تأثير الصيام على الدماغ.. معلومات لم تعرفها من قبل

يقول الأطباء إن عدم تناول الطعام لمدة 16 ساعة (والتي يمكن أن تشمل الوقت الذي تنام فيه)، يزيد من عوامل النمو الطبيعية لدماغك، والتي تدعم بقاء ونمو الخلايا العصبية في الدماغ.

اقرأ أيضاً فوائد الصيام وتاريخه على مر العصور والأديان

الصيام وتأثيره على خلايا الدماغ

الخلايا العصبية هي التي تسمح بنقل المعلومات بين مناطق الدماغ وبقية الجهاز العصبي في الجسم؛ لذلك فإذا كانت الخلايا العصبية الخاصة بك سليمة وتعمل بكامل طاقتها، فستُنقل المعلومات أسرع وأكثر وضوحًا، كما يقولون، مما يعني أنك ستكون أكثر تركيزًا وستكون قادرًا على الحصول على المعلومات وتخزينها بسهولة أكبر، وتحسين الأداء المعرفي.

وجدت أبحاث أخرى لجون هوبكنز أيضًا أن الصيام المتقطع قد يساعد "دماغك على درء الأمراض التنكسية العصبية مثل مرض الزهايمر وباركنسون وفي الوقت نفسه يحسِّن الذاكرة والمزاج".

يقول Jandial إن الحيلة السهلة للمساعدة في الحصول على 16 ساعة هي تخطي وجبة الإفطار (وهو ما يفعله في الواقع كل يوم).

على الرغم من وصف وجبة الإفطار بأنها أهم وجبة في اليوم، إلا إنه يقول إنه لا يوجد دليل يدعم هذه النظرية. هو نفسه يمارس الصيام المتقطع لمدة 16 ساعة يومي الاثنين والخميس (لأداء أيام غير متتالية)، ويتخطى الإفطار والغداء ويأكل كل السعرات الحرارية اليومية لتناول العشاء.

يقول إنه بينما يلتزم بنظام مايند الغذائي (الذي يتكون من أطعمة كاملة مثل الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة والفاصوليا والمكسرات -بالإضافة إلى الأسماك وبعض الدواجن) لفوائد الدماغ، "لا يهم مقدار ما تأكله". ومع ذلك، يقترح Jandial على الأفراد استشارة طبيبهم قبل محاولة أي صيام.

اقرأ أيضاً أهمية الصيام المتقطع وفوائده وآثاره على الجسم

تعريف التنفس التأملي

ينصح الخبراء بعدم قيام بعض الأشخاص، بما في ذلك كبار السن والنساء الحوامل والأطفال، بأي نوع من الصيام. ويحذرون من مخاطر الصيام الشديد والصيام الذي يستمر أكثر من 24 ساعة، والتنفس العميق لتهدئة العقل قبل التوجه إلى العمل أو الموقف الحياتي المجهد.

يقترح Jandial التنفس ببطء وعمق لخمس دقائق. "قبل أن تذهب لرؤية رئيسك في العمل أو قبل أن تدخل مكان وقوف السيارات في مكان العمل، ابحث فقط عن مكان للشهيق ببطء من أنفك للعد حتى أربعة، ثم احبس أنفاسك لبضع ثوانٍ ثم ازفر ببطء من خلال فمك للعد حتى أربعة".

كما يقول: إن القيام بهذا "التنفس التأملي" مرتين في اليوم سيساعد على تهدئة الخلايا العصبية في دماغك، كما يقول: سيساعد أفكارك أيضًا على أن تكون "أسرع وأكثر إبداعًا"، ويضيف أن هذا يحدث عادةً عندما يكون الشخص في ذروته يأتي الأداء.

إن قُوى تعزيز الدماغ للتنفس اليقظ تُدعم من خلال البحث: وجدت دراسة في جامعة أوريغون أن 11 يومًا فقط من التنفس اليقظ لمدة ساعة كل يوم من خلال تقنية تُسمى التدريب التكاملي للجسم والعقل (IBMT) "يؤدي إلى تغييرات هيكلية إيجابية في اتصال الدماغ عن طريق تعزيز الكفاءة في جزء من الدماغ يساعد الشخص على تنظيم السلوك في حالة التوافق".

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب