تجربة حياتية عن الصحة والعلاج الطبيعي

لم يكن فقط يوماً بائساً، بل كان صدمة أصابت قلبي لحظة إدراكها...

في صباح أحدِ الإيام وبينما كُنت مستعدة لواحد من الامتحانات في المدرسة كان عمري عندها سبعة عشر عاماً استيقظتُ كعادتي، وبينما كُنت أتهيأ وأُرتِّبُ أغراضي أحضرت لي والدتي الفطور.

اقرأ ايضاً التهاب العصب السابع للوجه.. أسبابه وأعراضه وعلاجه

صدمة مقتبل العمر في فصل الشتاء

وضعتُ أول لقمة في فمي، شعرتُ أن شيئاً غريباً لم يكن كالعادة، مضغت الطعام، ما هذا؟ أنا لا أستطيع، يا إلهي ما الذي حدث لفمي؟

أسرعتُ مُتجهةً نحو المرآة لكي أرى ما المشكلة، وإذا بفمي مُنحرِفٌ عن مكانهِ، وعيني لا أستطيع إغلاقها، وأنفي كذلك أُصيب باعوجاج، صرخت بأعلى صوتي وكأن تلك الصرخة جعلتني أُفرغ كل ما في قلبي من حزن.

صدمة كبيرة، إنني قد تعرضت لالتهاب العصب السابع في وجهي؛ لأنني كُنت فتاة في مُقتبل العُمر ولم أسمع شيئاً عنه، الأمر الذي جعلني أُصدم، بقيتُ لعدة أشهر أُعاني منهُ ومن الصدمة التي حلَّت بي، كان سببه الأساس هو فصل الشتاء وبرودته.

لم أكُن أحافظ على وجهي من البرد الأمر الذي جعلني أكره هذا الفصل حتى الآن، عذراً يا فصل الشتاء، لكنني سأظلُّ دوماً عاشقة لفصل الصيف؛ لأنه لم يؤذني يوماً.

اقرأ ايضاً علاجات طبيعية لتعزيز صحتك

العصب السابع وكيفية علاجه

لم أستطع بعد ذلك اليوم الذهاب إلى المدرسة لمدة أسبوعين، وكم من مواضيع ودروسٍ قد فاتتني، وقتها شعرتُ بالاستياء وبالآلام التي تركت في قلبي شقاً لم أستطع محوه طول تلك المدة التي كانت بالنسبة لي بعدد ساعاتها وأيامها وأسابيعها طويلة للحد الذي جعلني أشعر نوعاً ما بالاكتئاب، تعلمتُ بعدها أن الحياة محطة، لحظةٌ واحدةٌ منها كفيلةٌ أن تُغير بقية أيامك.

ولله الحمد ظللت مُلتزمة بالعلاج الطبيعي، والأدوية لعدة أشهر قاربت ستة أشهر بعدها شُفيت منهُ تماماً، في أثناء مرضي هذا أحسست بحب أمي الحنونة وقربها الذي لم يفارقني، وأبي ذلك الرجل الشامخ الذي لم أرَ سوى خوفه عليَّ من آلام السنين، أراه الآن ماسكاً يدي يبحث عن أي طبيب يستطيع معالجة وجهي في أقرب وقت لكيلا يؤثر ذلك على نفسي، ويجعلني في إحباط مُتزايد.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

سلمكى الله وعفاكى
جميل مقالك
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكراً جداً ... وإياكِ يا رب
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة