يحمل هذا النص الشعري تأملًا وجوديًا يمزج بين الغموض والتكثيف، فتتقاطع المفردات في إيقاع متجانس يرصد حركة الروح في عالم متغير. الكلمات لا تسير فقط وفق القافية، بل تتراكب في بنية فلسفية تسائل الوجود والفقد والانتماء، من «التمام» إلى «الختام»، ومن «السنام» إلى «الحرام»، ينسج الشاعر نسيجًا داخليًا يُعبر عن هواجس الإنسان، وتيهه بين المعنى والمآل.
في الغمام والتمــــــام
أي نـــــامٍ في السنامِ؟
والتســامي والتنـــامي
والتـــرامي في الأسامي
ضاع وجـدٌ حين يبــدو
كيف يــعدو للأمــــــام؟
أي صــــاعٍ في الضياع؟
باتـــــــــباعٍ بالـــــسلامِ
تاه دهــــــرا وهو أحرى
كيف أجــرى كلٍَ عــــامِ؟
من حُطــــــامٍ والتــــــزامِ
من يحـــــامي عن حرامِ؟!
لاح حينــــــــا أن يلـــــينا
كن أمــــيــــنا في الغرامِ
كيف نأســـــى حين ننسى؟
كيـــــف يُقْسَى في الأنام؟
فجرُ عُمـــــــرٍ خير أمـــرِ
كيف يجــــري لانضــمام؟
في يـــــــــــتيمٍ ونســــــيمِ
ونعــيــــــــــــمٍ في الختامِ
بين حـــــــــزنٍ كـــل وزنِ
أيُّ ســـــــــــــنٍّ للمــــــلامِ؟
شـــــــــــــاء ألا يُســــــتغَلَّا
كيـــــــــف جلَّى للمــــــرامِ؟
والتــــــــــــحايا في البـرايا
والخــــــــــــفايا في الـزمام
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.