الكون مكون من 8 كرات 7 منها تمثل الشمس والقمر والكواكب المعروفة حينها وهي (عطارد وزحل والمريخ والمشتري والزهرة) ونص التصميم على أن الكرة الثامنة والأخيرة تحمل كل النجوم وكل الكون الباقي. وقد أعجبت الكنيسة الكاثوليكية بهذا التصميم كثيرًا لدرجة أنها تبنته واعترفت به وقد كان هو التصميم المعترف به بشكل سائد لأكثر من 1300 عام.

- حيث انه في عام 1514م جاء كاهن بولندي اسمه ( نيكولاس كوبرنيكوس ) «Nicholas Copernicus» ونشر تصميمًا ينص على أن الأرض والكواكب الأخرى تدور حول الشمس وليس العكس وقد قابلته الكنيسة بعنف شديد وتهديدات بسبب هذا التصميم وبسبب انه لا يعترف بتصميم الكنيسة (الإلهي) كما وصفته. ، و لم يُعترف بتصميم كوبرنيكوس حتى قرن بعد نشره حين أعلن جاليليو وكيبلر تأييدهم لتصميمه علنًا بعدها بقرن من الزمن . - وأصبح العالم بعد نظريات كوبرنيكوس أكبر كثيرا . فلم يعد للبشر أى وجود خاص يميزهم ولم تعد نظرتهم تنتهى عند سماء صباحهم بل بدأت نظرتهم تنتقل وتتسع من كوكب إلى قمر إلى شمس إلى كوكب مجاور ثم إلى مجرة مجاوره ، - فإذا اعتبرنا أن كوكب الأرض كلمه تنتهى بتاء مربوطه فى بدايه سطر فى صفحه فى كتاب ونظرتنا قديما كانت إحدى النقطتين ، أصبحت نظرتنا الآن ليست عند نهايه نفس السطر بل نظرتنا اتسعت للخروج من هذه الصفحه لنراها لنقلب هذه الصفحه .

وبالتالي لم يدر في بال أي شخص أن يتحرى الصدق في مثل هذه الأقاويل ، ومن يستطيع أن يلقى باللوم عليهم قديما فجميعهم كانوا مازالوا يعبدون الشمس والحجر وما يصنعوا بأيديهم .

- كانت الارض بالنسبه لهم كيان ثابت مقدس يقع فى مركز الكون ، وتدور حولها باقى وجميع الأجسام السماويه الأخرى مثل النجوم والكواكب ، والفكر الأخر اذى كان سائد أيضا أن الأرض مسطحة ، وأن حركة الشمس في السماء كانت بسبب إله أو إلهة .

- وظهر هذا التفكير عن الكون ، حيث قد شرع فلاسفه اليونان في بناء نماذج  للكون قد تبدو بدائيه بالنسبه لنا ولكن بعض من العلماء يروا أن هذا التفكير كان نواة للعلم ، وتشاركت هذه النماذج فى فرضيتين لاجدال فيهما ك : الأولى تقضى بأن الأرض تقبع فى المنتصف بلا حراك فى مركز الكون بينما  كانت الأشياء الأخرى من قمر وشمس وكواكب هي التى تدور حولها .

- اما الثانيه : فكانت تقضى بأن جميع الأشياء في السماوات تتحرك فى مسار دائرى ، وكانت النجوم والكواكب فى هذه النماذج جزءا لا يتجزأ من أجسام كرويه شفافه صلبه ، كان دورنها يتحكم فى حركه النجوم والكواكب فى السماء ( ويفسر ذلك بالمصادفه لماذا كانت المذنبات بمثابه مشكله لعلماء الفلك الأوائل ، نظرا لقيام مدارتها بتحطيم تلك الاجسام الكرويه . ووهذا احد أسباب محاوله ارسطو أن يبرهن على حتميه أن المذنبات كانت أبخره مشتعله في الغلاف الجوي للارض ) . وفى النهايه أصبحت تلك النماذج معقده للغايه عندما صارت الكواكب جزءا من أجسام كروية صغيرة تدور بداخل اجسام كروية أخرى اكبر حجما .

- ثم بدات نظرتنا للكون تتسع وبدأ فكرنا يتعمق أكثر ويذهب إلى ما بعد وجود الأرض  وانفردها فى الكون بتميز  ، في عام 200نم أتى بطليموس بفكرة انه ليست الأرض مركز الكون فحسب. بل أيضًا لخص الكون بأكمله في تصميم كان ينص على أن الكون مكون من 8 كرات 7 منها تمثل الشمس والقمر والكواكب المعروفة حينها وهي (عطارد وزحل والمريخ والمشتري والزهرة) ونص التصميم على أن الكرة الثامنة والأخيرة تحمل كل النجوم وكل الكون الباقي. وقد أعجبت الكنيسة الكاثوليكية بهذا التصميم كثيرًا لدرجة أنها تبنته واعترفت به وقد كان هو التصميم المعترف به بشكل سائد لأكثر من 1300 عام.

 

 

بقلم الكاتب


متخرجه من كليه علوم قسم كيمياء ومازالت حالمه للنجاح فى مجالى بعد التخرج ولكن هذا لا يعيقني على أن يكون الفضاء هو نصفي الآخر إذا نظرت داخل الكون ستجد أنه عبارة عن جزيئات وإذا نظرت داخل الجزيئات ستجدها ذرات داخل الذرات هي ايضا يوجد ما هو اصغر الى ما لانهاية ومن غير ما هو أصغر من ذلك فلن يوجد ما هو اكبر الى انعدام الكون أي لا شئ فكل ذرة ضروريه او افضل جمله ( كل شئ موجود لسبب يعتبر دعامة صغيرة فى بناء الكون ) وانا جزئ من هذه الجزيئات فى الكون وبما انني جزء فى الكون فى وجودى له سبب ومن اهم هذه الاسباب ان اصل الى كل مستمع ليعرف من معرفتي القليله عن العلم وبالأخص الفضاء


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

متخرجه من كليه علوم قسم كيمياء ومازالت حالمه للنجاح فى مجالى بعد التخرج ولكن هذا لا يعيقني على أن يكون الفضاء هو نصفي الآخر إذا نظرت داخل الكون ستجد أنه عبارة عن جزيئات وإذا نظرت داخل الجزيئات ستجدها ذرات داخل الذرات هي ايضا يوجد ما هو اصغر الى ما لانهاية ومن غير ما هو أصغر من ذلك فلن يوجد ما هو اكبر الى انعدام الكون أي لا شئ فكل ذرة ضروريه او افضل جمله ( كل شئ موجود لسبب يعتبر دعامة صغيرة فى بناء الكون ) وانا جزئ من هذه الجزيئات فى الكون وبما انني جزء فى الكون فى وجودى له سبب ومن اهم هذه الاسباب ان اصل الى كل مستمع ليعرف من معرفتي القليله عن العلم وبالأخص الفضاء