أيها الصديق

كره الأصدقاء Friends

صديقي أين أنت الآن؟ وماذا تفعل؟ أحتاجك الآن أكثر من جميع الأوقات التي مضت، ماذا تفعل؟ كيف أصبحت حياتك؟ هل استطعت أن تنساني بهذه السهولة؟ مررت بالكثير، وانتظرتك وأنت لم تكن موجوداً، تكلّمت مع جدران غرفتي، كتبت لك على دفاتري، اسمك موجود على أيّ شيء موجود داخل الغرفة، وها أنت أيّها الصديق لم تعرف بوجودي حتى، لقد وجدتَ أصدقاء جدد، أتمنّى أن يعاملوك بطريقة جيدة، ويحبّوك كما أحببتك أيّها الصديق.

 ليتك تقرأ رسالتي، لا أستطيع أن أكتب لك وجعي كتابةً، أنا أحاول جاهداً، إنك لا تعلم بانكساري؛ لأنني دائماً أنا الذي أكون القويّ الّذي لا ينكسر! ولكن تعبت حقّاً، لا أحد يفهمني، لا أحد ينظر إليّ كما تنظر إليّ أنت، لا أحد يعلم بماذا أمرّ من متاعب في الحياة، الجميع يراني قويّاً لدرجة أني أضحك وبداخلي نارٌ تحرق أيّ شيء يمرّ بها.

أخبرني عنك، صديقك الجديد هل يستمع لحديثك جيداً؟ هل يحاول أن يسعدك؟ هل يأخذ معك الصور كما أنا كنت أفعل؟ أتذكرُ عندما كنّا نتعارك من أجل صورة جيدة نضعها على مواقع التواصل؟ هل يلتقط لك الصور وأنت تضحك؟ أجب أيّها الصديق، توقّعت أي شيء من الجميع إلا أنت، لم أتوقع حتى في الأحلام أن تنقطع عنّي، ولا أراك لمدة سنة كاملة، صديقي انظر حولك، ألم ينقصك شيء؟ انظر إلى هاتفك، أمسحت صورنا؟

لماذا لا تتذكرني؟ لا أريد كلاماً، أريد أن تطمئنّ على حالي، هل أنا أستطيع النوم دون بكاء؟ هل أستطيع أن أكون طبيعيّاً كالسّابق؟ محوت أيّ شيء جميل في حياتي، لا أستطيع أن أغضب منك؟ أنا أحبّك جداً، ولكن يا أيّها الصديق التفت لي لمرة واحدة بعد هذه المدة، التفتْ إلى الذكريات الجميلة التي مررنا بها، اشتقت لك كثيراً، هل لي بلقاء؟

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب