برودة الأطراف طبيعيّ في الشّتاء.. ولكن احذر من هذه الحالات


برودة الأطراف

أجسامنا مصمّمة لتنظيم درجة الحرارة، فعندما يكون الجو باردًا في الخارج، يتأكّد الجسم من الحفاظ على تدفّق الدّم إلى الأعضاء الحيويّة للحفاظ على دفئهم، وهذا يمكن أن يغيّر كميّة تدفّق الدّم إلى يديك وقدميك، ممّا يجعلهم أكثر برودة، حيث تضيق الأوعية الدّموية في اليد والقدم لمنع فقدان الحرارة من الجسم، يميل بعض النّاس إلى الحصول على أقدام وأيدي أكثر برودة بشكل طبيعيّ دون وجود مرض كامن، فهي حالة شائعة إلى حدّ ما، كما أنّ النّساء أكثر عرضة للإصابة ببرودة الأطراف لأنّ أيديهم وأرجلهم تبرد بشكل أسرع، عندما تميل اليدين والقدمين بشكل طبيعيّ إلى البرودة، فقد تحتاج فقط إلى اتّخاذ احتياطات إضافية في الطّقس البارد لحمايتها، ولكن إذا كانت برودة قدميك ويديك تزعجك باستمرار، أو إذا لاحظت أعراضًا إضافية مثل تغيّر لون أصابعك، فهناك المزيد من الأشياء الّتي يمكنك القيام بها، فقد تكون هذه علامة خطر.

أسباب برودة الأطراف:

ترتبط الحالات الأكثر شيوعًا المتعلّقة بالصّحة والّتي يمكن أن تسبّب برودة الأطراف بضعف الدّورة الدّمويّة أو تلف الأعصاب في يديك أو قدميك، وأشهر الأمراض الّتي قد تسبّب برودة الأطراف تشمل الأنيميا، أمراض الشّرايين، مرض السكري، نقص نشاط الغدّة الدّرقيّة، نقص فيتامين ب12، التّدخين.

مرض رينود(Raynaud’s disease):

مرض رينود حالة تجعل أصابعك أو أحيانًا أجزاء أخرى من جسمك تشعر بالبرد أو الخدر، وينتج عن ضيق الشّرايين في يديك أو قدميك، ممّا يمنع تدفّق الدّم خلال الدّورة الدّموية الطّبيعيّة.

علاجات برودة الأطراف المنزليّة:

من الضّروري إجراء الفحوصات اللّازمة الّتي تشخص الأسباب الّتي سببت برودة الأطراف، ومن ثمّ البحث عن العلاجات الممكنة.

من العلاجات المنزلية لبرودة الأطراف ما يأتي:

  1. محاولة الحركة بشكل منتظم يساعد في علاج الأقدام الباردة، وتدفئة الجسم، وتعزيز تدفق الدم من وإلى الأطراف.
  2. لبس الجوارب الدّافئة السميكة والمعزولة بشكل جيد، فهي مهمة للأشخاص ذوي الأطراف الباردة إذ تمنح الدفء بشكل جيد.
  3. ارتداء النعال المعزولة بشكل جيد وخاصّة إذا كان البيت لا يحتوي على أرضيات مغطاة بالسجاد أو مدفأة.
  4. نقع القدمين في حوض ماء دافئ، هي واحدة من أسرع الطرق لتخفيف شعور الأطراف الباردة، فقد يكون هذا مفيدًا بشكل خاص قبل النّوم لتخفيف التوتر أيضًا.
  5. ملء حوض الاستحمام أو الحوض بالماء الدّافئ، ونقع الأطراف لمدة 10-15 دقيقة كافيًا للحفاظ على تدفق الدم النّقي إلى القدمين على مدار اليوم.
  6. يجب على الأشخاص المصابين باضطرابات الأعصاب أو السكري تجنب استخدام الماء الساخن للتدفئة؛ لأنّهم غير قادرين على معرفة إذا كان الماء حارًا أم لا، مما قد يتسبب بحدوث حروق عرضية.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب