تشارلي تشابلن عملاق الكوميديا.. تعرف على قصته

الكوميديا الفن الساخر وفن الضحك، بل إن الأدب الكوميدي ذو طلب تسويقي وتجاري كبير جدًّا، والأخبار والنكات في جميع أنحاء العالم.

واليوم سنتعرف معًا على أسطورة الكوميديا الذي قدم أشهر الشخصيات الكوميدية عبر التاريخ والسينما أيضًا.

اقرأ أيضاً ما هي قصة حياة شارلي شابلن وأشهر أعماله

تشارلي تشابلن.. هكذا تكون الكوميديا

الشخصية التي أثرت في أجيال وأجيال عديدة من الكوميديين هو العملاق تشارلي تشابلن، الذي وُلد في ١٦ من إبريل ١٨٨٩ في أحد أحياء بريطانيا، في أسرة فقيرة للغاية، ثم بدأ التمثيل بالمسرح المدرسي.

عندما أصبح في سن التاسعة عشرة من عمره انضم إلى إحدى الفرق المسرحية الناشئة ولقي ترحابًا كبيرًا فقرر أن يدخل المغامرة الكبرى وهي شركات الإنتاج السينمائي من خلال مشاهد ارتجالية بسيطة.

ولقد استطاع من خلال قبعته والعصا والمشية الساخرة الوصول لضحكات الجماهير ودخول باب الشهرة.

لقد استطاع تشارلي تشابلن أن يُضحك المشاهدين بدون أن ينطق حرفًا بلسانه، فمن خلال  فيلم الصعلوك بالسينما الصامتة حينذاك انتشر صيته بالعالم. ثم بدأ تشارلي وأنشأ شركة الإنتاج الخاصة به، التي جعلته يتحكم بأفلامه أكثر.

اقرأ أيضاً أحمد أمين وبدايته في التمثيل.. وقصة فيلم رحال

نجاح تشارلي تشابلن في أعماله الفنية

وأنتج أول فيلم وهو الطفل عام ١٩٢١ وكان أول فيلم طويل له، يليه فيلم امرأة باريس وحمى الذهب الذي حقق نجاحًا جعل تشارلي يقول أريد أن يتذكرني الناس بهذا الفيلم.

ومع كل هذا النجاح والشهرة لم يكتف بالسينما، فعبر تشارلي عن اتجاهاته السياسية، فعارض الحروب بشدة والرأسمالية والحرب العالمية الثانية والنازية بشكل خاص، حتى إنه أنتج فيلمًا من تمثيله لشخصية  الديكتاتور العظيم هتلر بشكل ساخر، وقال: أدفع كل ما لديَّ لأعلم رأي هتلر بالفيلم.

لم ينتهِ الأمر عند هذا الحد، بل تسببت آراؤه السياسية له بالمتاعب واتُّهم بقضايا خطيرة بالولايات المتحدة الأمريكية، حتى إنه رحل عنها، لكنه صمَّم على أنه ليس مع طرف ضد الآخر لكنه يريد السلام للعالم.

من المهم أن أذكر الجوائز التي حصل عليها، فلقد نال جائزة الأوسكار ثلاث مرات. ولقد توفي تشارلي عام ١٩٧٧ ودُفن بسويسرا حيث أقام في آخر أيامه، وكرمته بريطانيا وجعلت له نصبًا تذكاريًّا بلندن في كنيسة القديس لويس في ساحة ليستر وسط لندن.

في النهاية أنصحكم بمشاهدة فيلم الديكتاتور. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة