تصميم الملاعب الرياضية

يعود تاريخ بناء الإستاد كمرفق إلى القرن الأول قبل الميلاد، عندما أقيمت الألعاب والمسابقات في اليونان القديمة. وبحسب المقدوني بوسانياس، استضاف ملعب أولمبيا الأولمبياد اليوناني، والذي تألف على مدى نصف قرن من حدث واحد، مسافة قطعها مرة واحدة بطول ملعب أولمبيا، وتم قياس الطول، والوحدة القياسية هي الملعب، ومن هذا أصل الكلمة المستخدمة لتعيين المرحلة

 

تطورت الملاعب منذ ذلك الحين إلى هندسة وهندسة معمارية أكثر تطوراً. بالإضافة إلى التغييرات في الألعاب الرياضية نفسها، تم تصميم الملاعب وفقًا لقوانين اللعبة وتعليمات اتحاداتها الدولية.

 

أصبح تصميمه منذ ذلك الحين عملاً دقيقًا للغاية ويتعرض للعديد من المتغيرات التي تحدد كيفية إنشائه.

 

وبالطبع لا ننسى التحديات الأمنية التي أجبرت المصممين على تخيل طرق جديدة لحماية الجمهور واللاعبين من أي خطر داخل أو خارج الاستاد.

 

 

التصميم العام وقواعده:

 

نقاط يجب مراعاتها عند تصميم الملاعب الرياضية:

 

1. محاور الاستاد موجهة من الشمال إلى الجنوب أو من الشرق إلى الغرب، لكن الاتجاه الأمثل لمحور الاستاد هو (شمال شرق) (جنوب غربي) للتأكد من أن الشمس خلف المتفرجين.

 

2. يمنح المقاعد ميلاً للوقوف والجلوس حتى يتمكن المتفرج من رؤية الملعب دون أن يعترضه صفوف المتفرجين.

 

لذلك، فإنه يعطي نطاقات القطع المكافئ التي تلبي أفضل شروط الرؤية على الجوانب الأطول.

 

3- أن يكون الملعب مبنيًا على طبيعته الجذابة وقريبًا من الشوارع المهمة، ويجب تأمين مواقف للسيارات لهذا الغرض.

 

4- يحسب عرض الدرجات والمداخل على أساس التفريغ الثقيل والسريع للجمهور وفق القاعدة المتبعة في حساب عرض الدرجة:

 

عرض النتيجة = عدد الأماكن

 

وقت التفريغ بالثواني × 1.25

 

ليست كل الملاعب مناسبة لإقامة الملاعب الرياضية، حيث يتأثر مستوى حركة اللاعبين وتعرضهم للإصابات المتكررة بشكل مباشر بجودة تكوين التربة في هذه الملاعب، سواء كانت كذلك. مكشوفة أو مغطاة أو مغروسة أو مضغوطة، في الخشب أو الصناعي (ترتان).

 

 

 لذلك، قبل إنشاء الملاعب الرياضية، من الضروري دراسة جودة التكوين الجيولوجي للتربة ومعرفة أهم الشروط الفنية التي يجب توافرها في هذه التربة:

 

1- مواصفات أرضية اللعب:

 

تم إجراء العديد من الدراسات الكبيرة في العديد من الدول المتقدمة رياضياً لتحديد أهم المواصفات الفنية التي يجب مراعاتها في التربة المرحلية، واتفقت نتائج هذه الدراسات على الحاجة إلى استخدام مختبرات فحص التربة. قبل وضع المراحل وذلك لمعرفة جودة التكوين الجيولوجي لطبيعته بهدف تعديله أو تطويره، وتم جمع آراء الخبراء. ومع ذلك، يجب أن تحتوي الأرض القابلة للعب على ثلاث خصائص أساسية:

 

تتميز أغطية الأرضيات المطاطية بالليونة الجيدة.

 

ب- التحمل الكافي لتحمل الحركات الاحتكاكية لأقدام اللاعبين.

 

ج- القدرة الكافية على التحمل في مواجهة الظروف الجوية (الحرارة والبرودة والرطوبة).

 

في حالة استيفاء الشروط الأساسية السابقة، نضمن الحصول على تربة متماسكة، لأنه كلما زادت درجة تماسك أسافين احتكاك التربة، زادت إمكانيات التسوية والليونة من النوع المناسب. كبير، ويصبح الملعب كافيًا لتحمل حركات اللاعبين والأدوات الرياضية المستخدمة، مع العلم أن درجة الرطوبة ونسبة وجود الماء في الملاعب المفتوحة قد يتسبب ذلك في زيادة أو انخفاض في درجة التماسك ... على سبيل المثال، بالنسبة للتربة الرملية، نلاحظ أنه عندما يتبخر الماء من تربتها، يقل الضغط الظاهر للمسام، وبالتالي تقل درجة تماسك التربة دون تشابه القطع.

 

فهي غير مناسبة لإنشاء الملاعب ... وأكبر مثال على ذلك هو عدم تجانس الرمال بالقرب من الشواطئ، على عكس التربة الطينية التي لديها القدرة على سحب كمية كبيرة من المياه، بحيث تصبح متسقة أيضًا وتظهر التشققات بسرعة في موسم الجفاف ويمكن معالجتها.

 

من الضروري أيضًا معرفة درجة تحبيب التربة، وتحديد حجم الفجوات المفضلة، ونسبة المياه المطلوبة للتواجد في التربة، ودرجة التماسك الطبيعي، وبقية النسب اللازمة للتكوين المعدني للتربة. الأرض ... إلخ. لأن هذه المواد تعتمد على صلاحية التضاريس في خلق ساحة اللعب، وكذلك تساعدنا على ضبط حبيباتها وعمل الإضافات اللازمة لإصلاحها، مثل إضافة مواد وعناصر معينة إلى التربة الرملية والطينية للحصول على تماسك أفضل ومقاومة جيدة للاحتكاك. تمكن خبراء من بعض الدول الأوروبية من إضافة نسبة خاصة من الحجر الجيري على شكل جبس متحلل وكربونات الكالسيوم وأحياناً مسحوق طوب جاف أو طوب مع حبيبات بأقطار مختلفة لا تزيد عن (2) -4 م) بينما استخدم آخرون نشارة الفحم ... إلخ. بعض المواد والعناصر اللازمة لتحسين أو تعديل طبيعة التكوين الجيولوجي للتربة من أجل الحصول على درجة مناسبة من اللدونة وتحقيق مستوى أفضل من الملعب. لا بد من إجراء الدراسات الجيولوجية والحصول على الأفضل بدأت من معامل فحص التربة قبل النظر في إنشاء الملاعب.

 

2- تأثير التيارات الهوائية على الملاعب:

 

تختلف اتجاهات الرياح من مكان إلى آخر، وبسبب اتجاهات الرياح واتساعها، هناك تأثيرات واضحة على مستوى أداء حركة اللاعبين وأدوات اللعبة. هذه الاتجاهات يجب دراستها قبل تحديد الملاعب واستخدام أكبر عدد ممكن من الوسائل الطبيعية أو الصناعية لتقليل شدة المسودات أو تغيير اتجاهاتها، حيث قد يكون لذلك المباني المعمارية المجاورة للملعب. تأثير فعال في تغيير اتجاه الرياح، ويمكن للجبال أو الصحراء أن تكون مصدراً للغبار الكثيف الذي يمنع استخدام الملاعب في مواسم معينة من السنة.

 

لذلك، يجب مراعاة الرياح المنتظمة عند اختيار موقع لأنها منتشرة في المنطقة على مدار العام، ويمكن للرياح المتغيرة (الرياح الموسمية) التي تهب في مواسم معينة من العام يمكن السيطرة عليها أو تجاهلها. ويرجع ذلك إلى توقيت الموسم الرياضي، مثل ضبط المباريات في أوقات الصمت. الريح، لأنه من المعروف أن المسودات لها تأثير واضح على ممارسة المباريات ونتائجها، ولهذا السبب يجب تحديد الملاعب بالنسبة لمحورها في اتجاه الريح بحيث يكون كلا الفريقين مواجهة الريح بعتاد وقوة واحدة طوال المباراة. تظهر أهمية تحديد اتجاهات الاستاد بشكل أكثر وضوحًا في المسابقات الرقمية، حيث لا توافق الاتحادات الدولية على تسجيل أرقام قياسية في الملاعب حيث تزداد سرعة الرياح بسبب مساعدتها في الملاعب. المنافسين.

 

3- تأثير سرعة الرياح على الأداء:

 

أكدت الدراسات أنه عندما تصل سرعة الرياح إلى عشرة أميال في الساعة وتواجه العداء فإنها تقلل من سرعتها بمقدار (-0.03 ثانية) مقارنة بجري العدو (100 متر). في حالة وصول سرعة الرياح إلى (24 ميل / ساعة)، فإن هذا يقلل من وقت الراكب بحوالي نصف ثانية.

 

4- تأثير درجة ميل الشمس على الملاعب:

 

درجة ميل ضوء الشمس على الملاعب من العوامل المهمة جدا التي يجب مراعاتها عند اختيار الملعب، كما أنها تؤثر على اللاعبين وراحة الحكام والمتفرجين. يجب أن يتعرض الملعب بالكامل للشمس ويجب ألا يكون هناك حواجز طبيعية أو من صنع الإنسان (الأشجار / المباني) يلزم وجود ضوء الشمس من الملعب. ومن الثابت أنه إذا تعرض جزء من الملعب للشمس وليس الاخر هذا يتسبب في توزيع غير متساو للرؤية للملاعب والحكم والمتفرج اضافة الى الارهاق والانزعاج للعيون لذا قبل تحديد مساحة الملعب انظر الى هذا من يتبع:

 

• يجب أن يكون توزيع ضوء الشمس متساوياً على نصفي الاستاد، خاصة في الصباح الباكر وقبل غروب الشمس، بحيث يكون هناك توزيع متساوٍ لدرجات الرؤية لكلا الفريقين.

 

• من المرغوب دائمًا في ملاعب كرة القدم / البولو / الهوكي / اليد / التنس أن يكون محور الملعب موجهًا من الشمال إلى الجنوب حيث يضمن هذا الاتجاه توزيعًا متساويًا لأشعة الشمس على اللاعبين.

 

• يمكن التعامل مع الاتجاه السابق حسب ظروف الموقع في حدود (15 درجة) كحد أقصى، وبما أن معظم المباريات تجري في فترة ما بعد الظهر، فمن الممكن عادة تحديد اتجاه اللعبة. التضاريس بدقة والاهتمام بالشمال أو الشمال الغربي لضمان توزيع متساوٍ لأشعة الشمس على التضاريس خلال جميع فصول السنة.

 

5- تصريف المياه الزائدة:

 

ندرك أهمية درجة الميل في أرضيات الملاعب المفتوحة، بحيث تكون كافية لانحدار المياه الزائدة فقط خارج الاستاد، وهذا السؤال يتطلب الحاجة. لتحديد اتجاهات هذا المنحدر بحيث يمكن اتخاذ الإجراءات اللازمة لتصريف هذه المياه الزائدة عن طريق عمل أحواض ممتدة حول الخطوط الخارجية للملعب، مزودة بأنابيب خاصة، وما فوق. العثور على شواية مع مادة عازلة للصدأ.

 

 

المناظر الطبيعية أو "الملاعب المزروعة":

 

هذه الملاعب عبارة عن أسطح مستوية كبيرة مغطاة بالخضرة وتسمى بالمروج الخضراء أو المروج الخضراء، ولا تصل إلا إلى درجة الجمال والروعة التي نراها بعد جهود كبيرة وعناية كبيرة. لأنها تعتبر بمثابة وسادة فنية رائعة بين أقدام اللاعبين والملاعب، وجودها مهم بشكل خاص في ملاعب كرة القدم والبولو والكروكيه والتنس والهوكي والجولف والفروسية ... إلخ.

 

أي الطوابق يجب أن تكون مسطحة ومتماثلة لأن ذلك يؤثر على مستوى أداء اللاعبين ومدى التحكم في معدات اللعب (كرة / رمح / عصا / حصان ... إلخ) ويقلل من حدوث الإصابات الرياضية حقيقة أن الأرضيات الصلبة وغير المستوية تسبب إجهاد العضلات وتعرض مفاصل الأطراف السفلية للألم والإصابات المفاجئة) إلى جانب إعاقة معدات اللعب وبالتالي تتأثر نتائج اللاعبين.

 

لذلك فإن عملية بناء الملاعب الخضراء تتطلب الخبرة الفنية اللازمة من أجل الحفاظ على استمرارية منطقة الاستاد الخضراء المغطاة بحالة جيدة سواء أثناء المباريات أو التدريبات وبعد ذلك طوال الوقت. من العام، لأن الوقوع في خطأ أثناء عملية البناء يتسبب في أضرار جسيمة، قد يصعب التعامل معها في المستقبل. وحتى لو تمكنا من إصلاحه، فإن تكاليف ذلك يمكن أن تتجاوز تكاليف البناء، بالإضافة إلى إضاعة الوقت والجهد في عملية الاتفاقية، مما يؤدي إلى حرمان الفريق من 'التدريبات والإصابات المتكررة للاعبين.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية