انعتاق.. خاطرة شعرية

عاد مُعْتذرًا مرارًا وتكرارًا...
خبّأَته داخلي أطعمتهُ قَلبِي
شربتُ بكاءهُ أنهارًا...
قصَصتُ أصابعي نزفتُ دَمي
جرحتُ وسادتي مرارًا ومرارًا... ذرفتُ دمعي
وقبلت مرَّةً أخرى اعتذاره
مزَّق وجهي وكتب عليّ "امرأَةٌ تحبُّ الخسارة"...
أَورثني الحزنَ.. مزَّقني..
فتَّشت قلبه.. أبحثُ عنّي
لم أجدني..
منسيَّةٌ كمُفردة نبذتها العبارة...
رأيتُ "نساء" كُثر..
كلَّ واحدةٍ منهنَّ لديها حكايةٌ..
تنتهي كما السّيجارة
كوَّنت نفسي
طردت صراعاتي..
تحدَّثت معي.. واتَّسع المعنى وحصدتُ ثمارَه...
وَأَحببْتُني من جديد، قبَّلتُ وجهي
واحتفظت بيديَّ.. وأعدت لوجهي أنواره
أمَّا هُو فتقيَّأتهُ..
تخلَّصت منهُ.. ومن ركامه إِلى الأبد
هذَا هو حال امرأةٍ كانت تحبُّ رجلًا
ما عرف من الحياة..
سوى الْقذارة

اقرأ أيضًا

-دعوني أرتل بعض جملي.. خاطرة شعرية

-خاطرة كم أحبك.. خواطر شعرية

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب