بيروت

في بيتنا ،في مدينة السنابل
تموتُ السنابل
هناك في بيتنا
صورةٌ لاب قديم
وموقدُ نار
سآتي اليكَ وان صَعُبَ المزار
ومهما غِبتُ خلفَ الغروب
سأحيا يوماً بضوءِ النهار
واتركُ خلفي كُل فراغ
وألقي بنفسي على آخر جدار
اعيشُ وانهي القصيدة
خلفَ الستار
وانسى كُل تلكِ القلوب التي
رأيتُ فيها حُلماً ضياءاً ونار
سآتي إليكِ دياري
سآتي إليكِ وكُلي دمار
لاني انتظرتكِ عمراً طويلاً
وفتشتُ عنكِ بين كُلِ البحار
فغيرتُ لوني واوصاف شكلي
ولبست قناعي المستعار
سآتي إليكِ بخوفٍ كبير
والقاكِ دياري قبل رحيلِ القطار. 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب