رواية "بوح قلبي".. روايات رومانسية

ليس لأحد منا سلطان علي نفسه فالقلب يعشق دون انذار مسبق، يتوغل في الحب حتى يمتلىء الوجدان وتشبع النفس بعد عجاف، ليصبح فجأة دون مقدمات قلب عاشق.

الفصل الأول:رحلة إنهيار 

الزمان.. لا أعلم اي زمان هذا ما أدركه، إن القلب تلقى صدمات غير متوقعة من أناس كانوا هم القلب. كل ما أتذكره من الزمان أنه كان هناك شخصيات قريبة تعاملت معهم بالقلب لا بالعقل، لا أتوقع منهم غدر أو خيانة، هم يمتلكون القلب لما القلق..

أنا من اخترت، أنا من أسكنت، أنا من تعاملت وفرض علي أن أتحمل اختيار كل هذا. لم يدور بخاطري يوماً أن هؤلاء سيكونوا يوماً سبب إنهياري، لم أتوقع منهم غدر أو خيانة، قلبي لا يخبرني بأن هم كذلك.. نعم، كان هناك إنذارت من العقل لكن حكم القلب كان أقوى وأشد حتى جاءت اللحظة التي إنهار فيها كل شئ دون أسباب. نعم، دون أسباب لا أدري أهي خطة مبيته منهم لتدمري وبحكم عاطفة القلب لم أنتبه لها، أم أن كل هذا جاء صدفة؟!!!

حوار بين القلب والعقل، القلب أصبح مهلهل لا يقوى على النبض والعقل في إنهيار لما حدث، ذلك صمت رهيب من هؤلاء المخربين لا أحد ينطق ولا يبرر..

أخدت صدمتي ولملمت جراحي حتى صرت في دوامة ودائرة اكتئاب لا أعلم كيف سأخرج منها! هل أساعد نفسي للنهوض مرة أخرى أم أكتفي بتلك الخيبة وأغلق جميع الأبواب وأحمي ما تبقى لي من قلب مصاب بالعجز وقلة الحيلة؟!! صراع جديد بين القلب والعقل بين البقاء داخل القوقعة أم النهوض والعودة بقوة لاسترد حقي وألقن هؤلاء درس يشفي تعب قلبي .

انتهى الفصل الأول...  لنا لقاء مع جزء آخر

بقلم/ زينب رجب

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة