رغم أن البلغم من السوائل الطبيعية الموجودة في المجاري التنفسية، فإن زيادة هذا البلغم قد يؤدي إلى بعض المشكلات والأعراض التي تزعج الناس كثيرًا، ما يجعلهم يبحثون عن مذيب للبلغم، وموسع للشعب الهوائية.
وفي هذا المقال، نخبرك المعلومات كلها التي تحتاج إلى معرفتها عن البلغم وتراكمه وسبل علاجه المختلفة.
قد يهمك أيضًا على ماذا يدل البلغم الأخضر؟
تراكم البلغم بالصدر
هو ما يحدث نتيجة زيادة كميات البلغم عن وضعها الطبيعي في القصبات الهوائية والرئتين، ما يؤدي إلى أعراض مزعجة تدفع الناس إلى الذهاب إلى الطبيب أو الصيدلية؛ للبحث عن دواء من أجل طرد البلغم ومنع تراكمه.
إلا أن هذا الأمر يتوقف على السبب الرئيس، الذي أدى إلى تراكم البلغم، فإن بعض الحالات يكون السبب فيها بسيطًا ولا يحتاج إلى الطبيب، مثل: حالات الإنفلونزا، التي يمكن التعامل معها بالأدوية المنزلية، أو شراء طارد البلغم من الصيدلية.
أما في الحالات الشديدة، مثل: التهابات الرئة أو التليف الكيسي، فيجب على الشخص اللجوء إلى الرعاية الطبية، والحصول على الوصفة، التي قد تشمل في العادة المضادات الحيوية.
أما في حالات النساء الحوامل والرضع، فإنهم يحتاجون إلى استشارة الطبيب قبل التعامل مع البلغم، حتى لا يتعارض الدواء مع حالة أي شخص منهم.
قد يهمك أيضًا وسائل لعلاج البلغم عند الأطفال
علاج البلغم بالأدوية
يمكن استخدام الأدوية، التي تطرد البلغم من نوع المقشعات، التي تساعد على طرده، ومنع تراكمه وجعله أقل سماكة، ما يؤدي إلى خروجه مع السعال، وتوجد أمثلة عدة لهذه الأدوية، مثل:
جانافينسين
وهو دواء لا يحتاج إلى وصفة طبية يطرد البلغم على نحو رائع، وينصح مع استعماله بشرب كمية كبيرة من السوائل، لكنه لا يستخدم في حالات الرضع والحوامل، إلا بعد استشارة الطبيب المعالج، ولا يستخدم للأطفال أقل من خمس سنوات.
يوديد بوتاسيوم
يستخدم أيضًا طاردًا للبلغم للأشخاص الذين لديهم أمراض مزمنة في الجهاز التنفسي، فإنه في الغالب لا يستخدم دون وصفة طبية أو استشارة الطبيب المعالج.
مذيبات البلغم التقليدية
وهي عدة أدوية، تذيب البلغم، مثل: الكربوسيستين والاردوسيستين.
المحلول الملحي
يساعد كثيرًا في علاج البلغم، ويعمل على تذويبه ويستخدم عن طريق جهاز التبخير فإنه لا يستخدم للأطفال أقل من ست سنوات.
المضادات الحيوية
تستخدم أيضًا في حالات تراكم البلغم نتيجة العدوى البكتيرية في الجهاز التنفسي، وهو ما يحدث في أمراض التهاب الرئة أو السل، إلا أنها لا تستخدم دون استشارة الطبيب المعالج.
قد يهمك أيضًا الكحة أو السعال.. أنواعها وأسبابها وطرق علاجها
علاج البلغم بالأعشاب
يمكن استخدام بعض الأعشاب لعلاج البلغم على نحو طبيعي دون اللجوء للأدوية، يساعد الكثير منها على تذويب البلغم في الصدر، وتقليل سماكته وسهولة خروجه مع السعال، مثل:
- الزنجبيل.
- الثوم.
- الرمان.
- العرقسوس.
- الفلفل الحار.
قد يهمك أيضًا أسباب الكحة والبلغم وعلاجها بالأدوية والطرق الأخرى
علاج البلغم في المنزل
توجد أيضًا بعض النصائح والطرائق التي يمكن اتباعها منزليًا من أجل علاج البلغم وتراكمه في الصدر، مثل:
- محاولة الحصول على كثير من السوائل ولا سيما الماء.
- الحصول على حمام دافئ، واستخدام الكمادات الدافئة في الوجه والمنطقة المحيطة بالوجه.
- التقليل من استخدام الأدوية، التي تستخدم لإزالة الاحتقان.
- الغرغرة بالماء والملح لعدة مرات في اليوم.
- محاولة النوم بوضع الرأس مرفوعًا، وعند الجلوس طوال اليوم.
- التخلص سريعًا من البلغم الذي يصل إلى منطقة الفم.
- الابتعاد عن المواد، التي تهيج الصدر، مثل: الدخان والأتربة وغيرها.
- الابتعاد تمامًا عن الكافيين والمشروبات المنبهة وتجنب تناول الكحول.
- محاولة ترطيب الجو في المكان، الذي توجد فيه مدة طويلة.
قد يهمك أيضًا علاج البلغم من المنزل
علاج السعال المصحوب بالبلغم
عندما يكون السعال مصحوبًا بكميات كبيرة من البلغم مع ضيق في الصدر وصعوبة في التنفس.
وهو غالبًا ما يحدث في فصل الشتاء نتيجة العدوى الفيروسية أو البكتيرية، أو حتى نتيجة التدخين المستمر، فإننا نعمل دائمًا على تقليل الأضرار، وتحسين حال المريض من أجل القدرة على ممارسة الأعمال اليومية، وذلك عن طريق:
- الابتعاد تمامًا عن تيارات الهواء الباردة.
- محاولة التوقف عن التدخين أو في الأقل التقليل من عملية التدخين.
- استخدام بخاخات التنفس، التي توسع الشعب والممرات، أو حتى اللجوء لاستنشاق البخار من أجل تليين البلغم وتسهيل ذوبانه.
- محاولة ممارسة الرياضة إذا كان ذلك في الإمكان.
- يجب الحرص على العطس والسعال في المناديل الورقية، وذلك حتى لا تنتشر الفيروسات والبكتيريا في المكان، ما يؤدي إلى مزيد من العدوى.
- يجب التخلص من هذه المناديل الورقية، ثم غسل اليدين بعد ذلك.
- عدم الاتصال المباشر بين الأشخاص المصابين وغير المصابين عن طريق المصافحة والعناق والتقبيل.
- يجب الحرص أيضًا على تعقيم اليدين بالمحاليل أو الجل، الذي يحتوي على الكحول.
- محاولة تنظيف الأسطح وتطهيرها باستمرار.
- إذا أمكن فصل المريض عن الأشخاص المحيطين لحين اختفاء أعراض التهاب الجهاز التنفسي.
- محاولة الابتعاد عن السوائل، التي يفرزها الشخص المصاب، مثل: الدموع واللعاب والمخاط، التي يمكن ملامستها عن طريق العطس أو السعال.
وفي آخر حديثنا عن تراكم البلغم في الصدر، نرجو أن نكون قد أضفنا إلى معلوماتك، وأجبنا عن كل الأسئلة، التي تدور في ذهنك عن هذا الموضوع.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.