تأثير اللعب على حياة الإنسان.. تعرف الآن

ينجذب الناس مع اختلاف أعمارهم وثقافتهم ومستوياتهم الاجتماعية إلى الألعاب باختلافها وتنوعها، بل ينفقون كثيرًا من الأموال في سبيل ممارستها.

وسواء اتفقنا أم اختلفنا على أهمية تلك الألعاب ومدى جدواها، لكننا لا يمكننا إنكار مدى قوة تأثيرها في كل من يمارسها. 

اقرأ أيضاً لماذا يُقبل الجميع على ألعاب الهاتف؟

تحليل الألعاب

تقوم الدراسات الحديثة على تحليل الألعاب وتحويلها إلى أساليب للتغيير، عن طريق فهم قواعدها وإعادة استخدامها في الحياة الشخصية.

حيث أن اللعب يصنع للاعب شخصية افتراضية.. تتعلم كيف تسير في مراحل اللعبة تدريجيًّا وأنه لا يمكنك الوصول لمرحلة إلا بعبور السابقة لها.. فاللعب يمنحك القوة، فكلمة جيم أوفر لا تعني النهاية بل تعطيك القوة لتبدأ من جديد وتتلافى أخطاءك السابقة..

في اللعب أنت تتعلم مواجهة التحديات وتحاول التغلب عليها.. إن النسخة الافتراضية للشخص داخل اللعبة غالبًا ما تكون الأفضل والأكثر تفوقًا على الشخصية الموجودة في الواقع. 

داخل اللعبة لا يوجد كسل ولا وقت ضائع؛ فأمامك مهمة محددة لا بد من إنجازها، وأحيانًا يكون الأمر مرتبطًا بالسباق مع الوقت. 

داخل اللعبة لا يوجد يأس ولا يوجد إحباط؛ فالأمل والتفاؤل موجودان طوال الوقت، والرغبة في إنجاز المهمة هي الدافع. 

داخل اللعبة يوجد مردود مباشر لكل نجاح، من نقاط وميداليات ومكافآت وما إلى ذلك.

في الواقع يُدفع الإنسان منذ مولده إلى ساحة اللعبة وهو لا يمتلك أي نقاط أو دلائل، وبمرور الوقت تزيد قوته ومعرفته وخبراته، ويظهر أمامه الهدف أيًّا كان؛ الثروة أو الشهرة أو المكانة الاجتماعية، ويدخل في صراع لتحقيق هدفه.

لو كان الإنسان في الواقع لاعبًا جيدًا سوف ترتفع علاماته مع الوقت، ويتحكم في ذلك اختياراته على نحو أساسي وتغير مستواه داخل لعبة الحياة. وتقدير الإنسان لمستواه في كل مرحلة يجعله يحسن اتخاذ القرار، وبذلك تستطيع اختيار المهام المناسبة لإمكاناتك لتحقيق النجاح حتى لا تتعرض للفشل، ما قد يعرِّضك لليأس والإحباط. 

اقرأ أيضاً الألعاب وسيلة تعليمية .. كيف يمكننا ذلك؟

مكونات الألعاب

تتكون الألعاب من أربعة مكونات أساسية هي:

1- اللاعب وهو الشخص الذي يخوض اللعبة.

2- البيئة وهي المكان الذي تدور فيه اللعبة.

3- التحدي وهو الهدف المراد تحقيقه.

4- المكافأة وهي ناتج عملية الفوز. 

وهو ما يمكن نقله إلى أي مجال، سواء أكان في مراحل الدراسة أم العمل التجاري أم الصناعي أم الصحة أم أي مجال آخر. 

إن الدراسات الحديثة تطلق على تلك العملية (التلعيب)، وترى أنه طريقة تفكير في الأساس يمكن استخدامها في أي مجال.

وترى أنك غير ملزم بتطبيق كل عناصر اللعبة، بل يمكنك استخدام أي عنصر منها وتحويله إلى منهج حياة، مثل استخدام عنصر المكافأة على سبيل المثال في توجيه الموظفين أو في التسويق أو حتى في تربية الأبناء

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة