خاطرة «القمر المضيء مرقدي».. خاطرة وجدانية

يا من يرى النجوم المتلألئة في سحب السماء ويعدها... يا من ينتظر القمر المضيء من مرقده حتى ينير سواد الليل الحالك.

أبشر؛ فإن ضياء الأمل يناديك من ظلمتك، ارسم البسمة على محياك، ولا تجعل للحزن مكانًا في قلبك.

اقرأ أيضًا: كيف تتخلص من الغضب في 5 دقائق؟

من منا لم تتكدر أيامه، وشعر بالضياع والتيه، وأُلجمت حروفه عن الكتابة، فسكتت ثم انفجرت كينبوع نهر جار في سفح جبل.

قد يضنينا الزمن بمواقف أصعب ما تكون على الشعور وأثقل على الروح، لكنها تحمل في طياتها العبر والدروس.

أنا القمر المضيء مرقدي.. والنجوم المشعة في بطن السماء ناظري.. أنا الصباح كلمتي.. الكتابة ملجئي.. القلم حبري.. القراءة سلواني.. الحياة تهديني أجمل العطايا.. أتنفس الطبيعة لعلي أجد ما يدور في خيالي..

شعورنا بين مد وجزر، بين نجم في السماء وقمر في الليل، متضارب، لا يعرف الهدوء، الليل صاحب الصرخات والآلام، الذكريات المؤلمة تأتيك وأنت نائم لتوقظك من نومك مرعوبًا، تشعر بأن أحدًا ما يريد خنقك فتقوم مفزوعًا.

يوجد في حياتك أشخاص يسيئون لك، ما زلت تتعالج من صدمات طفولتك لتشفى. بالتناسي والتغافل تمد يدك نحو نور التعافي من هلاكك، عبر العطاء تشعر بالحب والامتنان، الغفران كافٍ ليعلمك بأن الجروح ستُشفى، وستغدو مثل صخرة قوية أمام نوائب الدهر. 

قد تبدو الحياة في نظرك كئيبة، بعض الأيام سوداء، وأخرى بيضاء مثل زهر الياسمين.

لولا الأمل لما عشنا، لتاهت حروفنا بين ضنايا الحزن ورسمت خطوطًا نحو هلاكها.

السماء الزرقاء، البحر العاتي، الشفق الأحمر القرمزي، الصباح المنجلي في ودق الفجر، كلها تفاصيل أحب أن أعيشها وأتغنى بها على مدى الدهر؛ فهي تمدني بالقوة، وتشعرني بالأمل.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة