بحث عن قوانين نيوتن وأهم إنجازاته

لا شك أن العالم الإنجليزي إسحاق نيوتن كان سببًا في قيام ما يسمى بالثورة العلمية في مجالات الفيزياء والرياضيات بعد تقديمه قوانينه التي غيَّرت كثيرًا من المفاهيم والنظريات التي لم تكن معروفة في العالم من قبل.

وفي هذا المقال نقدِّم لك بحثًا عن قوانين نيوتن، وأهم إنجازاته على نحو مختصر ومفيد.

اقرأ أيضًا أهم 10 مواقع إلكترونية لتعليم الفيزياء

مقدمة بحث عن قوانين نيوتن وأهم إنجازاته

العالم الإنجليزي إسحاق نيوتن هو أحد أبرز الشخصيات العلمية في التاريخ، لا سيما في مجالات الرياضة والفيزياء، وشغل كثيرًا من المناصب وحصل على كثير من الجوائز.

لكن قوانين نيوتن هي الأكثر تأثيرًا حتى الآن في الحياة العلمية والعملية، وهو ما نحتاج معه إلى فهم هذه القوانين على نحو مبسط؛ نظرًا لصعوبتها وارتباطها ببعض الفرضيات التي تحتاج منا إلى كثير من التركيز والانتباه.

اقرأ أيضًا أهمية الثقب الأسود وعلاقته بالديناميكا الحرارية

نبذة عن نيوتن

  • وُلد في عام 1642 وتوفي في عام 1727.
  • كان رئيسًا للجمعية الملكية الإنجليزية، وكذلك كان عضوًا في البرلمان الإنجليزي.
  • تولى مناصب عدة منها رئاسته لدار سك العملة الملكية الإنجليزية.
  • تعلَّم ودرس وعمل في جامعة كامبريدج الإنجليزية، وأصبح ثاني أستاذ لوكاسي للرياضيات في الجامعة نفسها.
  • كُرِّم إسحاق نيوتن بإطلاق اسمه على وحدة القوة الموجودة في النظام الدولي التي تسمى نيوتن.
  • يمنح معهد الفيزياء الإنجليزي جائزة سنوية باسم وسام إسحاق نيوتن لعلماء الفيزياء المتميزين، يحصل عليها أحد العلماء، ويُدعى لإلقاء محاضرة في المعهد.

اقرأ أيضًا مصطلحات تهم العالم الصغير في علم الفيزياء

قوانين نيوتن

كان للعالم الإنجليزي إسحاق نيوتن مجموعة من القوانين صاغها فيما يشبه النظرية؛ وهو ما أسهم بعد ذلك في ظهور كثير من النظريات التي حلَّت محل النظريات والقوانين التي سادت العالم مدة طويلة من الزمن.

القصور الذاتي

وضع نيوتن قانونه الأول الذي سُمي بعد ذلك بقانون القصور الذاتي الذي يقول إن الجسم يظل في حالته الحركية ما لم تؤثر فيه قوة خارجية.

فإذا كان في حالة السكون يظل ساكنًا، وإذا كان في حالة الحركة يظل في حالة الحركة نفسها وفي الاتجاه نفسه وفي السرعة نفسها.

القانون الثاني

في قانونه الثاني قال نيوتن إن الجسم إذا تعرض لتأثير قوة خارجية أو مجموعة قوى في الوقت نفسه، فإن هذه القوة تُكسب الجسم تسارعًا يتناسب مع محصلة هذه القوى، في حين يكون معامل التناسب هو كتلة القصور الذاتي للجسم.

القانون الثالث

يعد أشهر قوانين نيوتن، ويتحدث عن أن لكل فعل رد فعل مساويًا له في المقدار ومضاد له في الاتجاه.

اقرأ أيضًا هل توجد سرعة أكبر من سرعة الضوء؟

قوانين نيوتن وأفكار أرسطو

جاءت هذه القوانين التي تتعارض مع قوانين أرسطو الفيزيائية التي كانت تنص على وجوب وجود قوة لاستمرار حركة الأجسام؛ لذلك فقد عُدت أفكار نيوتن في ذلك الوقت ثورة علمية ومعرفية جديدة.

إضافة إلى قابلية أفكار نيوتن للتطبيق أكثر من أفكار أرسطو، لا سيما عند تطبيقها على الكون الخارجي والقوى الأرضية.

فمثلًا حسب قوانين أرسطويحتاج أي كوكب يدور حول الشمس إلى قوة تدفعه للاستمرار في الدوران، أما حسب قوانين نيوتن فإنه سيظل في الاتجاه نفسه وبالسرعة نفسها دون حاجة إلى قوة تدفعه، وبدلًا من ذلك اكتفى نيوتن بالإشارة إلى وجود عامل جذب وهو الشمس.

اقرأ أيضًا ما ميكانيكا الكم النسبوية واستخداماتها في علم الفيزياء؟

نيوتن والتفاحة

لا شك أن قصة التفاحة التي سقطت على إسحاق نيوتن وكانت سببًا في وضعه قانون الجاذبية هي من أشهر القصص على مستوى التاريخ العلمي الحديث.

والحقيقة التي قالها نيوتن بنفسه أن التفاحة لم تقع على رأسه وإنما كان وقوع التفاحة على الأرض سببًا في لفت نظره إلى مجموعة من الأسئلة على رأسها: لماذا تسقط الأشياء دائمًا على نحو عمودي إلى الأسفل وباتجاه مركز الأرض؟

ومن ذلك بدأ يفكر في وجود جاذبية للأجسام. فالتفاحة تجذب الأرض وكذلك الأرض تجذب التفاحة.

إذن توجد علاقة بين الجاذبية وحجم وكتلة الأجسام وهو ما درسه نيوتن بعد ذلك عن طريق دراسة أحجام الكواكب والأجسام السماوية والمسافات الموجودة بينها للإجابة عن هذه الأسئلة وبذلك ظهور قانون الجاذبية.

اقرأ أيضًا من أينشتاين؟ وما أهم إنجازاته؟

إنجازات نيوتن

تاريخ إسحاق نيوتن مملوء بالإنجازات والاكتشافات التي أسهمت في تطور العلم على نحو كبير. وإليك مجموعة من أبرز هذه الإنجازات:

  • اكتشاف ألوان الطيف السبعة التي تكوِّن الضوء الأبيض.
  • صناعة أول تلسكوب عاكس عام 1668 حيث استُخدمت المرايا للمرة الأولى بدلًا من العدسات من أجل رصد الأجرام السماوية.
  • وضع قوانين الحركة التي تستخدم في كثير من المجالات العلمية والعملية.
  • وضع النظرية الجسيمية التي تتحدث عن طبيعة الضوء وتكونه من مجموعة جسيمات صغيرة تخرج بسرعة كبيرة.
  • تأليف كتاب البصريات الذي تحدث عن تحليل الضوء وانكساره، وكذلك شرح طريقة تفكك الضوء إلى ألوان الطيف، وقد نُشر هذا الكتاب في عام 1704.

خاتمة

ورغم أن دور إسحاق نيوتن ونظرياته وقوانينه لا يخفى على أحد، لكن كثيرًا من النظريات والاجتهادات العلمية انتقدت قوانين نيوتن ونظرياته، وهو ما يظل محل بحث ودراسة في السنوات القادمة.

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة