انقذني كتاب

قرأت عبارة في كتاب ما تقول: لولا الكتب ما تعقلنا أو تشتت عقولنا لتهدئ قليلاً نوعا ما أنا مؤمنة بتلك العبارة... كنت أحاول البحث عن كتاب ما يشد انتباهي في صيف 2019م، حيث كنت وحيدة تلك الفترة فدخلت إلى مكتبة تسمى: علمني... ورأيت أول كتاب لفت نظري يدعى: ما وراء السطور، وللحقيقة أنا أحب الخيال ولأنه لا يوجد وراء السطور، إذن فأنا سأتخيل وجود شيء وراء السطور... أخذت اقرأ فيه لكن شد انتباهي كثيرًا مما جعلني لا أفعل شيئا ذلك اليوم سوى القراءة...

 كان حقا غريبا... يجعلني أشعر بأحاسيس ممزوجة ببعضها وكأني حالمة، سعيدة، لذا عزمت على قراءته مجددًا مما جعل الأمر يشعل الحماس  بداخلي... لكن عند يومي التالي من قراءتي له وفتحي للكتاب للقراءة مرة أخرى، وجدت أن جميع صفحات الكتاب فارغة ولا يوجد سوى صفحة واحدة مكتوب فيها باللون الأحمر: إذا أردت المعرفة ارسم شمسا بأصبعك على الصفحة...

 جعلني الأمر أشعر بالإثارة لذا فعلت ما طلب مني لأجد ضوء خفيفا يزداد شدة يسّطع من الكتاب لأسمع صوتًا لا أعلم مصدره: أنت اخترت المعرفة، أنت تتحمل العواقب ثم انطفئ الضوء تدريجيا ليظهر في أعلى الصفحة: كل ما تريد رؤيته في الكتاب اقلب الصفحات، أخذت اقلّب الصفحات وبالفعل وجدت ما كنت أريد رؤيته... أمي رحمها الله كانت سعيدة... بكيت في سعادة من رؤيتي لصورها التي لم أرها قط ثم جاءني هاتف تخبرني به إحدى صديقاتي أن صديقتنا توفيت للتو!...

 في اليوم التالي رأيت شابا كنت أعجب به منذ فترة ولا أستطيع التحدث معه لذا تمنيت رؤيته في الكتاب فظهر لي جميع صورة... جاء صوت إشعار على هاتفي لأجده أنزل نفس الصور التي في الكتاب!

بقلم الكاتب


كاتبه مقالات وقصص لا تمت بصله لما رواه آخرون


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبه مقالات وقصص لا تمت بصله لما رواه آخرون