تحرر_فالغالبيه مُكبله

تحرر

ف الغالبية مُكبله

تحرر من كل شيء، تحرر من كل ما يُؤرِقَك ويُغضِبك ويُعكر صفوك ويَطمس هويتك

يكون ذلك حين لا تتعصب على شئ ما، أو تحزن لأجل شئ ضاع منك أو ملكته

أنظر لكل الحياه نظره واقعيه، نظره حُره، لا يشوبُها إحتياج أو إمتلاك 

فليس بها شئٌ دائم كل ما بها مؤقت زائل.

الناس غالباً مغلوله أفكارهم لإرتباطها بأمور كلٌ على حِده

أمسوا وأصبحوا مقيدين تماماً خارجين عن المألوف أو الجِبله

والمألوف الذى يعيشُه الناس خارج عن النص تماماً، نشاذ

لأنه عباره عن قيود أورثتهم شُحٌ بالنفوس بالقول بالأفعال وبالجِوار وإن شئت أضف الكثير

حياتُهم كلها تكلف وجُهدٌ مهدور وإنفاق بتكلف على أمور لا تستدعى هذا، أي خَبلٌ هذا

ولهذا وجب التحرر، وجب أن نحيا قدر حاجتِنا دون تكلف، أن نُجرد الأمور والأشياء حتى يتسنى لنا رؤيتها واضحه دون عوالق أو بُهرجٌ خادِع ونكيل كل شئ بمكيالهِ الصحيح وهذا تحرر فى الحكم أو الأخذ أو العطاء

هذا أجدى وأنفع للحياه والنفوس فى كل الأمور.

هل جربت يوماً أن تنظر لأمرك نظره مجرده؟

وكيف يكون ذلك!

إليك مثلاً وبكل بساطه دكتور فى عملهِ قَيدَ نَفسهُ بعدد المرضى وبند العمل البحت فقط، مهما زاد العدد أو نَقص المُجمل عنده تحصيل حاصل فى عدد ساعات محدوده، روتين، وجمع

أين التحرر فى هذا، وحق الأخر، أين الإنسانيه والرساله الساميه فى هذا؟

وهناك من قد يُشفى بكلمه أو بأريحيه فالمرض غالباً وليد كبت.

هذا مثال وليس كل شئ

ودكتور أخر تحرر، وبدت البشاشه، والإنسانيه، والرساله الساميه فى وجهه، وأنصت، وحوى، فإختصر على المريض نصف الدواء، وقد يكون طَببه بهذا، وكم يعودُ لهُ من الذكر الحَسِن والدعاء.

هذا مثال ونقيضُهُ المُتحرر وليس كل شئ.

قِس على ذلك كل الأمور وكل المجالات وتوجد أولويه بِدأً بالأتى.

لماذا خُلِقت الأكوان؟

 ولماذا خُلِقنا ؟

 ‏ومن الخالق؟

 ‏وما شريعتهُ فينا؟

 ‏وتتسلسل الأولويات ضمن شريعه الخالق وصولاً لسفاسف الأمور والأشياء، أقلُها إعتباراً.

 ‏فليس فى هذا الكون شئ عبث أو محض صدفه.

 ‏كلٌ بقدر عزيزى:عزيزتى

 ‏فتحرر لنفسِك أولاً، فالغالبيه مُكبله، قطيعٌ يتبع بَعضَهُ إلى لا إنسانيه، إلى جمود ورتابه، وإلى هاويه.

 ‏وما يدريك ما الهاويه؟

 ‏وأنا لم أتجرأ بقولي أن المألوف عند الناس خارج عن النص تماماً، إلا بقولٍ صادق .

 ‏فهذا واقع أيها الفاضل وأيتها الفاضلات.

 ‏كيف يكون ذلك؟

 ‏إليكَ عنى، إنظر: إنظُرنَ فى الآتى

 ‏تحررنا فى الأقوال، وفى الملبس، والمَشرب، والأهواء، لا أريد أن أقول تَعرينا وبدت خبايانا وصرنا سبهللا.

 ‏هذا مثال وليس كل شئ.

 ‏وأكيد ليس تحرر، هو تلبيس للتحرر، بإختصار هو إنحدار، ونصٌ للأسف مألوف وخارج تماماً عن المألوف والجِبله

 ‏(( أليس مِنكُم رَجلٌ رشيد )). 

 

 ‏وأنظر إلى الزواج وأحواله وأهواله والتزمت فيه ،شرحٌ يطول، وحقٌ كان أولى أن يكون مكفول.

 

أيُها الأفاضل طُرِحنا بوادٍ مُبهم لا خير فيه،

آن أوان التحرر

من يتحرر؟ ويخرج من هذا الزيف، من يفيق قبل هَلكه قطيع المألوف، النشاذ.

ولهذا تحرر فالغالبيه مُكبله.

 وبكل المجالات أمثله مماثله، قِس على مقالتى كل الأمور، حتى الأفكار الثابته، بفعل حامليها والناعقين بها فالشرحُ لواقِعنا يطول .

أكتفي هنا 

وأتمنى أن تكون مقالتى لقارِءها عِطرٌ يدوم، يفتح اقفال ويَنبُت فترى ما أرى.

 

 

 

 

بقلم الكاتب


كلماتى امتداد حزنى


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كلماتى امتداد حزنى