تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن

حياة الإنسان غريبة جدًا لا أحد يستطيع أن يفهمها. إذا ركزت مع شخص ستجده فرحاً... حزيناً.... متشوقاً.... يأساً.. آملاً... خليط من المشاعر تمتزج مع بعضها، تجعل الإنسان في حيرة من أمره .

تجد ذلك الشخص فرحاً لحدوث شيئ له ويبني آماله عليه وفي معظم الأوقات لا يضع أي احتمال لحدوث الخطأ، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.

يجد ذاك الشخص نفسه في مكان لا يعرفه يشعر بالقنوط؛ لأن آماله التي بناها لم تعد موجوده ويظل يفكر أيغير اتجاه أحلامه! أم يحاول أن يعيد بناء آماله من جديد! 

يأخذ فترة من الصراعات مع  نفسه وعقله ولكنه يجد نفسه في طريق آخر لم يفكر فيه بتاتاً.

غريبًا يسير في طريق لا يعرفه وبالأحرى لم يضعه في الحسبان، لا يعرف له بداية ولا يعرف له نهاية، يقرر السير في الطريق الموجود به لعله يجد له نهاية يتفق عليها العقل والنفس، ولكن أتجعله الحياة يسير هكذا دون أي صعوبات!!!

لا لم تتركه، لقد وجد ذلك الطريق يتفرع منه عده طر، ويشاء القدر أن يكون كل فرع يؤدي إلى حكايه جديده عنه،.. أهداف لم يكن يضعها أمامه بتاتاً، أو بالأدق لم يكن يفكر فيها، إضافةََ إلى أهداف أخرى فكر فيها في وقت من أوقات حياته.

ولكن يظل السؤال ماذا سيختار ذلك الشخص؟! أسيختار آن يكمل للوصول إلى نهاية الطريق الذي بدأه؟؟ أم سيختار فرعاً من هذه الفروع ويغامر!؟؟

ظل هذا الشخص يعاني من اضطراب مشاعره وتغیر قراره حاول أن يبذل جهده لمعرفه عيوب ومميزات الطرق المتاحه له. 

ظل يسارع مع عقله ونفسه لكي يحدد ما يريد، ولكنه تعلم من درسه السابق، ولم يعتمد اعتماداً كلياً على كل ما بُني من آمال؛ لأنه لا يلدغ المرء مرتين يا صديقي.

وبعد هذه الصراعات اختار أن يكمل في نفس الطريق الذي بدأه، ولا يشتت عقله مرة أخرى، وحاول أن يبذل جهده لتحقيق ما يريد في هذا الطريق.

منا من يفكر أن هذا الشخص كان يمتلك فرصة رائعة لتغيير طريقه،  والسير في طريق جديد يستطيع من خلاله إثبات نفسه وبكفاءه. ولكن كل إنسان منا يعرف مصلحته جيداً، يفكر في كل شئ قبل البدأ فيه وهكذا فعل ذلك الشخص اختار أكثر الطرق أماناً بالنسبه له.

هو لا يريد أن يعيد بناء حياته من جديد فليس هذا سهلاً عليه لقد أعاد بنائها مرة فلا بد أنه لا يستطيع أن يفعلها ثانية وأمامه خيار بذلك. لكل منا وجهه نظر ورأي، واختلاف الرأي لا يفسد للود قضيه... لذلك لا يجب أن نحكم على الأشخاص من وجهة نظرنا، يجب أن نترك لكل شخص حريته في فعل ما يريد ، صرح عن رأيك.. وجهة نظرك ولكن بطريقة صحيحة. 

 

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب

الكتابه وجدت بها كل شيئا اريده، استطيع ان اعبر عن حزني او سعادتي او كرهي اي شئ اريده دون الخوف من الاساءه او عدم الفهم ، اجد في قلمي الصديق الحقيقي الذي استطيع ان اخبره كل شيئا اريده،