مع حالة الترقب الكبير لهاتف آبل الجديد iPhone Ultra، والمتوقع صدوره خلال أيام كأول هاتف قابل للطي من شركة آبل، تشير التسريبات والتقارير التقنية إلى أن الهاتف سيأتي بتصميم كتابي يجمع بين حجم الهاتف المدمج وشاشة شبيهة بـ iPad Mini عند الفتح، بالإضافة إلى شاشة داخلية مقاس 7.8 بوصة من نوع OLED القابلة للطي، وشاشة خارجية مقاس 5.5 بوصة تشبه جواز السفر لتسهيل استخدام الهاتف بيد واحدة وهو مغلق.
وفي هذا المقال نوضح لك ما نعرفه عن أول هاتف قابل للطي، وما هي مواصفات iPhone Ultra، ومتى سيُطرح هاتف iPhone القابل للطي في الأسواق، وما الفروق الجوهرية بين هاتف iPhone Ultra وهاتف Samsung Galaxy Z Fold.
ما هي مواصفات iPhone Ultra القابل للطي؟
معظم التقارير التقنية والتسريبات التي تحدثت عن هاتف آيفون ألترا القابل للطي تشير إلى المواصفات التالية:
التصميم والشاشات
- الشاشة الداخلية: يأتي هاتف آيفون ألترا بشاشة داخلية مقاس 7.8 بوصة من نوع OLED القابلة للطي مع تصميم مفصلي يعتمد على السائل المعدني لتقليل ثني الشاشة الوسطى وجعلها في وضع شبه الاختفاء.
- الشاشة الخارجية: تأتي الشاشة الخارجية للهاتف بمقاس 5.5 بوصة وأبعاد عرض قصيرة وعريضة تشبه جواز السفر، وهو ما يسهل استخدام الهاتف بيد واحدة وهو مغلق ليتناسب مع احتياجات المستخدمين الحالية.
- النحافة: كل التقارير تقول إن الهاتف الجديد نحيف للغاية برقم قياسي لشركة آبل، حيث يُقدَّر سمكه بنحو 4.5 ملم عند الفتح، ونحو 9.5 ملم وهو في حالة الطي.
المواصفات العتادية والمنظومة
- الأداء والمعالج: يأتي هاتف آيفون ألترا القابل للطي بمعالج آبل A20 Pro المُصنَّع بمعمارية 2 نانومتر مع ذاكرة عشوائية 12 جيجابايت وشريحة اتصال C2 5G المطورة داخليًا.
- الحماية والأمان: يعتمد الهاتف على بصمة الإصبع Touch ID المدمجة في زر التشغيل الجانبي بدلًا من بصمة الوجه لتقليل سمك حواف الشاشة.
- الكاميرات: يأتي الهاتف بنظام كاميرا خلفية مزدوجة بدقة 48 ميجابكسل ويأتي بكاميرتين أماميتين، واحدة للشاشة الخارجية وأخرى للداخلية.
- نظام التشغيل: تقول التقارير إن الهاتف سيعتمد على نظام iOS 27 المزود بدعم برمجي مخصص للتقسيم الذكي للشاشة، الذي يستطيع تشغيل تطبيقين جنبًا إلى جنب بشكل مثالي.

متى يصدر iPhone Ultra وما هو سعره؟
تشير التسريبات والمصادر إلى أن شركة آبل ستكشف رسميًا عن هاتفها الجديد iPhone Ultra القابل للطي خلال المؤتمر السنوي لها في 9 سبتمبر 2026، وبالتزامن مع إطلاق سلسلة هواتف iPhone 18.
وبحسب هذه التقارير، فإن الإعلان الرسمي سيكون يوم 9 سبتمبر 2026، بينما يتم فتح باب الحجز المسبق لشراء الهاتف يوم 12 سبتمبر 2026.
بالنسبة لموعد وصول الهاتف للأسواق وطلبات الشحن، فمن المتوقع أن يتم ذلك خلال شهر أكتوبر من العام نفسه، وربما يمتد حتى شهر نوفمبر، حيث يُتوقع أن تشهد الدفعات الأولى كميات محدودة نظرًا لتعقيدات تصنيع الشاشة والمفصلة الخالية من التجعد.
سعر هاتف iPhone Ultra القابل للطي
بالنسبة لسعر هاتف آيفون ألترا القابل للطي، فمن المتوقع أن تختلف الأسعار حسب السوق المحلي والضرائب والرسوم الجمركية المضافة في كل دولة.
من المتوقع أن تصل نسخة 256 جيجابايت في الولايات المتحدة بين 2000 و2300 دولار أمريكي، بينما تصل في الاتحاد الأوروبي إلى ما بين 2200 و2500 يورو، وفي المملكة المتحدة بين 1600 و2000 جنيه إسترليني.
بالنسبة لسعر الهاتف في المنطقة العربية، فمن المتوقع أن يصل سعره إلى 9000 درهم في الإمارات ونحو 10000 ريال في السعودية، بينما يتراوح سعره في مصر بين 110 آلاف و135 ألف جنيه.
يجب أن يفهم المستهلك أيضًا أن هناك عوامل تؤثر على السعر النهائي للمنتج، مثل سعات التخزين والضرائب والجمارك التي ترتفع في بعض المناطق دون غيرها مقارنة بالسوق الأمريكي، لتضمين ضريبة القيمة المضافة ورسوم الاستيراد.
ما الفروق الجوهرية بين iPhone Ultra وSamsung Galaxy Z Fold؟
ربما تتركز الفروق الجوهرية بين الهاتفين في فلسفة التصميم وتقنية الشاشة والإنتاجية البرمجية، وهو ما يمكن توضيحه في المقارنة التالية:
- التصميم وأبعاد الشاشات: بينما يأتي هاتف iPhone Ultra بشاشة خارجية قصيرة وعريضة وسمك أنحف قياسي، فإن هاتف Galaxy Z Fold يمتلك شاشة خارجية أكثر طولًا ونسبة عرض أضيق مع هيكل أكثر سمكًا نسبةً.
- تقنية المفصلة وتجاعيد الشاشة: تعتمد شركة آبل على مفصلها المصنوع من السائل المعدني، ما يجعل خط التجعد الأوسط شبه معدوم، بينما تعتمد سامسونج على المفصلة المزدوجة التي قللت التجاعيد مقارنة بالأجيال السابقة، إلا أنها تظل مرئية وملموسة بدرجة خفيفة.
- دعم القلم: بينما يأتي هاتف آيفون ألترا بدون قلم للتركيز على خفة الوزن ونحافة الجهاز، تعتمد سامسونج القلم المخصص للكتابة والرسم في هاتفها جالكسي زد فولد بفضل طبقة الرقمنة المدمجة بالشاشة الداخلية.
- نظام التشغيل والإنتاجية: يقدم هاتف سامسونج تجربة إنتاجية متقدمة تعتمد على نظام أندرويد مع واجهة One UI التي تدعم تشغيل ثلاثة تطبيقات ووضع الحاسوب «سامسونج دكس»، أما هاتف آيفون ألترا فيعتمد على نظام iOS 17 مع خاصية التقسيم الذكي والتكامل التام مع منظومة آبل.
- الأمان والحماية: الهاتفان يعتمدان على مستشعر بصمة الإصبع المدمج في زر التشغيل الجانبي، حيث تخلت شركة آبل عن نظام مستشعر بصمة الوجه في هاتفها القابل للطي من أجل تقليل سمك حواف الشاشة الداخلية.
ما الفئات المستهدفة بهاتف iPhone Ultra؟
يستهدف هاتف iPhone Ultra القابل للطي من شركة آبل الفئات التي تبحث عن أقصى درجات الإنتاجية والابتكار دون أن تتخلى عن منظومة آبل، خاصة مع سعره المرتفع وحجمه المزدوج. ومن أبرز هذه الفئات ما يلي:
- المحترفون ورجال الأعمال: هؤلاء الذين يرغبون في إنجاز المهام وتقسيم الشاشة ومراجعة المستندات وتشغيل أكثر من تطبيق أثناء التنقل، دون الحاجة لحمل جهاز iPad إضافي.
- عشاق تقنيات آبل: فئة أخرى من المستخدمين ينتظرون منذ سنوات دخول آبل عالم الهواتف القابلة للطي، ويرغبون في عيش التجربة واقتناء أحدث معالج وأعلى تقنيات الشاشات.
- صناع المحتوى والمبدعون: تلك الفئة التي تحتاج إلى مساحة عرض واسعة لمراجعة الصور والفيديوهات، والتقاط الصور الذاتية، واستخدام الكاميرات الخلفية الرئيسية من خلال الشاشة الخارجية.
- هواة القراءة والترفيه: لا ننسى الأشخاص الذين يفضلون قراءة الكتب الإلكترونية والمقالات ومشاهدة الوسائط على شاشة داخلية مقاسها 7.8 بوصة وبسمك نحيف للغاية يصل إلى 4.5 ملم.
- الباحثون عن التميز والفخامة: في مقدمة الفئات المستهدفة بهاتف آيفون ألترا القابل للطي، يأتي الباحثون عن التميز والفخامة عن طريق اقتناء أحدث جهاز رفيع المستوى يعكس التطور التقني ويتميز بسعره الذي يتجاوز 2000 دولار وتصميمه المصنوع من السائل المعدني.

ما عيوب هاتف iPhone Ultra؟
مع حالة الترقب المدهشة لصدور أول هاتف قابل للطي من شركة آبل، ورغم الابتكار الكبير والتصميم النحيف والإمكانات المدهشة لهاتف آيفون ألترا، فإن التسريبات التقنية تجمع على وجود عدة تنازلات وتحديات جوهرية في هذا الجيل الأول، ومن أبرزها ما يلي:
- السعر المرتفع: ربما يكون السعر المرتفع الذي يتجاوز 2000 دولار أمريكي، والذي يجعله الهاتف الأعلى سعرًا في تاريخ آبل وبفارق كبير عن طرازات Pro Max، العيب الأكبر والتحدي الأهم أمام الهاتف في السوق العالمي.
- التنازل في نظام الكاميرا: على مستوى الكاميرا، يأتي الهاتف بنظام كاميرا خلفية مزدوجة فقط بدلًا من النظام الثلاثي، وبالتالي تم الاستغناء عن عدسة التقريب البصري لتقليل سمك وبروز الكاميرات.
- غياب تقنية Face ID: اضطرت شركة آبل للاعتماد على بصمة الإصبع المدمجة في زر التشغيل الجانبي، والاستغناء عن تقنية بصمة الوجه للحد من حواف الشاشة الداخلية في تصميمها الجديد.
- عدم دعم القلم: تتخلى آبل أيضًا عن فكرة دعم القلم للشاشة الداخلية في هاتفها الجديد القابل للطي خوفًا من خدش طبقتها اللينة أو ترك أثر دائم مع الضغط المتكرر.
- مخاطر المتانة: تغيب عن الهاتف خاصية المقاومة الكاملة للأتربة والغبار، بالإضافة إلى احتمالية ظهور فقاعات في طبقة الحماية الداخلية مع تكرار الطي والفتح على المدى الطويل، وهو ما يثير الكثير من المخاوف لدى المستخدمين مقابل السعر العالي.
- تكاليف الصيانة الباهظة: تُعد أيضًا تكاليف الصيانة من العيوب الكبيرة في هاتف iPhone Ultra القابل للطي، حيث من المتوقع أن تكون تكلفة إصلاح الشاشة المرنة أو المفصلية هي الأعلى في تاريخ هواتف آبل.
في الختام، يمثل هاتف iPhone Ultra قفزة نوعية وخطوة طال انتظارها من شركة آبل للدخول بقوة إلى المنافسة في سوق الهواتف القابلة للطي. وعلى الرغم من التنازلات الملحوظة في الجيل الأول -مثل الاستغناء عن عدسة التقريب البصري وتقنية Face ID والسعر المرتفع- فإن الهاتف يقدم مزيجًا استثنائيًا بين الأداء الخارق بفضل معالج A20 Pro، والنحافة القياسية، وتقنية المفصلة الخالية من التجاعيد.
ويبقى السؤال الآن: هل تنجح آبل في إعادة تعريف تجربة الهواتف القابلة للطي وسحب البساط من المنافسين؟ شاركنا رأيك في التعليقات، وهل تفكر في اقتناء هاتف آيفون ألترا عند طرحه رسميًا؟
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.