دليل استضافة مواقع الويب.. أنواع أفضل استضافة لموقعك ونصائح الاختيار

يعد اختيار استضافة المواقع خطوة أساسية لنجاح أي مشروع إلكتروني، سواء كان متجرًا إلكترونيًا، أو مدونة، أو موقعًا تعليميًا، فالاستضافة ليست مساحة لتخزين الملفات، بل هي البنية التحتية التي تضمن سرعة الموقع وأمانه واستمرارية عمله. ومع تنوع أنواع الاستضافة بين المشتركة والسحابية والافتراضية والمخصصة، يقع كثير من أصحاب المواقع في حيرة عند اتخاذ القرار.

في هذا المقال سنعرض لك أهم أنواع استضافة مواقع الويب المختلفة، من المشتركة والسحابية إلى VPS والمخصصة، ومميزاتها وعيوبها، إضافة إلى نصائح الخبراء العملية التي تساعدك على اختيار أفضل استضافة توافق موقعك الإلكتروني، سواء كنت تطلق مدونة شخصية أو متجرًا إلكترونيًا، فإن فهم الاستضافة هو خطوتك الأولى نحو النجاح.

قد يعد مصطلح «الاستضافة» غريبًا إلى عدد كثير من الناس، لكنه أصبح متداولًا بكثرة في السنوات الأخيرة، فيحتاج كثير من أصحاب المواقع الإلكترونية إلى استضافة مواقعهم، وهو ما يجعلهم يقعون في ورطة كبيرة، إذ يكون الاختيار بين كثير من شركات الاستضافة، وكذلك الاختيار بين الأنواع المختلفة من الاستضافة، وهو ما يحتاج إلى كثير من المعرفة والدراية.

تعريف استضافة مواقع الويب

في البداية، لا بد من أن نعرف أن عملية الاستضافة (Hosting) تتعلق بتخزين الملفات الخاصة بالموقع الإلكتروني على أجهزة خوادم أو سيرفرات (Servers) ذات اتصال دائم بشبكة الإنترنت، إذ يظل الموقع الإلكتروني متاحًا لأي شخص يبحث عنه من طريق المتصفح، ويستطيع التعامل مع الموقع وتنزيل المعلومات والتفاعل مع البيانات والخدمات الموجودة. فإذا كان اسم النطاق (Domain Name) هو عنوان منزلك على الإنترنت، فإن الاستضافة هي قطعة الأرض التي يُبنى عليها هذا المنزل.

تتعلق عملية الاستضاف  بتخزين ملفات الموقع الإلكتروني على أجهزة خوادم أو سيرفرات ذات اتصال دائم بشبكة الإنترنت

لذا يحتاج أصحاب المواقع الإلكترونية المختلفة إلى التعاقد مع إحدى شركات استضافة المواقع التي تمتلك الأجهزة والخوادم وتقدم خدمة الاستضافة، سواء كان الأمر مدفوعًا أو مجانيًا، وهو ما يشمل عددًا من الخدمات الأخرى إلى جانب توفير الذاكرة الكافية لتخزين المعلومات والملفات الخاصة بالموقع الإلكتروني.

أنواع الاستضافة

كل المواقع الموجودة على شبكة الإنترنت هي مواقع مستضافة، مهما كان نوع هذه المواقع وأنظمتها، لكن خدمات الاستضافة تختلف باختلاف خوادم الاستضافة، وهو ما يجعلنا نشرح بأسلوب سهل أهم أنواع الاستضافة الشائعة التي يمكنك الاختيار بينها لاستضافة الموقع الإلكتروني الخاص بك.

أولًا: الاستضافة المشتركة (Shared Hosting)

تعد الاستضافة المشتركة أكثر الأنواع شيوعًا في استضافة المواقع الإلكترونية، وهي ببساطة قائمة على أن يتولى الخادم استضافة مجموعة من المواقع الإلكترونية، إذ يُخصَّص جهاز واحد لأكثر من عميل في وقت واحد. وهي تشبه استئجار شقة في مبنى سكني؛ تتشاركون جميعًا المبنى والمرافق الأساسية. وعلى الرغم من أن كل عميل يملك لوحة تحكّم (Control Panel) خاصة به تمكنه من إدارة موقعه الإلكتروني، فإنه لا يملك جميع الحقوق والصلاحيات الخاصة بإدارة الخادم.

ولعل التكلفة المنخفضة هي سبب انتشار هذا النوع من الاستضافة، إذ توزَّع التكلفة على عدد المواقع التي استُضيفت على الخادم، وكلما زاد عدد المواقع الإلكترونية، قلت التكلفة، ثم إن مسؤول الخدمة يتولى توفير إجراءات الأمن والحماية لكل المواقع الإلكترونية الموجودة على الخادم.

تعد الاستضافة المشتركة أكثر الأنواع شيوعًا وهي قائمة على أن يتولى الخادم استضافة مجموعة من المواقع الإلكترونية

أما عيوب هذا النوع من الاستضافة فهي كثيرة، إذ تكون الموارد محدودة ومخصصة للجميع وليست لموقعك الإلكتروني فقط، وعلى هذا فقد يتضرر موقعك الإلكتروني بسبب إقبال الزوار على مواقع أخرى، والعكس صحيح، إذ قد يتضرر الآخرون في حالة إقبال الزوار على موقعك، وهو ما يمكن أن يؤثر على أداء المواقع مع الوقت.

ثانيًا: الاستضافة السحابية (Cloud Hosting)

تُعد الاستضافة السحابية من أفضل أنواع الاستضافة، إذ يحدث اللجوء فيها إلى خوادم عدة لاستضافة الموقع الإلكتروني. وحينئذ يمكنك أن تقارن بين هذا النوع من الاستضافة والنوع السابق، إذ يُعد كل منهما عكس الآخر. ففي الاستضافة المشتركة يستضيف الخادم مواقع إلكترونية عدة تتشارك فيما بينها في الموارد ومساحة التخزين، أما في الاستضافة السحابية فيتم تخصيص عدة خوادم لخدمة موقع إلكتروني واحد.

ولأن مجموعة من الخوادم تتصل ببعضها بعضًا على هيئة سحابة من أجل خدمة الموقع الإلكتروني، فقد سميت هذه الاستضافة بالاستضافة السحابية، وهو ما يمنح الموقع موارد ضخمة. وتتميز بـالمرونة وقابلية التوسع (Scalability)؛ فيمكنك زيادة الموارد وقت الذروة والدفع مقابل ما تستهلكه فقط، وحتى في حالة حدوث أي مشكلة في أي من الخوادم، يستمر العمل في الموقع الإلكتروني نظرًا لأنه يعتمد على خوادم عدة، وهو ما يمنح الموقع الإلكتروني مميزات متعددة وقدرة على العمل طول أيام الأسبوع دون توقف.

ثالثًا: استضافة السيرفرات الافتراضية (VPS Hosting)

هذا النوع من الاستضافة يعتمد على استخدام حاسوب واحد في الخادم الذي يتولى الاستضافة، فيُقسَّم هذا الحاسوب إلى أركان أو أجزاء عدة، ويكون كل جزء منها مسؤولًا عن استضافة موقع إلكتروني واحد. وهي تشبه امتلاك منزل مستقل داخل مجمع سكني؛ لديك مساحتك ومواردك الخاصة، لكنك لا تزال تشارك الأرض مع الآخرين. وعلى هذا، فقد جرى تقسيم الإمكانات والموارد الموجودة في الجهاز أو الحاسوب كغرف أصغر حجمًا، ويُمنح كل منها لموقع إلكتروني يعمل بنظام تشغيل مستقل ولا يتعارض أبدًا مع الأنظمة الأخرى في الجهاز نفسه والخادم نفسه.

الشيء الرائع في هذا النوع من الاستضافة أو استضافة VPS هو أن نظم التشغيل المختلفة يمكنها أن تعمل في وقت واحد على نفس الحاسوب لخدمة عدد من المواقع الإلكترونية. فعلى سبيل المثال، يمكن لأحد المواقع استخدام نظام ويندوز، في حين يستخدم موقع آخر نظام لينكس، دون أن تظهر أي مشكلات فنية. ثم إن هذه الطريقة لا تجعل المواقع الإلكترونية تتشارك الموارد نفسها، وإنما يكون لكل منها موارده الخاصة المحددة مسبقًا. ومهما وُجد ضغط على المواقع الموجودة على الخادم نفسه، لا يتأثر أي من المواقع الأخرى.

رابعًا: استضافة السيرفرات المخصصة (Dedicated Hosting)

يعد هذا النوع من أقوى وأفضل أنواع الاستضافة حتى الآن، لأنه يُخصص فيه حاسوب كامل لخدمة الموقع الإلكتروني، ويمكن الاستفادة من كل الموارد الموجودة في هذا الحاسوب دون مشاركة أو تقسيم للموارد مع مواقع أخرى. في هذا النوع من الاستضافة أنت تمتلك (المنزل) بالكامل ولك مطلق الحرية في استخدامه كيفما تشاء. وبذلك يمكن وضع الخطط التي تتناسب مع تلك الموارد دون خوف أو قلق.

كذلك، تسمح استضافة السيرفرات المخصصة باستخدام أي من الأنظمة التي تتناسب مع الموقع الإلكتروني ومع لغات البرمجة التي يستخدمها الموقع. لكن هذا النوع من الاستضافة يعد الأكثر تكلفة والأغلى سعرًا، نظرًا لما يقدمه من إمكانيات ضخمة كان من الممكن توزيعها على مواقع عدة، لكنها تقدم لموقع واحد، لذا عليه أن يدفع ما يوازي هذه الخدمة الرائعة.

خامسًا: الاستضافة المجانية (Free Hosting)

أخيرًا، تأتي الاستضافة المجانية التي تقدمها شركات متعددة، لكن الأمر لا يشمل استخدام موارد كبيرة ومتعددة، وإنما توجد موارد محدودة تتناسب مع المستخدمين الهواة وعمليات إطلاق المواقع الإلكترونية التي لا تعمل بطريقة احترافية أو التي تعمل لأغراض تعليمية أو ترفيهية. وفي هذه الاستضافة غالبًا ما تُفرَض إعلانات كثيفة على المواقع الإلكترونية، إذ تُعد الطريقة التي يحقق بها أصحاب الشركات التي تقدم الاستضافة أرباحًا من تلك الاستضافة.

سادسًا: استضافة ووردبريس (WordPress Hosting)

هذا النوع هو نوع متخصص من الاستضافة، غالبًا ما يكون مبنيًا على الاستضافة المشتركة أو السحابية، ولكنه مُحسَّن خصيصًا لمواقع ووردبريس. يتميز بتوفير أدوات مثل التثبيت بنقرة واحدة، وتحديثات تلقائية للنظام والإضافات، وإجراءات أمنية متقدمة للحماية من الثغرات الشائعة في ووردبريس، إضافة إلى دعم فني متخصص في المنصة.

هذا النوع من الاستضافة غالبًا ما يكون مبنيًا على الاستضافة المشتركة أو السحابية ولكنه مُحسَّن خصيصًا لمواقع ووردبريس

نصائح وإرشادات قبل اختيار شركات الاستضافة

إذا كنت ترغب في إطلاق موقعك الإلكتروني أو البحث عن شركات استضافة المواقع لموقعك، فقد تذهب إلى محرك البحث وتبحث عن أشهر وأفضل الشركات التي تقدم خدمات الاستضافة. وقد يتضمن البحث خطط الأسعار لتتمكن من مقارنتها بخططك الخاصة. لكن توجد مجموعة من النصائح والإرشادات التي قد تساعدك كثيرًا قبل أن تتخذ قرارك النهائي في اختيار الشركة التي ستستضيف موقعك الإلكتروني.

أولًا: فحص عنوان IP

يجب أن تتحقق من أن مزود الخدمة لا يضعك على عنوان IP قد يضر بعملك أو حملتك التسويقية إذا كان مُصنّفًا أو موضوعًا على قوائم الحظر، إذ يمكن لأي من العملاء الذين يستخدمون الاستضافة إنشاء مواقع غير أخلاقية، وهو ما قد يؤدي إلى وضع عنوانهم على قوائم الحظر، وقد يكون هو العنوان نفسه الذي تستخدمه، وبذلك لن تستطيع التواصل مع العملاء؛ لذا يجب عليك أن تتحقق من ذلك في أثناء الاتفاق على الاستضافة.

ثانيًا: التركيز على ثبات الخدمة

لا تشغل بالك كثيرًا بمسألة السعة التخزينية الخاصة بخطة الاستضافة، إذ يلجأ كثير من مزودي الخدمة إلى الحديث عن حجم السعة التخزينية للملفات في الإعلانات من أجل جذب كثير من المستخدمين. وبذلك يجب أن يكون تركيزك على ثبات مستوى الخدمة (Uptime) أكثر من سعة التخزين، نظرًا لأن كثيرًا من الخوادم تعاني من عدم الاستقرار والبطء على الرغم من أنها تمتلك مساحة تخزينية كبيرة، وهو ما يعود لأسباب فنية عدة، ابحث عن الشركات التي تضمن Uptime بنسبة 99.9%.

ثالثًا: القيمة مقابل السعر

لا تجعل العروض السعرية هي السبب الأول في اختيارك للخادم الذي سيستضيف موقعك الإلكتروني، على الرغم من أنك قد تكون تبحث في حدود ميزانية معينة، فإن الأمر قد ينقلب عليك بخسائر كبيرة. إذا كنت تبحث عن أرخص استضافة، فقد يؤدي بك الأمر إلى توفير بعض الأموال، لكن الخسائر قد تكون مضاعفة، لا سيما في الشركات والخوادم التي تعاني من المشكلات المتكررة؛ لذا، حاول أن تحصل على خدمة جيدة حتى ولو لم يكن السعر مناسبًا تمامًا، نظرًا لأن جودة الخدمة ستؤثر هي الأخرى بمكاسب مادية تقوم بتغطية ما دفعته في الاستضافة.

رابعًا: موقع مراكز البيانات

يجب أن تعرف أماكن مراكز البيانات (Data Centers) الخاصة بمقدم الخدمة، إذ تُعد من الأمور المهمة في عملية ثبات وجودة الخدمة وقلة الأعطال، فإذا كانت مراكز البيانات قريبة من العملاء أو الزوار لموقعك الإلكتروني على المستوى الجغرافي، فإن ذلك يؤثر كثيرًا في سرعة الموقع من ناحية الاستجابة والتحميل، ما يمنحك الفرصة لاستضافة عدد كبير من الزوار على موقعك والقيام بعدد من الأنشطة في وقت واحد. أما إذا كانت مراكز البيانات بعيدة جغرافيًا عن المستخدمين والمستهلكين، فقد يحتاج الأمر وقتًا أطول، ما يؤثر سلبًا في أداء الموقع الإلكتروني.

خامسًا: شهادة SSL والأمان

تحقق من أن شركة الاستضافة تقدم شهادة SSL مجانية، هذه الشهادة تشفر البيانات بين موقعك والزوار (تحول العنوان من http إلى https، وهي ضرورية للأمان وثقة الزوار ومهمة جدًا لتحسين محركات البحث.

ماذا تفعل قبل قرار الاستضافة؟

قبل أن تأخذ قرارك الأخير بالاتفاق مع إحدى الشركات أو الخوادم من أجل استضافة موقعك الإلكتروني، توجد أمور يجب أن تفعلها بنفسك التي قد يكون لها تأثير كبير في أداء موقعك الإلكتروني بعد ذلك، وهي كالتالي:

قبل الاتفاق مع إحدى الشركات أو الخوادم للاستضافة تحقق أن المهندسين الذين يعملون على إدارة الخادم ذوو خبرات عالية

  • تحقق أن المهندسين الذين يعملون على إدارة الخادم الذي ترغب في التعاقد معه ذوو خبرات عالية، إذ يحتاج الأمر إلى مهندسين متخصصين وعلى أعلى مستوى من الاحترافية والقدرة على حل المشكلات، وهو ما تحتاج إليه بالضبط إذا كنت تبحث عن خدمة منتظمة وآمنة ومستقرة.
  • يجب أن تناقش المسؤولين عن الخادم أو الشركة في كل ما يخص خطة الاستضافة للتحقق من أن الشركة تتميز بالمرونة اللازمة والقابلية للتوسع في المراحل القادمة، وهي السمات التي تتمتع بها الشركات الناجحة، لأنها لا تبقى في موقعها وإنما تبحث دائمًا عن التقدم والتوسع من أجل تحقيق مزيد من المكاسب، وذلك لأن موقعك الإلكتروني أيضًا يبحث عن النجاح والتوسع، وعلى هذا يجب أن تكون مطمئنًا لقدرة الشركة على استيعاب هذا التوسع مهما كان مداه ومهما كانت احتياجاتك المستقبلية.
  • الأمر الآخر الذي يجب أن تفعله قبل أن تتخذ القرار النهائي بشأن الاستضافة هو أن تستمع لآراء العملاء الحاليين في الشركة أو الخادم الذي ترغب في التعاقد معه، ومراجعة الآراء والتعليقات عن طريق الطرق الفعالة لا بالاكتفاء بقراءة أسطر قليلة على إحدى صفحات الشركة أو الموقع، فيكون الإجراء الأكثر فعالية هو التواصل مع العملاء أنفسهم وطرح الأسئلة عن جودة الخدمة وكيفية التعامل مع المشكلات المختلفة.
  • يجب أن تتحقق من وجود الدعم الفني وتوافره على مدار الساعة، إذ يُعد هذا الأمر من الأمور المهمة جدًا في حالة حدوث مشكلات أو وجود تساؤلات فنية. ثم إنه توجد كثير من الشركات تفرض رسومًا مقابل الحصول على الخدمة الفنية وحل المشكلات في المواقع، في حين تقدم شركات أخرى تلك الخدمات مجانًا، وهو ما يجب عليك أن تفهمه وتضعه في حسبانك قبل التعاقد مع الشركة أو موقع الاستضافة.

وفي النهاية، فإن استضافة المواقع الإلكترونية أصبحت أمرًا شائعًا، لكن كثرة الشركات وتعدد أنواع الاستضافة قد يؤدي إلى الحيرة أو عدم الاختيار الصحيح. ولذا، نرجو أن يكون هذا المقال مفيدًا للأشخاص الذين يبحثون عن فهم مسألة الاستضافة والذين يرغبون فعلًا في التعاقد مع إحدى الشركات أو الخوادم لاستضافة مواقعهم الإلكترونية. ويسعدنا كثيرًا أن تشاركنا رأيك في التعليقات، وأن تشارك المقال على مواقع التواصل لتعم الفائدة على الجميع.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة