بعض النظرات العروضية تعرف عليها.. الشعراء النيجيريين ومدرسة التجديد الشعري

فحول الشعراء النيجيريين كانت لهم في الشعر منزلة ومكانة عظيمة رفيعة. وأمثال هؤلاء الشعراء الدكتور عيسى ألبي.

وقد شارك في مسابقة الشعر في الرياض في المملكة العربية السعودية وله ديوانان (الرياض). والأستاذ عبد الواحد أريبي له ديوان أصدره وأسماه (قلائد).

اقرأ أيضاً بناء الشعر النيجيري القديم ونماذج من أشعار العرب

الشعراء النيجيريين ومؤلفاتهم الشعرية

وهذا الديوان أبرز قدرة المؤلف الشاعرية والعاطفية. ويوجد عديد من الدواوين الشعرية لغيرهما من النيجيريين، ولكن المنهج يختلف.

وبعض الشعراء النيجيريين سلكوا مثل مسلك الشعراء القدامى مثل البوصيري في بديعياته النبوية، ولهم أيضًا سباعيات ورباعيات مثل ما فعل قباني في ديوان الرباعيات.

والشعراء الصغار يسلكون مسلك دمج بين لغتين في الشعر حيث تجتمع العربية والإنجليزية، ولكن الوزن قد لا يتطابق مع الكلمة الإنجليزية.

ويوجد من شعراء العرب الذين جعلوا كل كلمة شعرية إنجليزية. وهذه الفكرة تُعَدُّ تجديدًا في الشعر العربي كما فعل أصحاب مدرسة التجديد الشعري.

اقرأ أيضاً نظرة عروضية في بعض دواوين وقصائد الشعراء القدماء

مدرسة التجديد الشعري

ولكن ذهب بعض النقاد إلى رفض هذه المدرسة من أمثال مدرسة الرومانسية والكلاسيكية. واحتجوا بأن الشعر الإنجليزي ليس له وزن ولا قافية، ولكن الشعر العربي يختلف عن غيره بالوزن والقافية والنغمات.

قد كان بعض الشعراء يرفضون مدرسة التقليد في الشعر فأخذوا بكل آراء الغرب الشعرية حتى كادوا ينسون المذهب الخليلي الشعري.

الشعر العربي يتميَّز بجماله اللغوي والوزن العروضي والقافية والنغمات التي تجذب قلوب السامعين.

وتكاد تنفلت آراء المذهب الشعري بسبب عدم حفاظ بعض الشعراء عليها، ويعدون ما قد سبق من المذاهب الشعرية جاهلية شعرية!

اقرأ أيضاً الشعراء في العصر الأموي.. ونشأة فن النقائض في الأدب العربي

التقليد الشعري والشعراء المحدثين

وما الجاهلية الشعرية إلا التقليد الشعري بين الشعراء المحدثين. وقد فشلت محاولة نازك الملائكة في وضع قواعد للشعر الحر، ولكن ذهب بعض النقاد إلى رفض هذا المذهب تمامًا دون قبوله.

التجأ بعض الشعراء إلى الشعر لما جاز فيه من العبارات والتراكيب، ولكن إعراب الشعر يجب النظر فيه جيدًا، والخطأ الإعرابي كثيرًا ما يحدث في القافية، وهذا ما سبقت الإشارة إليه في الإقواء. 

وقد أنكر النقاد عودة الضمير على المتأخر لفظًا ومعنى، وهذا قد وقع في بعض أشعار فحول الشعراء العرب.

أرجو من إخواني الشعراء أن يأخذوا هذه الورقة باهتمام، ولم أرد إيراد أي شعر من أشعارهم لبيان وجه خطئه؛ لذلك أوردت أشعار بعض الشعراء المتفوهين المفلقين لتكون لهم منهجًا يُنتهَج.

التتبع الصوتي العروضي

كثير من الشعراء الصغار يتبعون الطراز في نظم أشعارهم؛ فتلك الأشعار منكسرة الأوزان ومستقيمة الغناء، وهذا عيب كبير في النظم.

وتلك الأشعار لا يستطيع أحد قراءتها إلا ناظمها. وقد لوحظ هذا في شعر واحد من الشعراء السابقين وما هو إلا أن قال هو أكبر من يستعمل العروض الخليلي.

ولا يوجد ما يسمى بالعروض الخليلي؛ لأن الخليل استعان في وضع قواعد الشعر بأشعار العرب أنفسهم، ولم يجئ بالعروض من حيث لا يعلم الناس في المجال العروضي.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة