بغدادي الروح دمشقي الجسد


بغداد الروح دمشقي الجسد، بكليهما أحيا

بغداد روحاً سكنتني وبها ألقى أحبة ما كنت أحسب لقاءهم كما القداح ما إن اشتممت طيبهم صرت لهواهم عاشق وعلى لوع فراقهم كما العصفور يشتاق لعطر الزنابق والرياحين. 

في كل خفقة من خفقات الفؤاد تلقاهم حولك:  (ماذا تصنع..؟.. هل بك شيء..؟   أينقصك شيء..؟  

نِعمَ ما الصحب إذ هم في كل وقت يتواجدون... كذلك هم العراقيون بطيبهم وأخلاقهم بعروبتهم ازاد فخر ي وكبر لهوى العراق عشقي إذ أن قلبي صار عاشقاً لاثنتين: مدينة القداح(بغداد)_ومدينة الياسمين (دمشق)  ولست في ظل سواهما  أحيا فالعشق يدخل القلب من حيث لايدري المرء أنى دخل وكيف دخل..! 

وكلُّ ماعن الحب تحدث ها هنا أنا ألقاه في هوى بغداد وما اشتممت عطره لولا ميعاد الرحيل عن دمشق الياسمين.

من ديواني الجديد:

(بغدادي الروح دمشقي الجسد)

وقد جعلت هذا النص عنواناً لكتابي الجديد.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

اتمنى ان تتفضلو بقراأة مقالي 🌷🌷🌷

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Sep 27, 2021 - محمد الوصاف
Sep 27, 2021 - وجيه نور الدين محمد شرف
Sep 24, 2021 - وجيه نور الدين محمد شرف
Sep 23, 2021 - عبدالحق
Sep 23, 2021 - محمد الوصاف
Sep 19, 2021 - شاكر محمد المدهون
نبذة عن الكاتب