بعض ما تناوله فضيلة "الشيخ الشعراوي" عن السحر، الحسد، ما وراء الطبيعة، هاروت وماروت

تناول فضيلة الشيخ "محمد متولي الشعراوي" في الجزء الأول من كتاب "السحر والحسد" الصادر عن أخبار اليوم قطاع الثقافة العديد من الموضوعات منها:

  1. الإنسان مخلوق للأخذ بالأسباب للوصول لمقومات حياته؛ بينما الجن مخلوق من نار، والملائكة خلقت من نور، وكلاهما غير مادي، ولديه قوى هائلة، وكلاهما يمكنه اختراق الأشياء، ولا يمكن رؤية أي منهما، فهم يرون الإنسان ولا يراهم.
  2. عالم ما وراء الطبيعة وأسرار خلق الكون، وما فيه من كائنات خفية يمكن معرفة القليل عنها من خلال الكتب السماوية.
  3. ليس المقياس في وجود الكائنات هو قدرة الإنسان على رؤيتها؛ فقد تمكن الإنسان من اكتشاف الجراثيم ومعرفة الكثير عنها؛ رغم أنها غير مرئية بالعين المجردة.
  4. الكون مليء بموجودات لم تكتشف بعد، لكن سيعرفها الإنسان في الوقت الذي حددته إرادة الخالق؛ فلا مجال للصدفة.
  5. الملائكة هي قوى الخير، بينما الشياطين أعداء للإنسان، وهم غير المؤمنين بالله من الجن، وهم قوى الشر، لذا ينبغى الاستعاذة بالله منهم وقراءة آية الكرسي.
  6. تستطيع الشياطين أن تتشكل كما تشاء، لكن فقط للحظة خاطفة حتى لا تحكم عليهم الصورة، فمثلًا لو تشكل شيطان في صورة مادية واستمر عليها، يمكن قتله أو لمسه أو الإمساك به.
  7. ظلت الشياطين تستمع إلى الملأ الأعلى؛ ليعرفوا الغيب ويبلغوه لأصحابهم من السحرة، لكن مع نزول القرآن الكريم، ملئت السماء بالشهب؛ حتى تحرق من يحاول الاستماع إلى الملأ الأعلى.
  8. تعتمد الألعاب السحرية على خداع النظر وخفة حركة اليد، مع التدريب الجيد، بينما السحر هو أعلى درجات خداع النظر، وعادة ما يستخدم السحرة الجماجم والحيات والأصوات المخيفة والأشياء المرعبة، للسيطرة على إرادة الشخص المسحور.
  9. عملت الشياطين على تعليم الناس السحر ونشره، فهو علم والاستعانة به شر؛ حيث يقلل فرص التكافؤ بين البشر، ويستعمله الكثيرون في إيقاع الضرر بالغير.
  10. أنزل الله تعالى الملكين هاروت وماروت بالسحر في بابل اختبارًا للناس ومدى صدق إيمانهم، وذلك قبل زمان رسول الله موسى -عليه السلام-، حيث كان السحر موجودًا في زمان نبي الله صالح عليه السلام.
  11. أوتي نبي الله سليمان -عليه السلام- ملكًا عظيمًا، وعلم منطق الطير وأمر الجن والشياطين بالأعمال الشاقة، واستخراج اللآلئ والكنوز، وذلك بإذن الله وقدرته.
  12. أشاعت الشياطين أن قدرة سليمان -عليه السلام- وملكه بسبب كتب السحر التي جمعها ودفنها تحت عرشه، وبعد موته استخرج بعض الناس تلك الكتب.
  13. الحسد هو قوة خفية؛ تضر الحاسد والمحسود، وهي دليل اعتراض الحاسد على قضاء الخالق.

وأخيرًا فإن كلا من السحر والحسد قوتان للشر، لا يمكن رؤيتهما لكن نرى آثارهما، وينبغي على المؤمن اللجوء لخالقه؛ ويستعيذ به من هذه الشرور، كما يمكن قراءة المعوذتين (الفلق والناس) ثلاث مرات وآية الكرسي، وبأن يوقن أن النفع والضرر لا يكون إلا بإذن الخالق.

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب