فجر الدكتور سامح أحمد الطبيب المصري المقيم في أمريكا مفاجأة من العيار الثقيل حول العلاج ببلازم المتعافين من فيروس كورونا للحالات الجديدة، وقال الدكتور سامح في تصريحات خاصة لقناة إم بي سي مصر: بلازما المتعافين ليس لها أي قيمة في تقليل الوفيات أو تحسين الحالات أو تقليل عدد أيام الاقامة في المستشفى، والسبب ان معظم المصابين بإصابة شديدة جداً للفيروس تكون في البلازما أو ما تسمى بالأجسام المضادة في أجسامهم عالية جداً ومع ذلك لا يستفادون منها ولن يستفادوا من حقنهم بمزيد من الأجسام المضادة بل تسوء حالتهم الصحية.
وأضاف في تصريحاته الصحفية: في رأيي الإصابة بفيروس كورونا تمر بمرحلتين، منهم مرحلة فيها المناعة مهمة في الأول لتقضي على المرض، والمرحلة التالية يكون الجهاز المناعي نفسه هو المسبب للإصابة الشديدة وفي هذه الحالة يجب على المريض أخذ أدوية تثبيط المناعة والتي تكون وقتها اهم من بلازما المتعافين، وهذا ما يفسر نجاح عقار ديكساميثازون في تحسين الوفيات في حالات الاصابة الشديدة بفيروس كورونا وليست الحالات البسيطة.
واستطرد الطبيب المصري المقيم في أمريكا في تصريحاته قائلاً: لو فهمنا Hk الإصابة بفيروس كورونا يتم على جزأين وليس جزءاً واحد؛ الأول فيه المناعة مهمة تقاوم الفيروس يليها مرحلة أخرى تكون فيها العاصفة المناعية هي سبب المرض وإضعافها يكون الحل، سنصل إلى طريقة علاج مثالية للفيروس، وكلامي هذا لا يعني أن بلازما المتعافين ليس لها أي فائدة بل لها فائدة في الحالات القليلة التي يكون جهاز المريض المناعي ضعيف ولا يكون أجسام مضادة ضد الفيروس ووقتها نقوم بقياس نسبة الأجسام المضادة في دم المريض قبل ما ننقل له بلازما من متبرع، وفقط لو قليلة ننقله ولو عالية لا نقوم بنقل كونها لن تفيده.
رائع بالتوفيق
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.