تاريخ بطولة كأس العرب


كأس العرب أو كأس (الفيفا) للعرب. 

يرجع تاريخ إنشاء البطولة العربيّة إلى عام 1963م ينظّمها الاتّحاد العربيّ لكرة القدم، ويتنافس عليها المنتخبات الوطنيّة والأعضاء بالاتّحاد العربيّ لكرة القدم منذ أن انطلقت عام 1963م إلى هذا العام، أقيمت منها فقط 9 نسخ بسبب الاضطرابات والحروب والخلافات الّتي تضرب بعض بلدان تلك المنطقة من وقت لآخر.

أقيمت أوّل نسخة في لبنان عام 1963م، وفاز بها منتخب تونس، والّتي شاركت فيها المنتخبات: لبنان، تونس، سوريا، الكويت، الأردن، بدعوة من رئيس الاتّحاد اللّبنانيّ لكرة القدم آنذاك (جورج دبّاس).

نظّمت أيضًا في عام 1964م و1966م، ثمّ توقّفت لمدّة 16 سنة، نظّمت من جديد تحت رعاية الاتّحاد العربيّ لكرة القدم، والّذي قرّر أنّ مقرّها في لبنان، لم تقم البطولة في ذلك العام بسبب الاجتياح الإسرائيليّ للبنان الحبيب، وقد كانت المنتخبات العربيّة بالفعل قد خاضت الأدوار التّمهيديّة لها، لكنّ العدوان أبى إلّا أن يُدمّر كلّ ما هو جميل في بلاد الأرز بما في ذلك كرة القدم. 

بعد 3 سنوات أقيمت النّسخة الرّابعة من كأس العرب في السّعوديّة، ولحقتها النّسخة الخامسة الّتي أقيمت في الأردنّ في 1988م، استمرّت البطولة بشكلٍ متقطّع، ففي التّسعينات أقيمت مرّتين عامي 1992م و1998م، في العشرية الأولى من الألفيّة الجديدة لعبت عام 2002م فقط.

 

تقرّر إقامة كأس العرب للمنتخبات في 2009م، لكنّها ألغيت بسبب مشاكل مع الشّركات الرّاعية، ثمّ عادت من جديد في 2012م في نسخة أخيرة أقيمت في المملكة العربيّة السّعوديّة.

 

وبعد 9 سنوات جاءت نجدة البطولة العربيّة من الغرب في حدثٍ غريب، حيث تبنّاها الاتّحاد الدّوليّ لكرة القدم بعد دعوة رئيسه (جياني إنفانتينو) لذلك، وتقرّر إقامتها تحت اسم (فيفا) كأس العرب لأوّل مرّة في 2021م في قطر.

ما هي المنتخبات الفائزة بكأس العرب في التّاريخ؟

البطل التّاريخيّ لكأس العرب هو منتخب العراق الّذي فاز بها 4 مرّاتٍ من قبل، ويليه المنتخب السّعوديّ بلقبين، ثمّ مصر والمغرب وتونس بلقبٍ لكلٍّ منهم.

 

المنتخب البطل الوصيف

العراق 4 (1988م، 1985م، 1966م، 1964م)

السّعوديّة 2 (1998م، 2002م)، والوصيف لمنتخب مصر 1992م. 

مصر 1 (1992م)

المغرب 1 (2012م)

تونس 1 (1963م)

بقلم الكاتب


حقوق عين شمس


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب