تاريخ الأسماك

البداية... وحلو البدايات كلّها حكايات

لقد بدأت القصة عند خلق الله سبحانه وتعالى أول الفقاريات (الأسماك)، قبل ما يقارب من 432 مليون سنة مضت، خلال العصر السلوري أحد عصور الحياة القديمة ضمن دهر الحياة المعلومة (الفانيروزوي).

ومن هنا وجدت الأسماك البيئة الملائمة للتكاثر؛ وأصبحت أحد المفاصل الهامة في المياه؛ فقد سادت في العصر التالي لظهورها؛ وكان هو العصر الديفوني: والذي فيه كانت الأسماك هي الأكثر انتشارًا وتنوعًا في الحياة البحرية التي بدأت دفقات الازدهار في الانبثاق من تنوّع وانتشار لبعض الكائنات، وتكيُّف كائنات أخرى، وبالتالي ظهور أنواع جديدة منها، مواكبة ومسايرة للظروف التي طرأت على الحياة البحرية من ارتفاع شديد في درجات الحرارة؛ وانخفاض التدرج الحراري بين خط الاستواء والقطبين.

ومرّ العصر الكربوني، ولم يكن هناك الجديد بالنسبة للأسماك، فلقد ظل الوضع كما هو عليه، وبالنسبة للحياة البحرية طرأ عليها عدَّة تغيرات وأحدها هو انتشار البرمائيات.

ومع بدء العصر الجديد ألا وهو البرمي، الذي فيه وصل ازدهار الحياة والنظام البحري ذروة الازدهار، فلم يكن للأسماك نصيبا كبيرا منه؛ حيث زادت القليل من الأنواع؛ وأيضا في مساحة الانتشار في المياه، ولكن لم ولن تكن درجة ازدهاره في هذا العصر، كالعصر الذي سادت فيه ألا وهو الديفوني.

ودخل تاريخ الأرض حقبة جديدة، وكانت حقب الحياة المتوسطة (حقب الزواحف)، التي كان للأسماك نصيباً وحظاً منها، ولكن جاء هذا التطور الكبير في نهاية هذه الحقب؛ وتمثل في ظهور أسماك عظمية حديثة (الموجودة حالياً)، ومن هذه الأسماك البوري؛ والبلطي؛ والتونة؛ والسلمون...الخ.

وكان هذا التطور في عصر يُسمى بالعصر الطباشيري أحد عصور الحياة المتوسطة، وكان هو آخر هذه العصور؛ وآخر العصور التي حدث بها تطورًا كبيرًا وظاهرًا للأسماك عموماً، والعظمية خاصة.

فمنذ ذلك العصر توالت العصور والأزمنة والتغيّر في أنواع الأسماك ضئيل جداً، والذي منه انقرض بعضها وظهر البعض الآخر.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.