بقعه ضوء على الزلازل بعد زلزال تركيا وسوريا

عشنا معاً أحداثاً مؤسفة حدثت في جنوب تركيا وسوريا، وهو زلزال ضخم بقوّة 7 درجات أصاب هذه المناطق وراح بسببه ضحايا كثر بلغوا عدّة آلاف في ثوانٍ معدودة، هذا بالإضافة إلى المباني والخراب الّذي حدث في هذه المناطق بسبب الزلزال ومن هنا وجب إلقاء الضّوء على هذه الظاهرة المدمرة.

اقرأ أيضاً الزلازل.. هكذا يمكن تقليل خسائرها قدر الإمكان

ماذا تعرف عن الزلازل؟

الزلزال ظاهرة طبيعية عبارة عن هزة أو عدة هزات تصيب القشرة الأرضية.مدّة الزّلزال عادة ما تكون عدّة ثوان فقط.

ينتج الزّلزال ببساطة من حركة الصّفائح الصّخريّة في القشرة الأرضيّة.

يسمّى مركز الزّلزال بالبؤرة، ويتبعه عادة عدّة موجات تسمّى بالموجات الزّلزاليّة، وتنتج عادة عن طريق تكسّر الصخور نتيجة إجهادات في القشرة الأرضيّة ناتجة عن حركة في الصّفائح الأرضيّة.

اقرأ أيضاً بعد زلزال سوريا وتركيا.. تعرف على الزلازل وآثارها الكارثية

النتائج المدمرة للزلازل وأهم أسبابه

تؤدّي الزّلازل إلى تشقّقات في الأرض، ونضوب الينابيع وظهور ينابيع جديدة، كما تؤدّي إلى أمواج ضخمة وعالية في البحار تسمّى تسونامي، هذا بالإضافة إلى الآثار التّخريبيّة والتّدميرية في البنية التّحتيّة للمدن.

يقيس العلماء الزّلازل على مقياس من 10 درجات يسمى مقياس ريختر، الزّلازل الّتي يكون مقياسها من واحدة إلى أربع هي زلازل ضعيفة لا تحدث دماراً.

أمّا الزّلازل الّتي يتعدّى مقياسها أربع درجات إلى ستّ درجات فيعدّ من الزّلازل المتوسّطة ويحدث بعض الدّمار في المباني، أمّا الزّلازل القويّة الّتي تستطيع أن تمحو مدناً كاملة فهي زلازل التي يكون مقياسها من سبعة إلى 10.

الجواب يكمن في الأرض نفسها وعمقها تحت السطح، تتكوّن الطّبقة الخارجيّة الصلبة للأرض والمعروفة باسم الغلاف الصخري من سلسلة من الصّفائح.

هذه الصّفائح تتحرّك باستمرار، وتتحوّل إلى صخور تتحرّك وتتصادم مع بعضها البعض ممّا يخلق ضغطًا هائلاً وطاقة يمكن إطلاقها في شكل زلزال.

من أسباب حدوث الزّلازل هي الانفجارات البركانيّة الّتي تؤثّر على طبقات الأرض، ومن الأسباب أيضاً الّتي تؤدّي إلى حدوث الزّلازل هو الارتفاع الكبير في درجة حرارة باطن الأرض ممّا يؤدّي إلى صهر الصّخور وتآكلها.

اقرأ أيضاً أهم طرق النجاة من الزلازل

أنواع الزلازل

تقسم الزّلازل حسب عمق بؤرتها، فتوجد الزّلازل الّتي تسمّى بالضّحلة، ويكون عمقها 70 متراً فقط، وتوجد الزّلازل المتوسّطة الّتي يتراوح عمقها ما بين 300 إلى 700 متراً، وتوجد الزّلازل العميقة الّتي يكون عمقها أزيد من 700 متر.

تقاس الزلازل بمقياسين مهمين:

المقياس الأول وهو قوّة الزّلزال، وقد تحدّثنا عنه سابقاً وعرفنا أنّه يقاس بمقياس يقسّم إلى 10 درجات.

المقياس الثاني وهو شّدّة الزّلزال فهي مقياس وصفيٌّ وضعه العلماء كي يقيسوا مدى تأثير هذا الزّلزال على الإنسان وعلى ممتلكاته، ووضعوا له 12 درجة فمثلاً الزّلزال الّذي يبلغ شدته 12 درجة هو زلزال مدمّر يتسبّب باندلاع البراكين وخروج الحمم من الأرض.

ببساطة فإنّ قوّة الزّلزال ثابتة سواء في بؤرة الزلزال أم بعيداً عنها، أمّا شدّة الزّلزال فتختلف باختلاف المسافة الّتي نبعدها عن مركزه.

اقرأ أيضاً تعريف الزلازل وأسبابها.. أسباب حدوث زلزال تركيا وسوريا

تابع أنواع الزلازل وأشهرها

تعدّ أعنف الزّلازل الّتي حدثت على مر التّاريخ هو زلزال فيلادلفيا الّذي حدث في تشيلي عام 1960، وكان بقوّة 9،5 درجة على مقياس ريختر.

وتسبّب بعدد ضحايا كبير بلغ أكثر من 3000 ضحية، أمّا بالنّسبة للخسائر الماديّة فقد تسبّب بخسائر بلغت أكثر من مليار دولار أيضاً نتج عنه موجات ضخمة من تسونامي في جنوب تشيلي وهواوي واليابان والفلبين وجنوب نيوزيلندا.

يعدّ زلزال أورك في بلاد ما بين النّهرين؛ أي العراق حالياً في 1831 قبل الميلاد، وهو أقدم الزّلازل المسجّلة.

نأتي الآن إلى أهم نقطة في مقالنا هذا وهو الزّلزال الذي ضرب أجزاء من تركيّا وسوريا، فقد بلغت قوّة هذا الزّلزال 7،8 على مقياس ريختر.

ومن الأسباب الّتي جعلت القوّة التّدميريّة لهذا الزّلزال كبيرة قربه من القشرة الخارجيّة للأرض حيث وقع الزّلزال على عمق 18 كيلو متر، وهناك ارتفاع كبير في عدد الضّحايا لهذا الزّلزال، فقد بلغ عدد الضّحايا أكثر من 10 آلاف ضحيّة منهم حوالي 8000 ضحيّة في تركيّا فقط.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة