مع انتشار جائحة الكورونا على مستوى العالم وتعطل الكثير عن اعمالهم وتوقف البلاد و انهيار اقتصاد العالم كان لذلك المرض أثر إجابي على ضلع آخر من مثلث الحياة.. سنتحدث تفصيليًا معًا في هذا المقال عن هذا الضلع.
(١) الهواء..
نقلًا عن وكالة ناسا وال CNN تم نشر صور ومقالات تثبت إنخفاض ملحوظ وشديد جدًا في نسبة التلوث في سماء الصين خصيصًا في إقليم هوبي مقارنة بالعام الماضي في نفس التوقيت تقريبًا، فالهواء في هذا الإقليم اصبح نقي بنسبه ٢١.٥٪ ولم يقتصر الأمر على هذا الأقليم فقط، ظهر نقاء الهواء في الصين بشكل واضح لانها تُعد من أكثر بلاد العالم تلوث وإنها مسؤله عن اكتر من ٣٠٪ من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون على مستوى العالم لكونها تعتمد على الفحم كمصدر طاقه بنسبه ٦٠٪
وأكد الباحثون أنه خلال أقل من شهر إنخفض نسبة استخدامهم للفحم ل٣٢٪
وقال باحثون في نيويورك، لبي بي سي، أن النتائج الأولية أظهرت أن أول أكسيد الكربون الذي ينبعث بشكل رئيسي من السيارات، قد انخفض بنسبة 50 في المئة تقريبا مقارنة بالعام الماضي.
ومع تقليل عوادم السيارات والمصانع أدى لتقليل نسبه غازات ثاني أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين السامه على مستوى العالم كله.
(٢) المياة..
لاحظ سكان مدينة البندقية الإيطالية تحسن كبير في جودة مياة القنوات الشهيرة التي تمر عبر المدينة.
وبسبب وقف الحياة تقريبا في إيطاليا فحركه المياة بدأت ترجع لأصلها واختفت العكارة تمامًا واصبح السكان قادرين على رؤيه الأسماك بداخلها.
(٣)الأوزون
بحسب ما نشر ع موقع "newscientist" ان طبقه الأوزون بدأت في إظهار بعض سلوك يدل على تعافيها وألتئام الثقب وهذا بسبب ظهور بعض الرياح فوق القارة القطبيه الجنوبية التي توقفت تقريبا منذ عام ٢٠١٠.
بإلاضافة إن بعض الحيوانات التي كانت مهدده بالأنقراض بسبب استهلاكها في الصين بدأت في الاستقرار بشكل ملحوظ جدا.
إضافة إلى قلة الملوثات في المحيطات والبحار بسبب وقف الملاحه مما سيأدي إلى استقرار الحيوانات البحرية على الرغم من وجود رصيد ضخم جدا من التلوث في المحيطات والبحار.
جميع هذه المظاهر للتعافي التي أظهرتها الطبيعه ظهرت في فترة بسيطة جدا وهذا يعني أننا قادرين بالفعل على انقاذ الكوكب من خطر الطبيعة البشريه المدمره.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.