لقد خلق الله الطبيعة متوازنة تمامًا دون الاحتياج إلى تدخل الإنسان.
فنجد مثالًا على ذلك الغابات.. ظلت آلاف السنين متوازنة دون أي تدخل من الإنسان.
نجد أن الحيوانات المفترسة في الغابات عندما تصطاد الفريسة تختار في البداية الفريسة الضعيفة أو المريضة، وبذلك يتجدد القطيع ويحتفظ بقوته.
ونجد أيضًا الفيل يأكل أطنانًا من الأشجار يوميًّا، وبذلك تتجدد الغابة وتنتج أشجارًا جديدة.
ففضلات الفيل تعد سمادًا قويًّا للأرض، وبذلك تتجدد الحياة مرة أخرى دون تدخل من الإنسان.
ولكن عندما يتدخل الإنسان يفسد كل ذلك، لذا يجب عليه عدم التدخل في التوازن الطبيعي، وأن يجعل الطبيعة هي من تجدد نفسها بنفسها بأمر من الله.
وسوف أتكلم في المقالات القادمة عن كل نقطة بالتفصيل، فتابعوني.
عن ابداع الخالق نتحدث
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.