تحليل المباريات بين الفهلوة والعلم

تعمل القنوات الرياضية على التعاقد مع مجموعة من اللاعبين السابقين المشهورين لتحليل المباريات.

من أول دولة اخترعت لعبة كرة القدم ؟

لماذا قد تحب الفتيات كرة القدم

هل يحتاج تحليل المباريات إلى كل هذا الوقت؟ 

والملاحظ في الدوري المصري هو أن الوقت المخصص لمباراة كرة القدم مع التحليل يمتد لأكثر من أربع ساعات، وفي لقاء الأهلي والزمالك يمتد يومين كاملين أو أكثر، ويتخلل تلك البرامج مجموعة من الإعلانات تكون هي الممول والمكسب لهذه البرامج.

ويتم اختبار المحللين بناء على شهرتهم كلاعبين سابقين في أندية القمة أو أهم علاقة بالأندية التي تخوض المباراة، وظهر حديثاً مجموعة من الشباب المثقف رياضياً في المواقع الرياضية والإخبارية التي تقوم بالتحليل، ونجد منهم من لديه المعلومات والثقافة الكروية والتي تفيد المتلقي في شرح طريقة لعب الفريق قبل المباراة، والتعقيب على الأداء بعد المباراة.

مقومات محلل كرة القدم

 

وهناك بعض اللاعبين القدامى يعتمد على مجموعة من العبارات العامة والكلام المكرر والممل مثل طريقة تنظيم الفريق، وقدرة اللاعب على تسلم وتسليم الكرة، والتمركز الجيد، وهكذا كلام متكرر بلا معنى.

ونوع آخر من المحللين وخاصة في البرامج الرياضية في القنوات العامة تجد جلسة كاملة لأكثر من ساعتين، وكل منهم يتحدث من خلال خبراته السابقة، ويا سلام عندما يسأله مقدم البرنامج عن تقييم أداء اللاعبين بالدرجات، يعطينا الدرجات بالمزاج والهوى.

وأحد هؤلاء لم ينجح مع فريق قام بتدريبه، بل نزل به إلى مستوى أدنى، وتجده ينتقد أي مدرب حتى لو حقق أهم البطولات، ويدعي أنه أفضل مدرب في العالم ويستطيع الفوز بكأس العالم للأندية.

المحللين الشباب هم الأفضل 

أما من يعجبونني فهم مجموعة من الشباب الذي يعتمد على الإحصائيات والخرائط الحرارية، ويحلل أداء الفريق واللاعبين على أسس علمية، وتطبيقات تكنولوجية تحدد كم عدد التمريرات الصحيحة، وكم عدد التسديدات على المرمى، وغيرها من وسائل تحليل المباريات، وهذا ما نتمنى أن يستمر ويتوفر عند تحليل المباريات، وليس مجرد مزاج وهوى أشخاص قد يكون لهم أغراض وأهداف للتقليل من شأن فريق أو مدربين أو حكام أو لغرض الشهرة، وعمل مشاهدات على وسائل التواصل الاجتماعي.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب