تاريخ فن التطريز وأبرز أدواته

عُرِف فن التطريز في الحضارات القديمة، حيث ظهر في بلاد الصين، والشرق الأدنى وبلاد فارس، ومصر القديمة، والإغريق، فيما قبل الميلاد، وقد عثر في مقبرة توت عنخ آمون على أقدم المطرزات، وقد تطور فن التطريز عبر التاريخ، ويمكن استخدام العديد من الأدوات في التطريز.

اقرأ أيضاً الوضع الاجتماعي في مسرحيات شكسبير

تطور فن التطريز عبر التاريخ

ازدهر تطريز الثياب الكنسية في إنجلترا في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الميلادي، وأصبح حرفة في عهد لويس الرابع عشر، أما في القرن السادس عشر، فقد ظهرت تصاميم مطبوعة على القماش أو على نسيج الظهارة أو في كراسات خاصة، بحيث يمكن شراؤها وتنفيذها، كما عرف تطريز الملابس الرسمية بخيوط الذهب والفضة في الدولتين المملوكية والعثمانية، وتشتهر بعض البلدان بالقطع الفنية المطرزة.

اقرأ أيضاً الرسم وتطوره على مدار السنين وأنواعه

الأدوات المستخدمة في التطريز

1. أقمشة متنوعة من حيث الخامة والسمك منها: أقمشة الكنفا أو الإيتامين، كما يمكن تطريز خامات أخرى مثل: الجلود الرقيقة والخفيفة.

2. يمكن استخدام أقلام للرسم؛ يسهل إزالتها بالماء.

3. إبر تطريز بأحجام متنوعة ومقاسات مختلفة، تتناسب مع الخامة المراد تطريزها.

4. تصاميم زخرفية (الباترونات) يمكن لصقها أو شفها على الأقمشة، كما يمكن رسم الشكل المراد تصميمه على القماش مباشرة.

5. خيوط متنوعة وبخامات متعددة وألوان رائعة سواء القطنية أو الحريرية أو المعدنية مثل: خيوط الكوتون بارلية، خيوط الحرير، خيوط القصب.

6. خامات أخرى يمكن التطريز بها مثل: شرائط الساتان، الخرز، الصدف، اللؤلؤ، الترتر، الفصوص.

7. "طارة التطريز": حيث تستخدم عند تطريز القطع الفنية الصغيرة.

8. غراء: حيث يوضع في نهاية الخيوط، عند الانتهاء من التطريز.

9. فرشاة سلك: تستخدم لإضفاء ملمس ناعم على القطع المطرزة.

10. مقص: يستخدم لقص الخيوط الزائدة.

11. مكواة: تستخدم لكي القماش المراد تطريزه.

وأخيراً، يُعدُّ التطريز (الحياكة الزخرفية) من أجمل الطرق لزخرفة وتزيين الأقمشة سواء بالتطريز اليدوي أو التطريز الآلي، الذي ازدهر مع اختراع ماكينات التطريز الآلي.

 

ستجد أيضاً على منصَّة جوَّك

-قصة لوحة الميدوزا وقصة رسامها

-فن الحياة.. كيف تلون حياتك؟

- 5 أنميات قد تغير وجهة نظرك عن الأنمي

 
 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة