بروتين الكولاجين هو أكثر البروتينات وفرة في الجسم، بالإضافة إلى أن له أدوارًا عديدة في الجسم بما في ذلك توفير بنية بشرة الجسم والمساعدة في تجلط الدم.
اكتسب بروتين الكولاجين -في الآونة الأخيرة- شعبية كبيرة كمكمل غذائي ومكون في مستحضرات العملية بالجسم.
اقرأ أيضاً 5 أغذية غنية بالكولاجين لمظهر أكثر شباباً ونضارة
ما هو بروتين الكولاجين؟
بروتين الكولاجين هو أحد البروتينات المكونة لأجسام الثدييات ويمثل حوالي ثلث التركيبة البروتينية في الجسم. وهو أحد العناصر الأساسية لبناء العظام والجلد والعضلات والأوتار والأربطة.
يوجد بروتين الكولاجين أيضًا في عديد من أجزاء الجسم الأخرى مثل الأوعية الدموية والأسنان.
استُخدم بروتين الكولاجين لآلاف السنين لصنع الصمغ. ولا يزال مستخدمًا -حتى يومنا ذلك- لإنشاء أوتار للآلات الموسيقية.
ويستخدم في الطعام لإنتاج الجيلاتين واستخدامه في صناعة أغلفة النقانق. كما يستخدم في المجال الطبي كحشو في الجراحة التجميلية وضمادات للحروق الشديدة.
اقرأ أيضاً البديل الطبيعي للكولاجين
ما أهمية بروتين الكولاجين للبشرة والجسم؟
يوجد ما لا يقل عن 16 نوعًا من بروتين الكولاجين. فيما يلي شرح لأهمية كل نوع من الأنواع الأربعة الرئيسة للكولاجين ودور كل منها في الجسم:
النوع الأول: يمثل ذلك النوع 90٪ من كولاجين الجسم ويتكون من ألياف مرتفعة الكثافة. يجدر بالذكر أن ذلك النوع يوفر بنية الجلد والعظام والأوتار والغضاريف الليفية والنسيج الضام والأسنان.
النوع الثاني: يتكون ذلك النوع من ألياف غير محكمة الترابط ويوجد في الغضاريف المرنة التي تبطن المفاصل.
النوع الثالث: يدعم ذلك النوع بناء العضلات والأعضاء والشرايين.
النوع الرابع: يساعد ذلك النوع في الترشيح ويوجد في طبقات بشرة الجسم.
مع التقدم في العمر، ينتج الجسم كميات أقل من بروتين الكولاجين، مما يؤدي لأن يصبح الجلد أقل صلابة وليونة. كما يضعف الغضروف مع تقدم العمر.
اقرأ أيضاً هل يقتصر دور الكولاجين على البشرة والشعر؟
ما العناصر الغذائية التي تكون بروتين الكولاجين؟
تشمل العناصر الغذائية التي تزيد من إنتاج بروتين الكولاجين عديدًا من العناصر مثل:
- فيتامين ج الذي يوجد بكميات كبيرة في الحمضيات والفلفل والفراولة.
- البرولين الموجود بكميات كبيرة في بياض البيض ومنتجات الألبان وجنين القمح والملفوف والهليون والفطر.
- الجليسين الذي يوجد بكميات كبيرة في جلد الدجاج والجيلاتين. بالإضافة للمصادر السابقة يوجد الجليسين أيضًا في عديد من الأطعمة المحتوية على البروتين.
- النحاس الموجود بكميات كبيرة في اللحوم العضوية ومسحوق الكاكاو وبذور السمسم والعدس والكاجو.
- بالإضافة لما سبق يحتاج الجسم إلى تناول بروتين عالي الجودة محتوٍ على الأحماض الأمينية اللازمة لصنع بروتينات جديدة. يتوفر ذلك البروتين في اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية ومنتجات الألبان والبقوليات والتوفو، حيث إن جميعها مصادر ممتازة للأحماض الأمينية.
ما الأشياء التي تضر ببروتين الكولاجين؟
-لإكثار من تناول السكر والكربوهيدرات المكررة، إذ يتداخل السكر مع قدرة بروتين الكولاجين على إصلاح نفسه. من الضروري الإقلال من استهلاك السكر المضاف والكربوهيدرات المكررة.
- الحصول على كثير من أشعة الشمس. إذ يمكن أن تقلل الأشعة فوق البنفسجية من إنتاج بروتين الكولاجين؛ لذا يجب تجنب التعرض المفرط لأشعة الشمس.
- التدخين، إذ ثبت علميًّا أن التدخين يقلِّل من إنتاج بروتين الكولاجين مما يؤدي إلى ضعف التئام الجروح، كما أنه يؤدي إلى ظهور التجاعيد.
- يمكن لبعض اضطرابات المناعة الذاتية -مثل الذئبة الحمراء- أن تتلف بروتين الكولاجين أيضًا.
ما مصادر بروتين الكولاجين؟
يوجد بروتين الكولاجين في الأنسجة الضامة للأطعمة الحيوانية مثل جلد الدجاج ولحوم بعض الحيوانات.
أحد المصادر الغنية ببروتين الكولاجين بشكل خاص هو مرق العظام، الذي يحضر عن طريق غلي عظام الدجاج والحيوانات الأخرى،الجيلاتين عبارة عن كولاجين مطبوخ، لذا فهو يحتوي على نسبة عالية جدًّا من الأحماض الأمينية اللازمة لإنتاجه.
ولكن يوجد جدل حول ما إذا كان استهلاك الأطعمة الغنية ببروتين الكولاجين يزيد بالفعل من مستويات ذلك البروتين في الجسم.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.