ايقونة الفلسفة من الفيلسوف سقراط وحتى فلاسفة القرن التاسع عشر الجزء الاول

ايقونة الفلسفة من الفيلسوف سقراط وحتى فلاسفة القرن التاسع عشر

الجزء الاول

المدارس الفلسفية التي زرعت الفلسفة في عقولنا لكي نتدبر الحكمة من فكرة الوجود البشري في الكون ومعرفة ذاتنا وما الغاية التي من أجلها نعيش في هذا المقال سوف أتحدث عن القيمة والقيم والحاجة الماسة إلي معرفة من نحن ؟ولماذا نعيش ومن أجل ماذا نعيش ؟حكاية بلا نهاية نستيقظ من النوم ثم نذهب إلي أعمالنا التي وجدنا أنفسنا مجبرين عليها بحكم العوزة مبدأ غوغائى لا يفيد البشرية سوى الاستعباد لرغبات الحاجة التي نشعر بقيمتها أذا حصلنا عليها لا لمبدأ العوزة فالحياة تأمل فكر براهين معرفة. الاشياء البسيطة لا يمكن الحصول عليها ألا أذا رجعنا إلي الهوية الفكرية الأنسانية.

لذلك من منطلق الفكر هناك أيقونة زرعت بل رسخت فكر جديد في البشرية ووضحت سبب وجود البشرية علي هذا الكون ومن أجل ترسيخ فكرة الوجودية ربط هذة الفكرة بوجود الانسان لغاية ما وبفكر ما ولكي يفهم ذاتة علية أن يحدد الغاية التي من أجلها يعش.

المدارس الفلسفية من بداية الفيلسوف سقراط :

من هو سقراط؟

هو فيلسوف وحكيم يوناني (399ق.م-470ق.م)يعتبر من الفلاسفة الكلاسيكة والتي بزعت فكرتها في القرن التاسع عشر في الغرب، له الكثير من الاسهامات الفكرية في مجال علم الاخلاق وإلية تنسب المفاهيم السخرية السقراطية والمنهج السقراطي ولايزال المنهج مستخدما حتى الان في النقاشات بين النخبة التي تسعي إلي الوصول إلي اليقين والعلم، كما هو نوع من البيداغوجيا(علم التربية)والتي تهدف إلي فهم أعمق لموضوعات مطروحة لفهم أساس المنهج الفلسفي والمنطقي لقضية ما مطروح في هذا الشأن ،ولة أسهمانات في مجال المنطق مازلت خالدة حتى الان. سقراط يلقب أحيانًا بأنه أكثر الرجال حكمة في العالم القديم، فبعد أن عمل في الفن وقتًا قصيرًا، تحول إلى الفلسفة، وثبتت من فوره شهرته كمفكر على جانب كبير من الأصالة والإبداع. وقد ابتدع طريقة للتحقيق والتعليم هي كناية عن سلسلة من الأسئلة تهدف إلى الحصول على تعبير واضح ومتماسك عن شيء يفترض أنه مفهوم ضمنًا من كل البشر، وكان دائم السعي وراء الحقيقة والاهتمام بجعل مشاكل الحياة المعقدة أسهل على الفهم، ولتحقيق هذه الغاية كان مضطرًا إلى مناقشة الكثير من المعتقدات والتقاليد المسلم بها. الأمر الذي اكسبه الكثير من العداوات، في حياة بيريكليس كان سقراط في أمان، لأن هذا السياسي الكبير كان معجبًا به كثيرًا، ولكن بعد وفاته شرع أعداء سقراط في الضغط عليه لكي يسحب معظم ما قاله، ولكن لم يقبل بذلك، واستمر بالعمل في الخط الذي رسمه، وما كان يعتقد أن الحاجة تدعو إلى مناقشته، وأخيرًا حكم عليه بتهمة إفساد الشباب. وحكم عليه بالموت بتجرع السم.

ما هي مبادئ فلسفة سقراط وهل كان لها تأثير فكري علي فلاسفة القرن التاسع عشر؟

أكتشف سقراط بأن الأنسان يعلن أمتلاكة الجيد للمعرفة من دون الادراك بالجهل الذي يحيط به، واستطتع بحكمة أن يعرف الجاهل بجهلة ، كانت فلسفتة تبحث دائما عن الحكمة في تغير السلوكيات المختلفة التي تساعد العامة في أثينا علي تحسين الأفكاروالأخلاق، كان يناقش السفسطائين دائما في قضايا العدالة والمواطنة، ولم يهتم بالمناصب العامة بل كان يفضل التأمل والتفكير لكي يصل إلي الحكمة التي طلما أفنى عمره لكي يصل إليها.

المنهج السقراطي:

كان لة أسهامات فكرية تأثر بها الغرب في القرن التاسع عشر،اتخذ الجدل القائم علي طريقة الحوار، وهو المعروف بالمنهج السقراطي ،لقد قام سقراط بتطبيق هذا المنهج في دراسة مفاهيم أخلاقية أساسية مثل الخير والعدالة،وكان أفلاطون أول من وصف المنهج السقراطي في الحوارات السقراطي،وهو الوصول والوضوح الذاتي لدى الاطراف المتحاورة، أي وعيهم المقام على أساس عقلية بأن المعرفة هي الحقيقة (أعرف نفسك بنفسك )ويجب أن تقوم الحكمة التقليدية علي التلقين والتلقي وكذلك مبدأ تأكيد أهمية الفرد،

أعلان جهلة أمام محاورة ويظن أنة لا يعرف شئرغم أنهم يستمعون إلية ويظنون أنة يتحدث عن الحقيقة بخصوص المسائل التي يطرحها سقراط ،وقولة بالجهل لة منهجية منها :

أنه ييسر البحث المشترك في المسائل المعروضة، وإلا تحول الأمر إلى تلقين وتلقّ.

أنه يسمحُ بالنظَر في كل الفروض الممكِنَة، مما يوسعُ دائرة البحث ويكشف أكثر عن معارف الطرف الآخر.

أنه يولدُ لدى الطرف الآخر وهم أن النتائج التي يصل إليها الطرفان إنما توصل إليها هو نفسه، وليس سقراط الذي يكتفي بالسؤال والاعتراض ثم بالسؤال من جديد.

التهكم:

وهي تعني في الحقيقة غير الظاهر، بحيث أن المعني الحقيقي للتهكم السقراطي هو التظاهر بقبول رأى الطرف الاخر، ثم جذب للحديث ومعرفة متضمناتهذا الرأي والوصول إلي نتائج يقبلها العقل.

لقد أثرت فلسفة سقراط في فلاسفة القرن التاسع عشر في تحديد النهج الفكري في العصر الحديث رغم بعض الافكار التي خرجت عن نطاق الفكر بالفضيلة وأتباع مناهج أخرى.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب

كاتب مقالات فلسفية كاتب قصص قصيرة متنوعة بين الرعب والاجتماعية كاتب سيناريست وأفلام قصيرة مصمم جرافيك كاتب رواية لحظات من الحب والسعادة